سورة لقمان | الآية ١٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

آثار متعلقة بالآية

٢٥ قولًا
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- قال: كان لقمان رجلًا أفطس، مِن أرض الحبشة١
التخريج
  1. ١أخرجه الهذيل بن حبيب -تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٣٤-.
٢
عن قتادة بن دعامة، قال: خيّر الله تعالى لقمان بين الحكمة والنبوة، فاختار الحكمة على النبوة، فأتاه جبريل وهو نائم، فذرَّ عليه الحكمة، فأصبح ينطق بها، فقيل له: كيف اخترت الحكمة على النبوة، وقد خيّرك ربك؟ فقال: إنه لو أرسل إليَّ بالنبوة عزمة لرجوت فيها الفوز منه، ولكنت أرجو أن أقوم بها، ولكنه خيّرني فخفتُ أن أضعف عن النبوة، فكانت الحكمة أحب إليَّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٦‏/‏٣٣٧-٣٣٨-.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ذُكر أنّه كان ابن خالة أيوب١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٦‏/‏٢٨٦.
٤
قال محمد بن إسحاق: هو لقمان بن ناعور بن ناحور بن تارخ، وهو آزر١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٦‏/‏٢٨٦.
٥
عن ليث، قال: كانت حكمة لقمان نبوة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٦
قال الواقدي: كان قاضيًا في بني إسرائيل١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٣١٢، وتفسير البغوي ٦‏/‏٢٨٦.
٧
عن الفضل الرَّقاشي، قال: ما زال لقمانُ يَعِظُ ابنَه حتى انشقت مرارتُه، فمات١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا في نعت الخائفين. وقد ذكر السيوطي ١١‏/‏٦٢٩-٦٤٦ آثارًا كثيرةً مما أُثر من حِكَم لقمان وأخباره.
٨
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «أتدرون ما كان لقمان؟». قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «كان حبشيًّا»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٩
عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «اتخذوا السودان؛ فإن ثلاثة منهم سادات أهل الجنة: لقمان الحكيم، والنجاشي، وبلال المؤذن»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الكبير ١١‏/‏١٩٨ (١١٤٨٢)، وابن عساكر في تاريخه ١٠‏/‏٤٦٢ (٢٦٦٢)، من طريق عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي، عن أبين بن سفيان المقدسي، عن خليفة بن سلام، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس به. قال ابن حبان في المجروحين ١‏/‏١٧٩-١٨٠ (١١٦): «أبين بن سفيان المقدسي شيخ يقلب الأخبار، وأكثر رواته الضعفاء، يجب التنكب عن أخباره... هذا متن باطل لا أصل له». وقال ابن القيسراني في تذكرة الحفاظ ص١٢(١٣): «وأبين هذا -ابن سفيان- قال ابن حبان: يجب التنكب عن أخباره، وفرق بينه وبين أبان بن سفيان المقدسي، ولا أراهما إلا واحدًا. وأبين مصغر أبان -والله أعلم-، قال البخاري: لا يكتب حديث أبين بن سفيان». وقال ابن الجوزي في الموضوعات ٢‏/‏٢٣٢: «هذا حديث لا يصح، والمتهم به أبين». وقال ابن كثير في البداية ٣‏/‏١٦: «هذا حديث غريب، بل منكر». وقال الهيثمي في المجمع ٤‏/‏٢٣٥-٢٣٦ (٧٢٠٩): «فيه أبين بن سفيان، وهو ضعيف». وقال ابن عراق في تنزيه الشريعة ٢‏/‏٣٣ (٢٠): «من حديث ابن عباس، من طريق أبين بن سفيان وعثمان الطرايفي (تعقب) بأن الطرايفي وثق كما مر، وللحديث شاهد من حديث واثلة مرفوعًا: «خير السودان: لقمان، وبلال، ومهجع مولى رسول الله». أخرجه الحاكم في المستدرك وصحح إسناده، ومن حديث عبد الرحمن بن جابر مرسلًا: «سادة السودان أربعة: لقمان الحبشي، والنجاشي، وبلال، ومهجع». أخرجه ابن عساكر. وقال الفتني في تذكرة الموضوعات ص١١٣-١١٤:»فيه عثمان الطرائفي لا يحتج به عن أبين، لا يكتب حديثه. قلت: عثمان صدقه أبو حاتم، وللحديث شاهدان«. وقال المناوي في التيسير ١‏/‏٢٣:»ضعيف لضعف عثمان الطرائفي«. وقال في فيض القدير ١‏/‏١١١ (١٠٠):»إن سلم عدم وضعه فهو شديد الضعف جِدًّا«. وقال المغربي في جمع الفوائد ٢‏/‏٢٦٩ (٥٠١٦):»للكبير بضعف«. وقال الألباني في الضعيفة ٢‏/‏١٣١ (٦٨٧):»ضعيف جِدًّا"".
١٠
عن ابن عمر، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «حقًّا أقول: لم يكن لقمان نبيًّا، ولكن عبد صَمْصامة١، كثير التفكير، حسن اليقين، أحب الله فأحبه، ومنَّ عليه بالحكمة»٢
التخريج
  1. ١صَمْصامة: الشَّديد الصُلب. اللسان (صمم).
  2. ٢أخرجه ابن عساكر في تاريخه ١٧‏/‏٨٥-٨٦ مطولًا، من طريق نوفل بن سليمان الهناني، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر به. وأورده الديلمي في مسند الفردوس ٣‏/‏٤٥٠ (٥٣٨٤)، والثعلبي ٧‏/‏٣١٢. قال ابن عراق في تنزيه الشريعة ١‏/‏٢٤٤: «وفيه نوفل بن سليمان الهنائي».
١١
عن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسول الله ﷺ: «قال لقمان لابنه، وهو يعظه: يا بني، إياك والتَقَنّع١؛ فإنها مَخُوفة بالليل، ومَذَلَّة بالنهار»٢
التخريج
  1. ١التقنُّع بقاف ونون ثقيلة: تغطية الرأس وأكثر الوجه برداء أو غيره. فتح الباري ١٠‏/‏٢٧٤.
  2. ٢أخرجه الحاكم ٢‏/‏٤٤٦(٣٥٤٣)، وابن أبي حاتم – كما في تفسير ابن كثير ٦‏/‏٣٤٠. قال الحاكم: «هذا متن شاهده إسناد صحيح والله أعلم». وقال الذهبي في التلخيص: «صحيح». وقال الشوكاني في فتح القدير ٤‏/‏٢٧٦: «وقد ذكر جماعة من أهل الحديث روايات عن جماعة من الصحابة، والتابعين تتضمن كلمات من مواعظ لقمان، وحكمه، ولم يصح عن رسول الله ﷺ من ذلك شيء، ولا ثبت إسناد صحيح إلى لقمان بشيء منها حتى نقبله».
١٢
عن أبي مسلم الخولاني، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ لقمان كان عبدًا كثير التفكر، حسن الظن، كثير الصمت، أحبَّ الله فأحبه الله، فمَنّ عليه بالحكمة، نودي بالخلافة قبل داود عليه السلام، فقيل له: يا لقمان، هل لك أن يجعلك اللهُ خليفة في الأرض تحكم بين الناس بالحق؟ قال لقمان: إن أجبرني ربي قبلتُ؛ فإنِّي أعلم أنّه إن فعل ذلك أعانني وعلّمني وعصمني، وان خيّرني ربي قبلتُ العافية، ولم أسأل البلاء. فقالت الملائكة: يا لقمان، لِمَ؟ قال: لأن الحاكم بأشد المنازل وأكدرها؛ يغشاه الظلم من كل مكان، فيُخذل أو يُعان، فإن أصاب فبالحري أن ينجو، وإن أخطأ أخطأ طريق الجنة، ومَن يكون في الدنيا ذليلًا خير من أن يكون شريفًا ضائعًا، ومَن يختار الدنيا على الآخرة فاتته الدنيا، ولا يصير إلى ملك الآخرة. فعجبت الملائكة من حسن منطقه، فنام نومة، فغطَّ بالحكمة غطًّا، فانتبه، فتكلم بها، ثم نودي داود بعده بالخلافة فقبلها، ولم يشترط شرط لقمان، فأهوى في الخطيئة، فصفح الله عنه وتجاوز، وكان لقمان يؤازره بعلمه وحكمته، فقال داود عليه السلام: طوبى لك، يا لقمان، أوتيت الحكمة فصُرفت عنك البلية، وأوتي داود الخلافة فابتُلِي بالذنب والفتنة»١
التخريج
  1. ١أورده الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ١‏/‏٣٧٣-٣٧٤ دون ذكر الراوي. وورد الحديث من طريق ابن عمر، أخرجه ابن عساكر في تاريخه ١٧‏/‏٨٥، قال ابن عراق في تنزيه الشريعة ١‏/‏٢٤٤: «وفيه نوفل بن سليمان الهنائي».
١٣
عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال: قال رسول الله ﷺ: «سادات السودان أربعة: لقمان الحبشي، والنجاشي، وبلال، ومهجع»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخه ١٠‏/‏٤٦٢ (٢٦٦٣)، وهو مرسل.
١٤
عن أبي الدرداء، أنه ذَكر لقمان الحكيم، فقال: ما أُوتي ما أُوتي عن أهل ولا مال ولا حسب ولا خصال، ولكنه كان رجلًا صمصامة، سكِّيتًا، طويل التفكر، عميق النظر، لم ينم نهارًا قط، ولم يره أحد يبزُق، ولا يتنخم، ولا يبول، ولا يتغوّط، ولا يغتسل، ولا يعبث، ولا يضحك، وكان لا يعيد منطقًا نطقه، إلا أن يقول حكمة يستعيدها إياه، وكان قد تزوج ووُلد له أولاد فماتوا فلم يبكِ عليهم، وكان يغشى السلطان، ويأتي الحكماء؛ لينظر ويتفكر ويعتبر، فبذلك أوتي ما أوتي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٦‏/‏٣٣٧-.
١٥
عن عبد الله بن عباس، قال: كان لقمانُ عبدًا أسود١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
١٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: كان لقمان عبدًا حبشيًّا نجارًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٥٤٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وأحمد في الزهد، وابن أبي الدنيا في كتاب المملوكين، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٧
عن عبد الله بن الزبير، قال: قلت لجابر بن عبد الله: ما انتهى إليكم مِن شأن لقمان؟ قال: كان قصيرًا، أفطس، مِن النوبة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٨
عن عبيد بن عمير، قال: قال لقمان لابنه وهو يعظه: يا بني، اختر المجالس على عينك، فإذا رأيت المجلس يُذكر فيه الله عز وجل فاجلس معهم، فإنّك إن تكُ عالمًا ينفعك علمك، وإن تكُ عيِيًّا يُعَلِّموك، وإن يطلع الله عز وجل إليهم برحمة تصبك معهم. يا بني، لا تجلس في المجلس الذي لا يُذكر فيه الله، فإنّك إن تك عالمًا لا ينفعك علمك، وإن تك عيِيًّا يزيدوك عيًّا، وإن يطلع الله عليهم بعد ذلك بسخط يصبك معهم. يا بني، لا يغيظنك امرؤ رَحْبُ الذراعين١ يسفك دماء المؤمنين، فإن له عند الله قاتلًا لا يموت٢
التخريج
  1. ١رَحْبُ الذراعين: واسع القوة والقدرة والبطش. النهاية (ذرع) و(رحب).
  2. ٢أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏٢١٣-٢١٤ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى أحمد.
١٩
عن سعيد بن المسيب: أن لقمان كان أسود من سودان مصر، ذا مَشافِر١، أعطاه الله الحكمة، ومنعه النبوة٢
التخريج
  1. ١مَشافِر: جمع مِشْفَر، وهو للبعير: كالشَّفَة للإنسان، وقد يُقال للإنسان مشافر على الاستعارة. اللسان (شفر).
  2. ٢عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢٠
عن عبد الرحمن بن حرملة، قال: جاء أسود يسأل سعيدَ بنَ المسيب، فقال له سعيد: لا تحزن مِن أجل أنك أسود، فإنّه كان مِن أخير الناس ثلاثة من السودان: بلال، ومهجع مولى عمر بن الخطاب، ولقمان الحكيم كان أسود نوبيًّا مِن سودان مصر، ذا مشافر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٥٤٧، والثعلبي ٧‏/‏٣١٣.
٢١
عن سعيد بن المسيب -من طريق علي بن زيد-: أن لقمان كان خياطًا١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد (٥٤٣)، وأخرجه أحمد في الزهد (٤٩). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
٢٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق سعيد الزبيدي- قال: كان لقمان الحكيم عبدًا حبشيًّا، غليظ الشفتين، مصفح١ القدمين، قاضيًا لبني إسرائيل٢
التخريج
  1. ١مصفح: عريض. لسان العرب (صفح).
  2. ٢أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏٢١٣، وأحمد في الزهد (٤٨)، وابن جرير ١٨‏/‏٥٤٧، كما أخرجه ابن جرير من طريق الأعمش قريبًا منه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢٣
عن مجاهد بن جبر-من طريق الحكم- قال: كان لقمان رجلًا صالحًا، ولم يكن نبيًّا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٥٤٦.
٢٤
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر- قال: كان لقمان نبيًّا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٥٤٩، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٦‏/‏٣٣٧-.
٢٥
قال وهب بن مُنَبِّه: كان لقمان ابن أخت أيوب١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٦‏/‏٢٨٦.

تفسير

٨ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الحِكْمَةَ﴾، قال: الفقه في الإسلام، ولم يكن نبيًّا، ولم يُوحَ إليه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٥٤٦، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٦‏/‏٣٣٨-.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الحِكْمَةَ﴾ أعطيناه العلم والفهم مِن غير نبوة، فهذه نعمة، فقلنا له: ﴿أنِ اشْكُرْ لِلَّهِ﴾ عز وجل في نِعَمه فيما أعطاك مِن الحكمة، ﴿ومَن يَشْكُرْ﴾ لله تعالى في نعمه؛ فيوحده ﴿فَإنَّما يَشْكُرُ﴾ يعني: فإنما يعمل الخير ﴿لِنَفْسِهِ ومَن كَفَرَ﴾ النِّعَم؛ فلم يُوَحِّد ربه عز وجل ﴿فَإنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ﴾ عن عبادة خلقه، ﴿حَمِيدٌ﴾ عن خلقه في سُلْطانه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٣٤.
٣
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ولَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الحِكْمَةَ﴾، قال: يعني: العقل، والفهم، والفِطنة، في غير نُبُوَّة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق يونس- في قوله: ﴿ولَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الحِكْمَةَ﴾، قال: الحكمة: الصواب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٥٤٦ وزاد: وقال غير أبي بشر: الصواب في غير النبوة.
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان، عن رجل- ﴿ولَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الحِكْمَةَ﴾، قال: القرآن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٥٤٨.
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: الحكمة: الأمانة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٥٤٩.
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ولَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الحِكْمَةَ﴾، قال: العقل، والفقه، والإصابة في القول، في غير نبوة١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد (٥٤١)، وأخرجه أحمد في الزهد (٤٨-٤٩)، وابن جرير ١٨‏/‏٥٤٦. وأخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٨٦ من طريق ابن جريج وزاد: والعفة. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي حاتم.
٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿ولقد ءاتينا لقمان الحكمة﴾، قال: الفقه، والعلم، والإصابة في غير نبوة. ﴿ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرًا كثيرًا﴾ [البقرة:٢٦٩]، قال: الإصابة١