سورة يوسف | الآية ١٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ

قراءات

٧ أقوال
١
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج-، بنحوه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٨.
٢
عن الحكم بن عمر الرُّعَيْنيِّ، قال: بعثني خالد القَسْري إلى قتادة أسأله عن قوله: ‹نَرْتَعْ ونَلْعَبْ›. فقال قتادة: لا، ‹نَرْتَعِ ونَلْعَبْ› بكسر العين. ثم قال: الناسُ لا يرتعون، إنّما ترتع الغنم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٣
عن هارون، قال: كان أبو عمرو [بن العلاء] يقرأ: ‹نَرْتَعْ ونَلْعَبْ› بالنون، فقلت لأبي عمرو: كيف يقولون: ‹نَرْتَعْ ونَلْعَبْ› وهم أنبياء؟! قال: لم يكونوا يومئذ أنبياء١٢٣
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢علّق ابنُ عطية (٥/٤٨-٤٩) على هذه القراءة، فقال: «وقرأ أبو عمرو وأبو عامر: ‹نَرْتَعْ ونَلْعَبْ›» بالنون فيهما وإسكان العين والباء، و‹نَرْتَعْ› -على هذا- مِن الرتوع، وهي: الإقامة في الخِصب والمرعى في أكل وشرب، ومنه قول الغضبان بن القبعثري: القيد والرتعة وقلة التعتعة"".
  2. ٣أفاد هذا الأثرُ أنّ إخوة يوسف لم يكونوا يومئذ أنبياء، وقد رجّح ابنُ كثير (٨/١٦) مستندًا إلى عدم الدليل الصريح أنّ إخوة يوسف لم يكونوا أنبياء، وتقدم قوله في آخر تفسير قوله تعالى:﴿إني رأيت أحد عشر كوكبا﴾.
٤
عن الأعرج أنّه قرأ: (نَرْتَعِي) بالنون والياء، (ويَلْعَبْ) بالياء١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في المصاحف. قراءة (نَرْتَعِي ويَلْعَبْ) شاذة.
٥
عن مُقاتل بن حيان أنّه كان يقرؤها: (أرْسِلْهُ مَعَنا غَدًا نَلْهُو ونَلْعَبْ)١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. وهي قراءة شاذة. انظر: روح المعاني ١٢‏/‏١٩٤.
٦
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- أنّه قرأ: ‹يَرْتَعِ›، يعني: بالياء، وكسر العين. قال: يرعى غنمه، وينظر، ويعقل، فيعرف ما يعرف الرجل١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجّه ابنُ جرير (١٣/٢٤-٢٥) هذه القراءة، فقال: «قرأته عامة قراء أهل المدينة: ‹يَرْتَعِ ويَلْعَبْ› بكسر العين من ‹يَرْتَعِ›، وبالياء في ‹يَرْتَعِ ويَلْعَبْ›، على معنى: يفتعل، مِن الرعي: ارتعيت فأنا أرتعي. كأنّهم وجهوا معنى الكلام إلى: أرسله معنا غدًا يرتع الإبل، ويلعب... وكأن الذين يقرءون ذلك: ‹يَرْتَعِ ويَلْعَبْ› بكسر العين من ‹يَرْتَعِ› يتأولونه على الوجه الذي حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ‹أرْسِلْهُ مَعَنا غَدًا يَرْتَعِ ويَلْعَبْ›، قال: يرعى غنمه، وينظر ويعقل، فيعرف ما يعرف الرجل». ووجّه قراءة مَن قرأ ذلك بالياء في الحرفين جميعًا وتسكين العين، فقال: «وقرأ ذلك عامَّة قراء أهل الكوفة: ﴿أرسله معنا غدا يرتع ويلعب﴾ بالياء في الحرفين جميعًا وتسكين العين، من قولهم: رتع فلان في ماله: إذا لهى فيه ونعم وأنفقه في شهواته، ومن ذلك قولهم في مَثَل مِن الأمثال: القيد والرتعة». ثم رجّح مستندًا إلى الدلالة العقلية، وأقوال السلف قراءةَ مَن قرأ ذلك بالياء في كليهما، وبسكون العين من ﴿يرتع﴾، فقال: «وأَوْلى القراءة في ذلك عندي بالصواب قراءةُ مَن قرأه في الحرفين كليهما بالياء، وبجزم العين في ﴿يرتع﴾؛ لأنّ القوم إنّما سألوا أباهم إرسال يوسف معهم، وخدعوه بالخبر عن مسألتهم إياه ذلك عمّا ليوسف في إرساله معهم من الفرح والسرور والنشاط بخروجه إلى الصحراء وفسحتها ولعبه هنالك، لا بالخبر عن أنفسهم. وبذلك أيضًا جاء تأويل أهل التأويل».
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- أنّه قرأ: ‹نَرْتَعِ›، يعني: بالنون، وكسر العين. قال: يحفظ بعضُنا بعضًا؛ نتكالأ، نتحارس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٨، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٠٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. وهي قراءة متواترة، قرأ بها ابن كثير بخلف عن قنبل، والوجه الثاني له: ‹نَرْتَعِي› بإثبات ياء بعد العين، وقرأ نافع، وأبو جعفر: ‹يَرْتَعِ ويَلْعَبْ› بالياء، وكسر العين مِن ‹يَرْتَعِ›، وقرأ بقية العشرة: ﴿يَرْتَعْ ويَلْعَبْ﴾ بالياء، وإسكان العين من ﴿يَرْتَعْ﴾. انظر: النشر ٢‏/‏٢٩٣، والإتحاف ص٣٢٩.

تفسير الآية

٦ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي– في قوله: ﴿أرسله معنا غدًا يرتع ويلعب﴾، قال: نَسْعى، ونَنشَط، ونلهو١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٣.
٢
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- في قوله: ﴿يرتع ويلعب﴾، قال: يَتَلَهّى ويلعب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٧.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله تعالى: ﴿يرتع ويلعب﴾، قال: نَسْعى، ونَلْهُو١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣١٨، وابن جرير ١٣‏/‏٢٦ ومن طريق سعيد أيضًا بلفظ: ينشط ويلهو.
٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿أرسله معنا غدًا يرتع ويلعب﴾: هو، يعني: بالياء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٧.
٥
عن عطاء الخراساني -من طريق يونس بن يزيد- في قوله عز وجل: ﴿يرتع ويلعب﴾، قال: يسعى، ويَنشَط١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص٨٧ (تفسير عطاء الخراساني).
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أرسله معنا غدا يرتع ويلعب﴾، يعني: ينشط ويفرح، والعرب تقول: رَتَعْتُ لك، يعني: فرِحت لك، ﴿وإنا له لحافظون﴾ مِن الضَّيْعَة١