سورة القصص | الآية ١٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ

تفسير

١٢ قولًا
١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: فأرادوا له المرضعات، فلم يأخذ مِن أحد من النساء، وجعلْنَ النساء يطلبْنَ ذلك؛ لينزِلْنَ عند فرعون في الرضاع، فأبى أن يأخذ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏١٧٧، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٤٩.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وحرمنا عليه المراضع من قبل﴾ أن يصير إلى أمه، وذلك أنّه لم يقبل ثَدْيَ امرأة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٣٨.
٣
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: جمعوا المراضع حين ألقى اللهُ محبتَهم عليه، فلا يؤتى بامرأة فيقبل ثديها، فيُرْمِضُهم١ ذلك، فيؤتى بمرضع بعد مرضع فلا يقبل شيئًا منهنَّ، فقالت لهم أخته حين رأت مِن وجْدِهم به، وحِرصهم عليه: ﴿هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم﴾٢
التخريج
  1. ١فيُرْمِضُهم: يوجِعُهُم ويَشْتَدّ عليهم. اللسان (رمض).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏١٧٨، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٤٩.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- ﴿وهم له ناصحون﴾: فأخذوها، فقالوا: ما يُدريكِ ما نصحهم له وشفقتهم عليه؟ هل يعرفونه؟ حتى شكُّوا في ذلك، فقالت: نصحهم له وشفقتهم عليه رغبتُهم في صِهر الملك؛ رجاءَ منفعةٍ. فأرسلوها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٦٥، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٤٨، وهو جزء من حديث الفتون الطويل المتقدم في سورة طه.
٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: فجاءت أختُه، فقالت: ﴿هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم وهم له ناصحون﴾. فأخذوها، فقالوا: إنكِ قد عرفتِ هذا الغلام، فدُلِّينا على أهله. فقالت: ما أعرفُه، ولكن إنّما هم للملك ناصحون. فلمّا جاءت أمُّه أخَذَ منها١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏١٧٧، ١٧٩، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٥٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ عطية (٦/٥٧٦) على قول السُّدِّيّ وما في معناه بقوله: «فتخلصت منهم بهذا التأويل». ثم ذكر احتمالًا آخر، فقال: «ويحتمل أن يعود الضمير على الطفل، ولكن يكون النصح له بسبب الملك، وحرصًا على التزلُّف إليه، والقرب منه».
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فقالت﴾ أخته مريم: ﴿هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم﴾ يعني: يضمنون لكم رضاعه، ﴿وهم له﴾ للولد ﴿ناصحون﴾، هم أشفق عليه وأنصح له مِن غيره. فأرسل إليها، فجاءت، فلمّا وجد الصبيُّ ريحَ أُمِّه قَبِل ثديَها. فذلك قوله عز وجل: ﴿فرددناه إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن ولتعلم أن وعد الله حق﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٣٨.
٧
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- قال: حين قالت: ﴿هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم وهم له ناصحون﴾. قالوا: قد عرفتِيه؟ فقالت: إنما أردتُ الملِك، هم للملك ناصحون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏١٧٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٨
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿وهم له ناصحون﴾: أي: لمنزلته عندكم، وحرصكم على مَسَرَّة الملك. قالوا: هاتي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏١٧٩، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٥٠.
٩
قال يحيى بن سلّام: ﴿فقالت هل أدلكم﴾ ألا أدلكم ﴿على أهل بيت يكفلونه﴾ أي: يَضُمُّونه، فيُرضِعونه، ﴿وهم له ناصحون﴾١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٨١.
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وحرمنا عليه المراضع من قبل﴾، قال: لا يُؤتى بمرضع فيقبلها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏١٧٨، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٤٩، والحاكم ٢‏/‏٤٠٦-٤٠٧. وعزاه السيوطي إلى الفريابي.
١١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وحرمنا عليه المراضع من قبل﴾، قال: لا يقبل ثَدْيَ امرأةٍ حتى يرجع إلى أمه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏١٧٨، وأخرجه من طريق ابن جريج أيضًا. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد.
١٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وحرمنا عليه المراضع﴾، قال: جَعَل لا يُؤتى بامرأة إلا لم يأخذ ثديها١