سورة النحل | الآية ١٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ

تفسير

٥ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْ﴾ يا محمد ﷺ لكفار مكة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٨٧.
٢
قال يحيى بن سلّام: قال الله: ﴿قل﴾ يا محمد ﷺ١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٩٠.
٣
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وسخر لكم الليل والنهار﴾ يختلفان عليكم، ﴿والشمس والقمر والنجوم مسخرات﴾ تجري ﴿بأمره﴾، يُذَكِّر عباده نعمته عليهم١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٥٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٣/٣٨٢ ط: دار الكتب العلمية) أنّ مِن منافع النجوم أنها هدايات، «ولهذا الوجْه عدت في جملة النعم على بني آدم، ومن النعمة بها ضياؤها أحيانًا». ثم نقل عن الزجاج أن من النعمة بها أيضًا: «علم عدد السنين والحساب بها». ثم علق قائلًا: «وفي هذا نظر».
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن في ذلك لآيات﴾ يقول: فيما سخر لكم في هذه الآيات لعبرة ﴿لقوم يعقلون﴾ في توحيد الله عز وجل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٦١.
٥
قال يحيى بن سلّام: ﴿إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون﴾ وهم المؤمنون١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٥٤.

قراءات

قولانِ
١
عن الأعمش: في قراءة عبد الله [بن مسعود] مكان ﴿والنُّجُومُ مُسَخَّراتٌ﴾: (والرِّياحُ)١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ١‏/‏٣٢٠. وهي قراءة شاذة.
٢
قال سفيان الثوري: كان أصحاب عبد الله يقرؤونها: ﴿وسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ والنَّهارَ والشَّمْسَ والقَمَرَ والنُّجُومُ﴾، ويقرءونها (الرِّياحُ مُسَخَّراتٌ بِأَمْرِهِ)١