سورة آل عمران | الآية ١١٩

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝ

وقفات مع سور وآيات
(ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم!) إهداء إلى:لا للطائفية
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
( تحبونهم ولا يحبونكم) كان المؤمنون يحبون المنافقين بناءا على ظاهر حالهم. (المؤمن له ظاهر الحال لا يفتش ولا ينبش
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
(قل موتوا بغيظكم) تربي على إحياء (إغاظة العدو) حتى الموت
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
الاستهزاء خصلة دنيئة تكشف الباطن البغيض،وهو آخر أسلحة العاجز وأفجرها،فلا يملك بعده إلا(إذا خلوا عضوا عليكم اﻷنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم).
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
" قل موتوا بغيظكم " المتآمرون على الإسلام كثر وسيرون من عز الإسلام وذل الكفر ما يسوءهم ويموتون بغيظهم كما كان أسلافهم " والعاقبة للمتقين ".
ابو حمزة الكناني
وقفات مع سور وآيات
عظُمت هيبة أهل الدين فهابهم المنافقون في العلن(وإذا خلوا عضوا عليكم اﻷنامل من الغيظ)فلما ضعفت هيبتهم عض المنافقون عليها غيظا بالسر والعلن!
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
" ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم" والشأن أنّ المحبَّة تجلب المحبَّة إلاّ إذا اختلفت المقاصد والأخلاق .
ابن عاشور
وقفات مع سور وآيات
﴿ هَا أَنتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ﴾.. ولا يحبونكم..لو اجتمعت كل مخابرات العالم لم تمنحنا مثل هذه الوثيقة القرآنية الصادقة عنهم.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
مجالس في تدبر القرآن تدبر آية 119 سورة آل عمران
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
{قل موتوا بغيظكم..} فلنُعدَّ لأعداء الله ورسوله من قوة اللسان مثلَ الذي ينبغي أن نُعدَّه من قوَّة السِّنان! قاله الألوسي.
عبداللطيف التويجري
وقفات مع سور وآيات
في الركون إلى الكفار خسارة الدنيا واﻵخرة وأي صفقة أخسر من المسارعة فيمن الحال معهم (تحبونهم وﻻ يحبونكم)
مجالس التدبر
بلاغة القرآن
آية (١١٩) : (هأنتم أُوْلاء تُحِبُّونَهُمْ وَلاَ يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ عَضُّواْ عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) * الفرق بين(هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ(٦٦)) و (هَا أَنْتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ) : في الآية الأولى الخطاب لأهل الكتاب ًلما قالوا بأن شريعة محمد ليس لها علاقة بشريعة إبراهيم (مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (٦٧)) وأضيفت هاء التنبيه فها أنتم يا يهود أخطأتم أنكم جادلتم فيما ليس لكم به علم. في الآية (١١٩) قال أولاء والخطاب هنا للمسلمين يا مسلمون أنتم تحبون أهل الكتاب لأن دينكم يؤمن بكل الأنبياء، أولاء هي الأصل فعندما يخاطبهم بشيء مألوف وجيد ويوجههم توجيهاً معيناً بلا عتاب ولا انتقاد ولا زجر يقول ها أنتم أولاء.
مذكر بن محمد الشلوى
بلاغة القرآن
آية (119): *انظر آية (66).↑↑↑
أحمد الكبيسي