سورة النمل | الآية ١٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ

تفسير

٢٦ قولًا
١
عن مجاهد بن جبر، والضحاك بن مزاحم، وعكرمة مولى ابن عباس، مثل ذلك١
التخريج
  1. ١علقه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٥١.
٢
عن قتادة بن دعامة، ﴿تخرج بيضاء من غير سوء﴾، قال: مِن غير بَرَص١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٣٥، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٥١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ: من غير برص١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٣٥، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٥١.
٤
عن عطاء الخراساني، والربيع بن أنس، مثل ذلك١
التخريج
  1. ١علقه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٥١.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿من غير سوء﴾، يعني: مِن غير بَرَص، ثم انقطع الكلام١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٩٧.
٦
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿في تسع آيات﴾، قال: يقول هاتان الآيتان؛ يد موسى، وعصاه، والطوفان، والجراد، والقمل، والضفادع، والدم، والسنين في بواديهم ومواشيهم، ونقص من الثمرات في أمصارهم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. ولم نجده في المطبوع من تفسير ابن أبي حاتم.
٧
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿في تسع آيات﴾، قال: مع تسع آيات١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٣٥.
٨
قال مقاتل بن سليمان: يقول الله -تبارك وتعالى- لمحمد ﷺ: ﴿في تسع آيات﴾، يعني: أعطي تسع آيات؛ اليد، والعصا، والطوفان، والجراد، والقمل، والضفادع، والدم، والسنين، والطمس، فآيتان منهما أعطي موسى عليه السلام بالأرض المقدسة؛ اليد والعصا حين أرسل إلى فرعون، وأعطي سبع آيات بأرض مصر حين كذَّبوه، فكان أولها اليد، وآخرها الطمس، يقول: ﴿إلى فرعون﴾ واسمه: فيطوس، ﴿وقومه﴾ أهل مصر؛ ﴿إنهم كانوا قوما فاسقين﴾ يعني: عاصين١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٩٨.
٩
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿تسع آيات إلى فرعون وقومه﴾، قال: هي التي ذكر الله في القرآن؛ العصا، واليد، والجراد، والقمل، والضفادع، والطوفان، والدم، والحجر، والطمس الذي أصاب آل فرعون في أموالهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢١. وتقدم اختلاف السلف في تعيين الآيات التسع، ومناقشة ابن عطية وابن كثير لذلك، عند تفسير قوله تعالى: ﴿ولَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ﴾ [الإسراء:١٠١].
١٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- قال: ﴿وأدخل يدك﴾ الكفَّ قَط١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٠.
١١
قال إسماعيل السُّدِّيّ: يعني: يده بعينها١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٣٥.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأدخل يدك﴾ اليمنى١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٩٧.
١٣
عن عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق حجاج- ﴿يدك﴾: الكف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٥٠.
١٤
عن عبد الله بن مسعود -من طريق عمرو بن ميمون- قال: إنّ موسى أتى فرعون حين أتاه في زُرْمانِقَةٍ -يعني: جُبَّة صوف-١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢١.
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق مقسم- قال: كانت على موسى جُبَّة مِن صوف لا تبلغ مِرْفَقَيْه، فقال له: ﴿وأدخل يدك في جيبك﴾. فأدخلها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٥٠.
١٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق يزيد بن أبي زياد الهاشمي- في قوله: ﴿وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء﴾، قال: كانت رداؤه مِن صوفٍ، كمّيها إلى مرفقيه، ولم يكن لها أزرار، فأدخل يده في جيبه١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٥.
١٧
عن مِقْسَم، قال: إنّما قيل له: ﴿وأدخل يدك في جيبك﴾؛ لأنه لم يكن لها كُمٌّ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
١٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- قال: ﴿في جيبك﴾، كانت عليه مِدْرَعَة إلى بعض يده، ولو كان لها كُمٌّ أمره أن يدخل يده في كمه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٠-٢١، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٥٠.
١٩
عن قتادة بن دعامة، ﴿وأدخل يدك في جيبك﴾، قال: في جيب قميصك١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٣٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢٠
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وأدخل يدك في جيبك﴾، قال: جيب القميص١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٥٠.
٢١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿في جيبك﴾، يعني: جيب المِدْرَعة من قِبَل صدره، وهي مُضَرَّبَة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٩٧.
٢٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق مِقْسَم- في قوله: ﴿تخرج بيضاء﴾، قال: فأدخلها، ثم أخرجها بيضاء من غير سوء، كأنها فرو١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٥٠.
٢٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق يزيد بن أبي زياد الهاشمي- في قوله: ﴿وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء﴾، قال:... فأدخل يده في جيبه، فأخرجها، فإذا هي تبرق مثل البرق١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٥.
٢٤
عن الحسن البصري -من طريق قرة بن خالد- ﴿بيضاء من غير سوء﴾، قال: أخرجها -واللهِ- كأنها مصابيح، فعَلِم -والله- موسى قد لقي ربَّه عز وجل١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٣٥، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٥٠.
٢٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿تخرج﴾ اليد مِن المِدْرَعة ﴿بيضاء﴾ لها شُعاع كشُعاع الشمس١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٩٧.
٢٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: أخرج يده بيضاء من غير سوء، يعني: البرص١