سورة آل عمران | الآية ١١٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝ

تفسير

٢٦ قولًا
١
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قال: الأنامل: أطراف الأصابع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٧٢٠.
٢
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٧٢٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٤٦.
٣
عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيِّ -من طريق السدي- قوله: ﴿خلوا﴾، يعني: مَضَوْا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٤٦.
٤
عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- ﴿عضوا عليكم الأنامل﴾، قال: الأصابع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٧٢٠.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل﴾، يعني: أطراف الأصابع١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٩٨.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ﴾، يقول: مِمّا يجِدون في قلوبهم مِن الغَيْظِ والكراهة لِما هُم عليه، لو يجدون رِيحًا١ لكانوا على المؤمنين٢
التخريج
  1. ١ريحًا، أي: قوة وغلبة. اللسان (روح).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٧١٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٧
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قال: مِمّا يجدون في قلوبهم مِن الغيظ؛ لكراهية الذي هم عليه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٧١٩.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿من الغيظ﴾ الذي في قلوبهم، ودُّوا لو وجدوا ريحًا يركبونكم بالعداوة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٩٨.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قل موتوا بغيظكم﴾ يعني: اليهود، ﴿إن الله عليم بذات الصدور﴾ يعني: يعلم ما في قلوبهم من العداوة والغِشِّ للمؤمنين١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٩٨.
١٠
عن مقاتل بن حيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- ﴿قل موتوا بغيظكم﴾ يعني: أهل النفاق، ﴿إن الله عليم بذات الصدور﴾ بما في قلوبهم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٤٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢بيَّن ابن جرير (٥/٧٢١) أن قوله تعالى: ﴿قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ﴾ خَرَج مَخْرَج الأمر، وهو دعاء مِن الله تعالى نبيَّه محمدًا ﷺ بأن يدعوَ على اليهود الذين ذُكِرَت صفتهم، فهو دعاء عليهم. وعلَّق عليه ابن عطية (٢/٣٣٤) بقوله: «فعلى هذا يَتّجِه أنْ يُدْعى عليهم بهذا مواجهة وغير مواجهة»، ونقل عن قوم قولهم: «بل أُمِر النبي ﷺ وأمته أن يواجهوهم بهذا»، ثم علَّق عليه بقوله: «فعلى هذا زال معنى الدعاء، وبقي معنى التقريع والإغاظة».
١١
عن أبي الجَوْزاء -من طريق عمرو بن مالك- قال: والَّذي نفسي بيدِه، لَأَن تَمْتَلِئَ داري قِرَدَةً وخنازيرَ أحبُّ إلَيَّ مِن أن يجاورني أحدٌ مِن أهل الأهواء، لقد دخلوا في هذه الآية: ﴿ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله وإذا لقوكم قالوا آمنا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٣‏/‏٧٨.
١٢
عن عَبّاد بن منصور، قال: سألتُ الحسن البصريَّ عن قوله: ﴿ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم﴾، قال: هم المنافقون، يُجامِعُونكم بألسنتهم على الإيمان، ويُحِبُّونكم على ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٤٤.
١٣
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم﴾، قال: فواللهِ، إنّ المؤمنَ لَيُحْسِنُ إلى المنافق، ويَأْوِي لَهُ، ويرحمه، ولو أنّ المنافق يقدِر على ما يقدِر عليه المؤمنُ لَأَبادَ خَضْراءَه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٧١٨ بلفظ: «ليحب» بدل «ليحسن»، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٤٥، واللفظ له. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ قال سبحانه: ﴿ها أنتم﴾ معشر المؤمنين ﴿أولاء تحبونهم﴾ تحبون هؤلاء اليهود في التَّقدِيم لِما أظهروا مِن الإيمان بمحمد ﷺ وبما جاء به، ﴿ولا يحبونكم﴾ لأنهم ليسوا على دينكم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٩٨.
١٥
عن مقاتل بن حيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف-: ﴿ها أنتم أولاء﴾ معشر الأنصار ﴿تحبونهم﴾ يعني: اليهود، ﴿ولا يحبونكم﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٤٤-٧٤٥.
١٦
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم﴾، قال: المؤمن خيرٌ للمنافق مِن المنافق للمؤمن، يرحمه في الدنيا، ولو يقدِرُ المنافقُ مِن المؤمن على مثل ما يقدر عليه منه لَأباد خضراءَه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٧١٨، وابن المنذر (٨٥١).
١٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- في قوله: ﴿وتؤمنون بالكتاب كله﴾، أي: بكتابكم وكتابهم وبما مضى مِن الكتب قبل ذلك، وهم يكفرون بكتابكم، فأنتُم أحقُّ بالبغضاء لهم منهم لكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام ١‏/‏٥٥٨-، وابن جرير ٥‏/‏٧١٧.
١٨
عن محمد بن إسحاق -من طريق إبراهيم بن سعد-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ١‏/‏٣٤٨.
١٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتؤمنون بالكتاب كله﴾، كتاب محمد ﷺ، والكتب كلها التي كانت قبله١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٩٨.
٢٠
عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قوله: ﴿وتؤمنون بالكتاب كله﴾، قال: كتاب محمد، والكتاب الذي كان قبل محمد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٤٥.
٢١
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وإذا لقوكم﴾ الآية، قال: إذا لقوا المؤمنين ﴿قالوا آمنا﴾ ليس بهم إلا مخافةٌ على دمائهم وأموالهم؛ فصانعوهم بذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٧١٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٢
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: ﴿وإذا لقوكم﴾ يعني: أهل النفاق إذا لقوا المؤمنين ﴿قالوا آمنّا﴾ ليس بهم إلا مخافةٌ على دمائهم وأموالهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٧١٩، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٤٥.
٢٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذا لقوكم قالوا آمنا﴾ يعني: صدَّقنا بمحمد ﷺ، وبما جاء به، وهم كَذَبة، يعني: اليهود. مثلُها في المائدة [٦١]: ﴿وإذا جآءوكم قالوا آمنا وقد دخلوا بالكفر... ﴾ إلى آخر الآية١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٩٨.
٢٤
عن مقاتل بن حَيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قوله: ﴿وإذا لقوكم قالوا آمنا﴾، يعني: المنافقين إذا لقوا المؤمنين أظهروا الإيمان؛ فيُحِبُّونهم على ما أظهروا لهم، ويرون أنّهم صادقون بما يقولون، ولا يعلمون بما في قلوبهم مِن الشَّكِّ والكفرِ بالنبي ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٤٥.
٢٥
عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الأحوص- ﴿وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ﴾، قال: هكذا. وضَع أطرافَ أصابعِه في فِيه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٧٢٠، وابن المنذر (٨٥٣)، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٤٦ بلفظ: قال: عَضُّوا على أطراف أصابعهم.
٢٦
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، ومقاتل [بن حيان]، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ٧٤٦.

نزول الآية

قول واحد
١
عن يحيى بن عمرو بن مالك النُكْرِيِّ، قال: سمعتُ أبي يُحَدِّث عن أبي الجوزاء في قوله: ﴿وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ﴾، قال: نزلت هذه الآية في الإباضِيَّة١٢