قال مقاتل بن سليمان: ﴿من غير سوء﴾، يعني: مِن غير بَرَص، ثم انقطع الكلام١
٦
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿في تسع آيات﴾، قال: يقول هاتان الآيتان؛ يد موسى، وعصاه، والطوفان، والجراد، والقمل، والضفادع، والدم، والسنين في بواديهم ومواشيهم، ونقص من الثمرات في أمصارهم١
٧
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿في تسع آيات﴾، قال: مع تسع آيات١
٨
قال مقاتل بن سليمان: يقول الله -تبارك وتعالى- لمحمد ﷺ: ﴿في تسع آيات﴾، يعني: أعطي تسع آيات؛ اليد، والعصا، والطوفان، والجراد، والقمل، والضفادع، والدم، والسنين، والطمس، فآيتان منهما أعطي موسى عليه السلام بالأرض المقدسة؛ اليد والعصا حين أرسل إلى فرعون، وأعطي سبع آيات بأرض مصر حين كذَّبوه، فكان أولها اليد، وآخرها الطمس، يقول: ﴿إلى فرعون﴾ واسمه: فيطوس، ﴿وقومه﴾ أهل مصر؛ ﴿إنهم كانوا قوما فاسقين﴾ يعني: عاصين١
٩
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿تسع آيات إلى فرعون وقومه﴾، قال: هي التي ذكر الله في القرآن؛ العصا، واليد، والجراد، والقمل، والضفادع، والطوفان، والدم، والحجر، والطمس الذي أصاب آل فرعون في أموالهم١
١٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- قال: ﴿وأدخل يدك﴾ الكفَّ قَط١
عن عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق حجاج- ﴿يدك﴾: الكف١
١٤
عن عبد الله بن مسعود -من طريق عمرو بن ميمون- قال: إنّ موسى أتى فرعون حين أتاه في زُرْمانِقَةٍ -يعني: جُبَّة صوف-١
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق مقسم- قال: كانت على موسى جُبَّة مِن صوف لا تبلغ مِرْفَقَيْه، فقال له: ﴿وأدخل يدك في جيبك﴾. فأدخلها١
١٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق يزيد بن أبي زياد الهاشمي- في قوله: ﴿وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء﴾، قال: كانت رداؤه مِن صوفٍ، كمّيها إلى مرفقيه، ولم يكن لها أزرار، فأدخل يده في جيبه١
١٧
عن مِقْسَم، قال: إنّما قيل له: ﴿وأدخل يدك في جيبك﴾؛ لأنه لم يكن لها كُمٌّ١
١٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- قال: ﴿في جيبك﴾، كانت عليه مِدْرَعَة إلى بعض يده، ولو كان لها كُمٌّ أمره أن يدخل يده في كمه١
١٩
عن قتادة بن دعامة، ﴿وأدخل يدك في جيبك﴾، قال: في جيب قميصك١
٢٠
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وأدخل يدك في جيبك﴾، قال: جيب القميص١
٢١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿في جيبك﴾، يعني: جيب المِدْرَعة من قِبَل صدره، وهي مُضَرَّبَة١
٢٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق مِقْسَم- في قوله: ﴿تخرج بيضاء﴾، قال: فأدخلها، ثم أخرجها بيضاء من غير سوء، كأنها فرو١
٢٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق يزيد بن أبي زياد الهاشمي- في قوله: ﴿وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء﴾، قال:... فأدخل يده في جيبه، فأخرجها، فإذا هي تبرق مثل البرق١
٢٤
عن الحسن البصري -من طريق قرة بن خالد- ﴿بيضاء من غير سوء﴾، قال: أخرجها -واللهِ- كأنها مصابيح، فعَلِم -والله- موسى قد لقي ربَّه عز وجل١
٢٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿تخرج﴾ اليد مِن المِدْرَعة ﴿بيضاء﴾ لها شُعاع كشُعاع الشمس١
٢٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: أخرج يده بيضاء من غير سوء، يعني: البرص١