سورة المائدة | الآية ١١٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖ

تفسير

١٠ أقوال
١
قال هشام بن يوسف: في تفسير ابن جريج: ﴿هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم﴾: أبو بكر، وعمر. زعم ذلك الحسن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٢٥٦.
٢
قال محمد بن السائب الكلبي: ينفع المؤمنين إيمانهم١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٣‏/‏١٢٤.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالَ اللَّهُ هَذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصّادِقِينَ صِدْقُهُمْ﴾ يعني: النبيين بما قالوا في الدنيا، فكان عيسى صادقًا فيما قال لربه في الآخرة: ﴿ما قُلْتُ لَهُمْ إلّا ما أمَرْتَنِي بِهِ﴾. فصدّقه الله بقوله في الدنيا، وصدّقه في الآخرة حين خطب على الناس١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٢١.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿لَهُمْ﴾ يعني: للصادقين ﴿جَنّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِها الأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أبَدًا﴾ لا يموتون١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٢٢.
٥
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- قوله: ﴿ذلك الفوز العظيم﴾، يعني: ذلك الثواب الفوز العظيم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٢٥٧.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿رضي الله عنهم﴾ بالطاعة، ﴿ورَضُوا عَنْهُ﴾ بالثواب، ﴿ذَلِكَ﴾ الثواب ﴿الفَوْزُ العَظِيمُ﴾ يعني: النَّجاء العظيم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٢٢.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم﴾، قال: يقولُ: هذا يوم ينفع الموَحِّدين توحيدُهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٢٥٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٨
عن قتادة بن دعامة، قال: مُتَكَلِّمانِ تكَلَّما يومَ القيامة؛ نبي اللهِ عيسى، وإبليسُ عدوُّ الله. فأمّا إبليسُ فيقولُ: ﴿إن الله وعدكم وعد الحق﴾ إلى قوله: ﴿إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي﴾ [إبراهيم:٢٢]، وصدَق عدوُّ الله يومئذٍ وكان في الدنيا كاذبًا. وأمّا عيسى فما قَصَّ اللهُ عليكم في قوله: ﴿وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله﴾ إلى آخر الآية. فقال الله: ﴿هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم﴾. وكان صادقًا في الحياة الدنيا، وبعد الموت١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٩
قال عطاء: هذا يوم من أيام الدنيا؛ لأنّ الدار الآخرة دار جزاء، لا دار عمل١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏١٣٠، وتفسير البغوي ٣‏/‏١٢٤.
١٠
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم﴾، قال: هذا فَصلٌ من كلام عيسى، وهذا يوم القيامة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏١٤٠، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٢٥٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ جرير (٩/١٤٠-١٤١) على قول السدي بقوله: «يعني السدي بقوله: هذا فصل من كلام عيسى. أنّ قوله: ﴿سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق﴾ إلى قوله: ﴿فإنك أنت العزيز الحكيم﴾ من خبر الله عز وجل عن عيسى أنه قاله في الدنيا بعد أن رفعه إليه، وأن ما بعد ذلك من كلام الله لعباده يوم القيامة».

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: «ثُمَّ تجلى لهم الرب -تبارك وتعالى-، فيقول: سلوني، سلوني أُعطِكم. قال: فيسألونه الرِّضا. فيقول: رِضاي أحَلَّكُم داري، وأَنالَكُم كرامتي، فاسألونى أُعطِكم. فيسألونه الرِّضا، قال: فيشهدهم أنّه قد رضي عنهم»١