سورة إبراهيم | الآية ١٢

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ

وقفات مع سور وآيات
لم تخذل أمة هديت سبيل الله فعرفت حقه،وصبرت،وتوكلت عليه،واستحضرت قول الرسل(ومالنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا ولنصبرن على ما آذيتمونا)
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
[ ولنصبرن على ما آذيتمونا ] لا تحسب ان الدنيا تأتينا على ما نشتهي فوطن نفسك ان الأذى منها ومن البشر واقع لا محالة فاصبر تؤجر
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
(ولنصبرنَّ على ما ءاذيتمونا!) اصدع بها في وجه الطغاة حتى يأتي نصر الله،
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
(ولنصبرنّ على ما آذيتمونا وعلى الله فليتوكل المتوكلون } هـذا شعار كل مؤمن ..
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
*{ولنصـبرن علـى ما آذيتمونا} لا تحسب صمتٌك عن الأذيـةِ ضُعـف! أنتَ قـوي بِـالله تريَاقك كتابـه! وأخلاقك أخلاق رسوله ﷺ.
تأملات قرآنية
وقفات مع سور وآيات
( ولنصبرن على ما آذيتمونا ) قلها بروحك وقلبك اهتف بها بلسانك اصرخ بها في سلوكك هذا هتاف الأنبياء.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
تذكّر أن يوسف رُمي في البئر فكان خيراً له حتى ملكّه الله خزائن الأرض ؛ ﴿وعلى الله فليتوكل المتوكلون﴾.
فرائد قرآنية
وقفات مع سور وآيات
﴿وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سُبلنا﴾؛ نثق به إذ أرشدنا لطريق النجاة ؛ ﴿ولنصبرن﴾ الصبر على الدعوة في سبيل الله.
فرائد قرآنية
وقفات مع سور وآيات
(وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آَذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ) هذا شعار المؤمنين حين يشتد بهم أذى الكفار والمنافقين، يتدثرون بالصبر والتوكل، وهم ينتظرون سنة الله في الآية التي بعدها: (لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ (13) وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ) .
فهد العبيان
وقفات مع سور وآيات
﴿ وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا(.. استنتجوا أن الذي أكرمهم بأعظم نعمة وهي الهداية سيتكفل بسائر أمورهم .
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
﴿ وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَىٰ مَا آذَيْتُمُونَا ﴾.. أعلن بوضوح أنه رغم كل الآلام ستظل صامداً.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
(ولنصبرن على ما آذيتمونا) قلها بروحك وقلبك اهتف بها بلسانك اصرخ بها في سلوكك هذا هتاف الأنبياء !
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
ما أعظم الصبر إذ هو حلية الأنبياء وزاد الأتقيـاء . ﴿ وَلَنَصبِرَنَّ عَلى ما آذَيتُمونا﴾
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
(وَاصْبِرْ) (اصْبِرُوا) (وَلَنَصْبِرَنَّ) (لَمَّا صَبَرُوا) (بِمَا صَبَرْتُم) (وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ) (وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ) وسياقات أخرى غزيرة تذكرنا بأن الصبر هو راحلة هذا الطريق!
صورة توضيحية
سليمان العبودي
وقفات مع سور وآيات
‏. ﴿وَلَنَصبِرَنَّ عَلى ما آذَيتُمونا﴾ أعلن بوضوح أنه رغم كل .. الآلام .. ستظل صامدًا .
صورة توضيحية
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
في الأزمات .. ﴿وَلَنَصبِرَنَّ عَلى ما آذَيتُمونا﴾ أعلن بوضوح أنه رغم كل الآلام ستظل صامدًا .
صورة توضيحية
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا) قلها بروحك وقلبك، اهتف بها بلسانك، اصرخ بها في سلوكك هذا هتاف الأنبياء، اللهم اجعلنا من عبادك الصابرين
صورة توضيحية
بدون مصدر
بلاغة القرآن
قوله {فليتوكل المؤمنون} وبعده {فليتوكل المتوكلون} لأن الإيمان سابق على التوكل لأن على من صفة القدرة ولأن {مما كسبوا} صفة لشيء وإنما قدم مما كسبوا في هذه السورة لأن الكسب هو المقصود بالذكر فإن المثل ضرب للعمل يدل عليه ما قبله {أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا على شيء}
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
آية (12): *تقديم اللفظ على عامله: (د.فاضل السامرائي) من هذا الباب تقديم المفعول به على فعله وتقديم الحال على فعله وتقديم الظرف والجار والمجرور على فعلهما وتقديم الخبر على المبتدأ ونحو ذلك. وهذا التقديم في الغالب يفيد الاختصاص فقولك (أنجدت خالداً) يفيد أنك أنجدت خالداً ولا يفيد أنك خصصت خالداً بالنجاة بل يجوز أنك أنجدت غيره أو لم تنجد أحداً معه. فإذا قلت: خالداً أنجدت أفاد ذلك أنك خصصت خالداً بالنجدة وأنك لم تنجد أحداً آخر. ** ومثل التقديم على فعل الاستعانة قوله تعالى (وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ (12) إبراهيم) وقوله ( على الله توكلنا ربنا، الأعراف) وقوله (عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ (88) هود) فقدم الجار والمجرور للدلالة على الإختصاص وذلك لأن التوكّل لا يكون إلا على الله وحده والإنابة ليست إلا إليه وحده. ولم يقدم مفعول الهداية على فعله قلم يقل : إيانا اهد كما قال إياك نعبد وذلك لأن طلب الهداية لا يصح فيه الإختصاص إذ لا يصح أن تقول اللهم اهدني وحدي ولا تهد أحداً غيري أو خُصني بالهداية من دون الناس وهو كما تقول اللهم ارزقني واشفني وعافني. فأنت تسأل لنفسك ذلك زلم تسأله أن يخصك وحدك بالرزق والشفاء والعافية فلا يرزق أحداً غيرك ولا يشفيه ولا يعافيه.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
التوكل : اعتماد القلب على الله ، في المصائب والشدائد يأتي قوله { وعلى الله فليتوكل المؤمنون } فتقديم { على الله } على عامله يدل على الحصر والقصر ، فليس هنالك اعتماد ولجوء إلا على الله سبحانه ، فالتقديم لأمر طارئ في ما دون ذلك يأتي قوله { فتوكل على الله } فالأسلوب على سجيته .
صالح التركي / من لطائف القرآن