سورة طه | الآية ١٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳ

تفسير الآية

١٣ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة– في قوله: ﴿طوى﴾، قال: طأِ الواديَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٩.
٢
عن ابن أبي نَجِيح، في قوله: ﴿طوى﴾، قال: طأِ الأرضَ حافيًا، كما تدخل الكعبةَ حافيًا. يقول: مِن بركة الوادي. هذا قول سعيد بن جبير، قال: وكان مجاهدٌ يقول: ﴿طوى﴾ اسم الوادي١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿طوى﴾، قال: اسم الوادي١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٧٠٣، وأخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿طوى﴾: طأِ الأرض حافيًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٩.
٥
قال الضحاك بن مزاحم: وادٍ عميقٌ مستديرٌ، مثل الطَّوِيِّ١ في استدارته٢
التخريج
  1. ١الطوي: البئر. لسان العرب (طوى).
  2. ٢تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٤٠.
٦
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد- في قوله: ﴿طوى﴾، قال: طأِ الوادي١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٥٤ من طريق عبد الكريم الجزري، وابن جرير ١٦‏/‏٢٩.
٧
عن الحسن البصري-من طريق ابن جريج-: كان قُدِّس مرتين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٤، ٢٨. وعلَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٥٤ بلفظ: طُوِي بالبركة مرتين.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿بالواد المقدس طوى﴾، قال: واد قُدِّس مرتين، واسمه: طوى١٢
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٥٤، وعبد الرزاق ٢‏/‏١٥ من طريق معمر بنحوه، وابن جرير ١٦‏/‏٢٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
تعليقات المحققين
  1. ٢علّق ابن جرير (١٦/٢٧ بتصرف) على قول قتادة، فقال: «فعلى قول هؤلاء ﴿طوى﴾ مصدرٌ مِن غير لفظه، وذلك أنّ معناه عندهم: نُودِي: يا موسى، مرتين نداءين».
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿طوى﴾، وهو اسم الوادي١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٣.
١٠
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿بالواد المقدس طوى﴾، قال: ذاك الوادي هو طوى، حيث كان موسى، وحيث كان إليه مِن الله ما كان. قال: وهو نحو الطور١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٨.
١١
عن مُبَشَّر بن عبيد: ﴿طوى﴾ بغير نون، وادٍ بأيْلَة، زعم أنه طُوِي بالبركة مرتين١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢أفادت الآثار اختلاف السلف في تفسير قوله: ﴿طوى﴾ على أربعة أقوال: الأول: أنّ معناه: إنّك بالوادي المقدس طويتَه، أي: الذي طواه موسى مشيًا بقدميه. الثاني: أنّ ﴿طوى﴾ معناه: مرتين، فيكون المعنى، إما: بالوادي المقدس مرتين، أو: ناداه مرتين بالواد المقدس. الثالث: أنه أمرٌ من الله لموسى أن يطأ الوادي بقدمه. الرابع: أنه اسم للوادي. وقد رجّح ابن جرير (١٦/٣٠) القول الرابع بقوله: «وهو عندي اسم الوادي» مستندًا إلى أقوال السلف. وكذا رجّحه ابنُ كثير (٩/٣١٧) مستندًا إلى ظاهر القرآن بقوله عنه: «والأول أصحَّ؛ لقوله: ﴿إذ ناداه ربه بالواد المقدس طوى﴾ [النازعات: ١٦]».
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿طوى﴾، قال: اسم الوادي١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٦، وابن أبي حاتم -كما في التغليق ٤‏/‏٢٥٦، والإتقان ٢‏/‏٢٧-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢علّق ابنُ كثير (٩/٣١٧) على قول ابن عباس، فقال: «فعلى هذا يكون عطفَ بيان».
١٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿بالواد المقدس طوى﴾: يعني: الأرض المقدسة؛ وذلك أنه مرَّ بواديها ليلًا، فطَواه -يقال: طَوَيْتُ وادي كذا وكذا طُوًى- من الليل، وارتفع إلى أعلى الوادي، وذلك نبيُّ الله موسى١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، بلفظ: «والطاوي من الليل» بدل: «طوى من الليل».
تعليقات المحققين
  1. ٢علّق ابن جرير (١٦/٢٧) على قول ابن عباس: «فعلى هذا القول مِن قولهم طوى، مصدرٌ أُخرج من غير لفظه، كأنه قيل: طويت الوادي المقدس طوى».

تفسير

٢٥ قولًا
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: كانتا مِن جلد حمار، فقيل له: اخلعهما١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٥، وابن جرير ١٦‏/‏٢٤، وأخرجه يحيى بن سلّام في تفسيره ١‏/‏٢٥٤ من طريق سعيد، وقال عَقِبَه: فخلعهما ثم أتى.
٢
عن محمد ابن شهاب الزهري، في قوله: ﴿فاخلع نعليك﴾، قال: كانتا مِن جِلد حمار أهْلِيٍّ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣
عن ابن أبي نَجِيح -من طريق ابن عُلَيَّة- في قوله: ﴿فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى﴾، قال: يقول: أفْضِ بقَدَمَيْك إلى بركة الوادي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٤.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إني أنا ربك فاخلع نعليك﴾ مِن قَدَمَيْك، وكانتا مِن جلد حمار مَيِّت غير ذَكِيٍّ، فخلعهما موسى عليه السلام، وألقاهما مِن وراء الوادي١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلف السلف في السبب الذي من أجله أمر الله موسى بخلع نعليه على قولين: الأول: لنجاستهما؛ إذ كانتا من جلد حمار ميت. وقيل: مِن جلد خنزير. الثاني: أنّ الله أراد أن يطأ موسى الأرض بقدميه لينال من بركتها. وقد رجّح ابن جرير (١٦/٢٥) مستندًا إلى السياق القول الثاني، وعلل ذلك بقوله: «وإنما قلنا ذلك أولى التأويلين بالصواب لأنّه لا دلالة في ظاهر التنزيل على أنه أُمِر بخلعهما مِن أجل أنهما من جلد حمار ولا لنجاستهما، ولا خبر بذلك عمَّن تلزم بقوله الحجة، وإن في قوله: ﴿إنك بالواد المقدس﴾ بعَقِبه دليلًا واضحًا على أنه إنما أمره بخلعهما لما ذكرنا». ثم أورد حديث ابن مسعود المرفوع -الآتي في الآثار المتعلقة بالآية- وقال: «لو كان صحيحًا لم نعدُهُ إلى غيره». ثم انتقده، فقال: «لكنَّ في إسناده نظرًا يجب التثبت فيه». وقد ذكر ابنُ عطية (٦/٨٢) القولين، ثم بيّن أن الآية تحتمل وجهًا ثالثًا، ورجّحه مستندًا إلى الدلالة العقلية، فقال: «وتحتمل الآية معنًى آخر، هو الأليق بها عندي، وذلك أنّ الله تعالى أمره أن يتواضع لِعِظم الحال التي حصل فيها، والعُرْف عند الملوك أن تُخلَع النعلان، ويبلغ الإنسان إلى غاية تواضعه، فكأنّ موسى عليه السلام أُمر بذلك على هذا الوجه، ولا نبالي كانت نعلاه من ميتة أو غيرها».
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿إنك بالواد المقدس﴾، قال: المبارك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٦، وابن أبي حاتم -كما في التغليق ٤‏/‏٢٥٦، والإتقان ٢‏/‏٢٧-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٦
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿إنك بالواد المقدس﴾، قال: المُبارَك١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- قوله: ﴿إنك بالواد المقدس﴾، قال: قُدِّسَ: بُورِكَ مرَّتَيْن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٦.
٨
عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿بالواد المقدس﴾، قال: الطّاهِر١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٩
عن الحسن البصري، في قوله: ﴿بالواد المقدس﴾، قال: وادٍ بفلسطين قُدِّسَ مرتين١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: قُدِّسَ مرتين، أي: بُورِك مرتين، واسمه: طُوى١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٥٤.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنك بالواد المقدس﴾، يعني: بالوادي المُطَهَّر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٣.
١٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قوله: ﴿إنك بالواد المقدس طوى﴾، قال: بالوادي المبارك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٦.
١٣
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿إنك بالواد المقدس طوى﴾، والمُقَدَّس: المبارك١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٥٤.
١٤
عن عبد الله بن مسعود، مرفوعًا، في قوله: ﴿فاخلع نعليك﴾، قال: كانتا مِن جِلْد حمار ميِّت١
التخريج
  1. ١أخرجه الثعلبي ٦‏/‏٢٤٠، وأورده البغوي ٥‏/‏٢٦٦. وفيه حميد الأعرج الكوفي، منكر الحديث. وينظر تخريج الحديث الأول في الآثار المتعلقة بالآية.
١٥
عن علي بن أبي طالب -من طريق عمير بن سعيد- في قوله: ﴿فاخلع نعليك﴾، قال: كانتا مِن جِلْد حمار ميِّت، فقيل له: اخلعهما١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٦. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
١٦
عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي، قال: رأيتُ أبا أيوب الأنصاري يُصَلِّي وعليه نعليه، فقلتُ له: إنّ الله يقول لموسى: ﴿فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى﴾. فقال أبو أيوب: إنّهما كانتا مِن جِلْد حمار ميِّت١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢٣٠.
١٧
عن كعب الأحبار، في قوله: ﴿فاخلع نعليك﴾، قال: كان نَعْلا موسى مِن جِلْدِ حمار ميِّت، فأراد ربُّك أن يمسَّه القُدْسُ كلُّه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه مالك في الموطأ ٢‏/‏٥٠٣ (٢٦٦١) بنحوه من طريق أبي سهيل بن مالك عن أبيه، وعبد الرزاق في تفسيره ٢‏/‏١٥ من طريق أبي قلابة، وآخره بلفظ: فأُمِر أن يباشر القدْسَ بقدميه، وبنحوه ابن جرير ١٦‏/‏٢٣.
١٨
عن أبي قِلابة عبد الله بن زيد الجرمي -من طريق عاصم الأحول- قال: تدرون لِمَ قال اللهُ تعالى: ﴿فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى﴾؟ قال: كانت نعلاه مِن جلد حمار ميت، فأحبَّ أن يباشر القُدْسَ بقدميه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٦١‏/‏٤٩، وأخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢‏/‏١٥ عن كعب الأحبار من طريق أبي قلابة.
١٩
عن مجاهد بن جبر، قال: كانت نعلا موسى -التي قيل له: اخْلَعْهما- مِن جِلْد خنزير١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٠
قال ابن جُرَيج: وقيل لمجاهد: زعموا: أنّ نعليه كانتا مِن جلد حمار أو ميتة. قال: لا، ولكنَّه أُمِرَ أن يُباشِر بقَدَمَيْه برَكَة الأرض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٤. وفي تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٤٠، وتفسير البغوي ٥‏/‏٢٦٦: أُمر بخلع النعلين ليباشر بقدمه تراب الأرض المقدسة، فيناله بركتها؛ لأنها قُدِّست مرتين.
٢١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله تعالى: ﴿فاخلع نعليك﴾، قال: طَأ الأرض بقدميك١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص٥٤ (تفسير مسلم الزنجي).
٢٢
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد- في قوله: ﴿فاخلع نعليك﴾، قال: كانتا مِن جلد حمار ميِّت١
التخريج
  1. ١أخرجه الثوري في تفسيره ص١٩٣ من طريق حصين، وابن جرير ١٦‏/‏٢٣.
٢٣
عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿فاخلع نعليك﴾، قال: كي تمسَّ راحةُ قدميك الأرضَ الطيِّبة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
٢٤
عن الحسن البصري، قال: ما بالُ خَلْع النَّعْلَيْن في الصلاة؟! إنّما أُمِرَ موسى أن يخلع نعليه أنّهما كانتا مِن جلد حمار ميت١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٥
قال ابن جريج، قال الحسن البصري: كانتا -يعني: نَعْلي موسى عليه السلام مِن بقر، ولكن إنما أراد الله أن يباشر بقدميه بركة الأرض، وكان قد قُدِّس مرتين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٤.

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن عبد الله بن مسعود، عن نبيِّ الله ﷺ، قال: «يوم كلَّم الله موسى كانت عليه جُبَّةُ صوف، وكِساء صوف، وسراويل صوف، ونعلان مِن جلد حمار غير ذَكِيٍّ»١
التخريج
  1. ١أخرجه الترمذي ٣‏/‏٥٢٦-٥٢٧ (١٨٣١)، والحاكم ١‏/‏٨١ (٧٦)، ٢‏/‏٤١١ (٣٤٣١)، وابن جرير ١٦‏/‏٢٥، وسعيد بن منصور في التفسير ٥‏/‏١٥٣ (٩٦٠). قال الترمذي: «هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث حميد الأعرج، وحميد هو ابن علي الكوفي، منكر الحديث، وحميد بن قيس الأعرج المكي صاحب مجاهد ثقة». وقال ابن جرير: «في إسناده نظر». وقال الحاكم في الموضع الأول: «قد اتفقا جميعًا على الاحتجاج بحديث سعيد بن منصور، وحميد هذا ليس بابن قيس الأعرج، قال البخاري في التاريخ: حميد بن علي الأعرج الكوفي منكر الحديث. وعبد الله بن الحارث النجراني مُحْتَجٌّ به، واحتج مسلم وحده بِخَلَف بن خليفة. وهذا حديث كبير في التصوف والتكلم، ولم يخرجاه، وله شاهد من حديث إسماعيل بن عياش». وتعقّبه الذهبي بقوله: «حميد هذا ليس بابن قيس». وقال الحاكم في الموضع الثاني: «هذا حديث صحيح، على شرط البخاري، ولم يخرجاه». وتعقّبه الذهبي بقوله: «بل ليس على شرط البخاري». وقال ابن الجوزي في الموضوعات ١‏/‏١٩٢-١٩٣: «هذا حديث لا يصِحُّ». وقال الألباني في الضعيفة ٣‏/‏٣٨٩ (١٢٤٠): «ضعيف جِدًّا».
٢
عن علقمة: أنّ عبد الله بن مسعود أتى أبا موسى الأشعري في منزله، فحضرت الصلاةُ، فقال له أبو موسى: تقدَّم، يا أبا عبد الرحمن؛ فإنّك أقدمُ سِنًّا وأعلم. قال: لا، بل تقدَّم أنت؛ فإنّما أتيناك في منزلك. فتقدم أبو موسى، فخلع نعليه، فلما صلّى قال له ابن مسعود: لِمَ خَلَعْتَ نعليك؟ أبِالواد المقدس أنت؟! لقد رأيتُ رسولَ الله ﷺ يُصَلِّي في الخُفَّين والنَّعْلَيْن١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٧‏/‏٤٠٤-٤٠٥ (٤٣٩٧). قال البوصيري في إتحاف الخيرة ٢‏/‏١٢٧ (١١٨٠): «هذا إسناد رجاله ثقات، إلا أنّ أبا إسحاق اختلط بآخرة، وزهير روى عنه بعد الاختلاط، ومع ذلك فيه انقطاع». قال ابن حجر في إتحاف المهرة ١٠‏/‏٣٥٦-٣٥٧ (١٢٩٢٧): «قال أحمد: ثنا حسن بن موسى، ثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن علقمة، ولم يسمعه منه، به».

قراءات

قول واحد
١
عن عاصم بن أبي النجود أنّه قرأ: ﴿طُوًى﴾ برفع الطاء، وبنون فيها١