سورة الإسراء | الآية ١٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜ

تفسير

٣٥ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكل شيء فصلناه تفصيلا﴾، يعني: بيناه تبيانًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٢٤.
٢
عن محمد بن كعب القُرَظِيِّ، في الآية، قال: كانت شمسٌ بالليل وشمسٌ بالنهار، فمحا الله شمس الليل، فهو المحو الذي في القمر١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فمحونا آية الليل﴾ قال: وهو السواد الذي في القمر١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبري في تاريخه ١/ ٧٧. وعلقه يحيى بن سلام ١/ ١٢٠.
٤
عن ابن كثير المكي -من طريق ابن جريج- قال: ﴿فمحونا آية الليل﴾، قال: ظلمة الليل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥١٧.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فمحونا آية الليل﴾، يعني: علامة القمر، فالمحو: السواد الذي في وسط القمر، فمحى من القمر تسعة وستين جزءًا؛ فهو جزء واحد مِن سبعين جزءًا من الشمس، فعُرِف الليل من النهار١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٢٤.
٦
قال يحيى بن سلّام: ويقال: مُحِي مِن ضوء القمر من مائة جزء تسعة وتسعون جزءًا، وبقي جزء واحد١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٢٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢على هذه الأقوال الواردة: فالقمر كان مضيئًا، ثم محي ضوؤه، والفاء للتعقيب، وهو ما ذكره ابنُ عطية (٥/٤٤٨)، ثم ذكر قولًا آخر بأنّ الفاء ليست للتعقيب، والمحو في أصل الخلق، كما تقول: بنيت داري، فبدأت بالأسّ، ثم تابعت. ورجَّحَه بقوله: «وهو الظاهر». ولم يذكر مستندًا. ثم قال: «وظاهر لفظ الآية يقتضي أربع آيات، لا سيما لمن بنى على أنّ القمر هو الممحو، والشمس هي المبصرة، فأما من قدر الممحو في ظلام الليل والإبصار في ضوء النهار أمكن أن تتضمن الآية آيتين فقط، على أن يكون فيها طرف من إضافة الشيء إلى نفسه».
٧
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿وجعلنا ءاية النهار مبصرة﴾، قال: سَدَف النهار١٢
التخريج
  1. ١سَدَفُ النهار: بياضُه. النهاية ٢‏/‏٣٥٥.
  2. ٢عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وجعلنا آية النهار مبصرة﴾، أي: منيرة، وخَلْق الشمس أنْوَرُ مِن القمر وأعظم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥١٧ بلفظ: «منيرة» فقط، وأخرجه في تاريخه ١‏/‏٧٧ واللفظ له. وعلقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٢٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٩
عن ابن كثير المكي -من طريق ابن جريج- قال: ﴿وجعلنا آية النهار مبصرة﴾، قال: سدفة النهار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥١٧.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجعلنا آية﴾ يعني: علامة ﴿النهار﴾ وهي الشمس ﴿مبصرة﴾ يعني: أقررنا ضوءَها فيها١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٢٤.
١١
قال يحيى بن سلّام: ﴿وجعلنا آية النهار مبصرة﴾، يعني به: ضوء النهار١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٢٠.
١٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿لتبتغوا فضلًا من ربكم﴾، قال: جعل لكم سَبْحًا١ طويلًا٢
التخريج
  1. ١السبح: الفراغ. التاج (سبح).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥١٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لتبتغوا فضلا من ربكم﴾، يعني: رِزقًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٢٤.
١٤
قال يحيى بن سلّام: ﴿لتبتغوا فضلا من ربكم﴾، يعني: بالنهار١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٢٠.
١٥
قال إسماعيل السُّدِّيّ: يعني: عدد الأيام، والشهور، والسنين١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٢٠.
١٦
قال يحيى بن سلّام: ﴿ولتعلموا عدد السنين والحساب﴾ بالليل والنهار١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٢٠.
١٧
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فَصَّلناه﴾، يقول: بيَّنّاه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٢٤-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٨
تفسير الحسن البصري: فَصَلْنا الليل من النهار، وفصلنا النهار من الليل، والشمس من القمر، والقمر من الشمس١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٢١.
١٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وكل شيء فصلناه تفصيلا﴾: بيَّنّاه تبيينًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥١٨. وعلقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٢٠.
٢٠
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ قوله: ﴿وكل شيء فصلناه تفصيلا﴾: بيناه تبيينًا١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٢٠.
٢١
عن عبد الله بن عباس، عن النَّبي ﷺ، قال: «إنّ الله خلق شمسين من نور عرشه، فأمّا ما كان في سابق علمِه أنه يَدَعُها شمسًا فإنّه خلقها مثل الدنيا على قدرِها ما بين مشارقها ومغاربها، وأما ما كان في سابق علمه أنه يَطمِسُها ويجعلُها قمرًا فإنه خلقها دون الشمس في العِظَم، ولكن إنما يُرى صِغَرُها لشدة ارتفاع السماء وبُعدها من الأرض، فلو ترك الشمس كما كان خلَقَها أول مرة لم يُعرَفِ الليل من النهار، ولا النهار من الليل، ولم يَدرِ الصائم متى يصوم ومتى يفطر، ولم يَدرِ المسلمون متى وقت حَجِّهم، وكيف عدد الأيام والشهور والسنين والحساب، فأرسل جبريل، فأمَرَّ جناحه على وجه القمر -وهو يومئذ شمس- ثلاث مرات، فطمس عنه الضوء، وبقي فيه النور، فذلك قوله: ﴿وجعلنا الليل والنهار ءايتين﴾» الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ الأصبهاني في العظمة ٤‏/‏١١٦٣-١١٦٥. قال السيوطي: «بسند واه».
٢٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿وجعلنا الليل والنهار ءايتين﴾، قال: كان القمر يُضيء كما تُضيء الشمس، والقمر آية الليل، والشمس آية النهار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥١٦-٥١٧، وفي تاريخه ١‏/‏٧٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿وجعلنا الليل والنهار آيتين﴾، قال: ليلًا ونهارًا، كذلك خلقهما الله١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٢٠ من طريق ابن مجاهد، وابن جرير ١٤‏/‏٥١٧.
٢٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجعلنا الليل والنهار آيتين﴾، يعني: علامتين مُضِيئتين، فكان ضوء القمرِ مثل ضوء الشمس، فلم يعرف الليل من النهار١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٢٤.
٢٥
عن سعيد المقبري: أنّ عبد الله بن سلام سأل النبي ﷺ عن السواد الذي في القمر، فقال: «كانا شمسين». فقال: «قال الله: ﴿وجعلنا الليل والنهار ءايتين فمحونا ءاية الليل﴾؛ فالسَّواد الذي رأيت مِن المَحْو»١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٦‏/‏٢٦١-٢٦٢، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٩‏/‏١١٠-١١٢ كلاهما مطولًا. قال السيوطي في الخصائص الكبرى ١‏/‏٣١٥: «مرسل».
٢٦
عن علي بن أبي طالب، في قوله: ﴿فمحونا ءاية الليل﴾، قال: هو السواد الذي في القمر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥١٥-٥١٦، وفي تاريخه ١‏/‏٧٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن الأنباري في المصاحف.
٢٧
عن علي بن أبي طالب، في الآية، قال: كان الليل والنهار سواء، فمحا اللهُ آيةَ الليل، فجعلها مظلمة، وترك آية النهار كما هي١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢٨
عن علي بن ربيعة، قال: سأل ابنُ الكَوّاءِ علي بن أبي طالب عن السواد الذي في القمر. قال: هو قول الله تعالى: ﴿فمحونا ءاية الليل﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٢٧‏/‏٩٩، وعنده: هذه اللطمة، بدل: السواد. وأخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥١٥ بلفظ: هو المحو، وعنده ١٤‏/‏٥١٥ من طريق أبي الطفيل: قال ابن الكواء لعلي: يا أمير المؤمنين، ما هذه اللطخة التي في القمر؟ فقال: ويحك! أما تقرأ القرآن؟ ﴿فمحونا ءاية الليل﴾، فهذه محوُه.
٢٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿فمحونا ءاية الليل﴾. قال: هو السواد بالليل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥١٦، وفي تاريخه ١‏/‏٧٦-٧٧.
٣٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿فمحونآ ءاية الليل﴾، قال: السواد الذي في القمر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥١٦-٥١٧، وفي تاريخه ١‏/‏٧٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣١
قال عبد الله بن عباس ﴿فمحونا آية الليل﴾: جعل الله نور الشمس سبعين جزءًا، ونور القمر كذلك، فمحا من نور القمر تسعة وستين جزءًا، فجعلها مع نور الشمس، فالشمس على مائة وتسعة وثلاثين جزءًا، والقمر على جزء واحد١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٨٧، وتفسير البغوي ٥‏/‏٨١.
٣٢
عن مجاهد، قال: كتب هرقل إلى معاوية يسأله عن ثلاثة أشياء؛ أي مكان إذا صلَّيت فيه ظننت أنك لم تُصَلِّ إلى قبلة؟ وأي مكان طلعت فيه الشمس مرَّة ولم تطلع فيه قبل ولا بعد؟ وعن السواد الذي في القمر. فسأل عبد الله بن عباس، فكتب إليه: أمّا المكان الأول فهو ظهر الكعبة، وأَمّا الثاني فالبحر حين فرقه الله لموسى، وأَمّا السواد الذي في القمر فهو المحو١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق (٩٠٨٠). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣٣
عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿فمحونآ ءاية الليل﴾، قال: انظر إلى الهلال ليلة ثلاث عشرة، أو أربع عشرة، فإنّك ترى فيه كهيئة الرجل آخذًا برأس رجل١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣٤
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿فمحونآ ءاية الليل﴾، قال: ظُلْمَة الليل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥١٧ من طريق ابن جريج بلفظ: السواد الذي في القمر، وكذلك خلقه الله. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣٥
عن عكرمة مولى ابن عباس، في الآية، قال: خلق الله نور الشمس سبعين جزءًا، ونور القمر سبعين جزءًا، فمحا مِن نور القمر تسعة وستين جزءًا، فجعله مع نور الشمس، فالشمس على مائة وتسعة وثلاثين جزءًا، والقمر على جزء واحد١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن عطاء بن السائب، قال: أخبرني غيرُ واحد: أنّ قاضيًا من قضاة الشام أتى عمر بن الخطاب، فقال: يا أمير المؤمنين، رأيت رؤيا أفظعتني. قال: وما رأيت؟ قال: رأيت الشمس والقمر يقتتلان، والنجوم معهما نصفين. قال: فمع أيِّهما كنت؟ قال: مع القمر على الشمس. قال عمر: ﴿وجعلنا الليل والنهار ءايتين فمحونآ ءاية الليل وجعلنا ءاية النهار مبصرة﴾. فانطلِق، فواللهِ، لا تعمل لي عملًا أبدًا. قال عطاء: فبلغني: أنّه قُتِل مع معاوية يوم صفِّين١