عن الحكم بن عمر الرُّعَيْنيِّ، قال: بعثني خالد القَسْري إلى قتادة أسأله عن قوله: ‹نَرْتَعْ ونَلْعَبْ›. فقال قتادة: لا، ‹نَرْتَعِ ونَلْعَبْ› بكسر العين. ثم قال: الناسُ لا يرتعون، إنّما ترتع الغنم١
٣
عن هارون، قال: كان أبو عمرو [بن العلاء] يقرأ: ‹نَرْتَعْ ونَلْعَبْ› بالنون، فقلت لأبي عمرو: كيف يقولون: ‹نَرْتَعْ ونَلْعَبْ› وهم أنبياء؟! قال: لم يكونوا يومئذ أنبياء١٢٣
٤
عن الأعرج أنّه قرأ: (نَرْتَعِي) بالنون والياء، (ويَلْعَبْ) بالياء١
٥
عن مُقاتل بن حيان أنّه كان يقرؤها: (أرْسِلْهُ مَعَنا غَدًا نَلْهُو ونَلْعَبْ)١
٦
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- أنّه قرأ: ‹يَرْتَعِ›، يعني: بالياء، وكسر العين. قال: يرعى غنمه، وينظر، ويعقل، فيعرف ما يعرف الرجل١٢
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- أنّه قرأ: ‹نَرْتَعِ›، يعني: بالنون، وكسر العين. قال: يحفظ بعضُنا بعضًا؛ نتكالأ، نتحارس١
تفسير الآية
٦ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي– في قوله: ﴿أرسله معنا غدًا يرتع ويلعب﴾، قال: نَسْعى، ونَنشَط، ونلهو١
٢
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- في قوله: ﴿يرتع ويلعب﴾، قال: يَتَلَهّى ويلعب١
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله تعالى: ﴿يرتع ويلعب﴾، قال: نَسْعى، ونَلْهُو١
٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿أرسله معنا غدًا يرتع ويلعب﴾: هو، يعني: بالياء١
٥
عن عطاء الخراساني -من طريق يونس بن يزيد- في قوله عز وجل: ﴿يرتع ويلعب﴾، قال: يسعى، ويَنشَط١
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أرسله معنا غدا يرتع ويلعب﴾، يعني: ينشط ويفرح، والعرب تقول: رَتَعْتُ لك، يعني: فرِحت لك، ﴿وإنا له لحافظون﴾ مِن الضَّيْعَة١