سورة فاطر | الآية ١٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

تفسير

١١ قولًا
١
قال يحيى بن سلّام: ﴿وتَرى الفُلْكَ فِيهِ مَواخِرَ﴾ مقبلة ومدبرة، بريح واحدة. وقال بعضهم: تمخر: تشق الماء، ﴿ولَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ ولكي تشكروا١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٧٨٢.
٢
عن عبد الله بن عباس: ﴿وهَذا مِلْحٌ أُجاجٌ﴾ شديد الملوحة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏١٠٢.
٣
قال الضحاك بن مزاحم: ﴿وهَذا مِلْحٌ أُجاجٌ﴾ هو المُرّ١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏١٠٢، وجاء عقبه: وهو مزاجة النار، كأنه يحرق من شدة المرارة والملوحة.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وما يَسْتَوِي البَحْرانِ هَذا عَذْبٌ فُراتٌ سائِغٌ شَرابُهُ وهَذا مِلْحٌ أُجاجٌ﴾ قال: الأجاج المر، ﴿ومِن كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا﴾ أي: منهما جميعًا، ﴿وتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَها﴾ هذا اللؤلؤ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٣٤٥-٣٤٦ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿ومِن كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا﴾ قال: السمك، ﴿وتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَها﴾ قال: اللؤلؤ من البحر الأجاج١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما يَسْتَوِي البَحْرانِ﴾ يعني: الماء العذب والماء المالح، ﴿هَذا عَذْبٌ فُراتٌ﴾ يعني: طيب ﴿سائِغٌ شَرابُه﴾ يسيغه الشارب، ﴿وهذا مِلْحٌ أُجاجٌ﴾ مُرٌّ لا يُنبت، ﴿ومِن كُلٍّ﴾ من الماء المالح والعذب ﴿تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا﴾ السمك، ﴿وتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً﴾ يعني: اللؤلؤ ﴿تَلْبَسُونَها﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٥٥٤.
٧
قال يحيى بن سلّام: ﴿وما يَسْتَوِي البَحْرانِ هَذا عَذْبٌ فُراتٌ﴾ حلو ﴿سائِغٌ شَرابُهُ وهَذا مِلْحٌ أُجاجٌ﴾ مُرٌّ، ﴿ومِن كُلٍّ﴾ من العذب والمالح ﴿تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا﴾ يعني: الحيتان، ﴿وتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَها﴾ اللؤلؤ١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٧٨٢.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿وتَرى الفُلْكَ فِيهِ مَواخِرَ﴾، يقول: جواريَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٣٤٦.
٩
عن مجاهد بن جبر: ﴿لِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ﴾ طلب التجارة في البحر١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٧٨٢.
١٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وتَرى الفُلْكَ فِيهِ مَواخِرَ﴾، قال: السفن مقبلة ومدبرة، تجري بريح واحدة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٣٤٦، وعبد الرزاق ٢‏/‏١٣٤ من طريق معمر. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢بيَّن ابنُ عطية (٧/٢٠٩) أن المَخْر: هو الصوت الذي يحدث من جري السفينة بالريح. ثم علَّق بقوله: «وعبَّر المفسرون عن هذه بعبارات لا تختص باللفظة». وذكر قول قتادة، ثم نقل عن مجاهد أن المعنى: الريح تمخر السفن، ولا تمخر الريح من السفن إلا الفلك العظام. ثم استدرك قائلًا: «والصواب: أن تكون الفلك هي الماخرة، لا الممخورة».
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتَرى الفُلْكَ فِيهِ مَواخِرَ﴾ يعني بالمواخر: أن سفينتين تجريان؛ إحداهما مقبلة، والأخرى مدبرة، بريح واحدة، تستقبل إحداهما الأخرى؛ ﴿لِتَبْتَغُوا﴾ في البحر ﴿مِن فَضْلِهِ﴾ من رزقه، ﴿ولَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٥٥٤.

آثار متعلقة بالآية

٤ أقوال
١
عن أبي جعفر الباقر، قال: كان رسول الله ﷺ إذا شرب الماء قال: «الحمدُ لله الذي جعله عذبًا فُراتًا برحمته، ولم يجعله مِلحًا أُجاجًا بذنوبنا»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في الشكر (٧٠)، والبيهقي في شعب الإيمان (٤٤٧٩). قال محقق الشكر: «إسناده ضعيف».
٢
عن عبد الله بن عباس، لَمّا سُئل عن ماء البحر. فقال: بحران لا يَضُرُّك مِن أيهما توضأت؛ ماء البحر، وماء الفرات١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ١‏/‏١٣٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣
عن ابن جريد، عن عطاء: أنّه سُئِل عن صيد الأنهار وقِلات المياه١، أليس بصيد البحر؟ قال: بلى. وتلا: ﴿هذا عذب فرات سائغٌ شرابه وهذا ملحٌ أجاج ومن كلٍّ تأكلون لحمًا طريًا﴾٢
التخريج
  1. ١قِلات المياه: جمع قَلْت، وهي النُّقرة في الجبل يُسَتنقع فيها الماءُ إذا انصَبَّ السَّيل.
  2. ٢أخرجه الشافعي في كتاب الأم ٣‏/‏٤٦٣.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- أنه سُئل عن رجل قال لامرأته: إن أكل لحمًا فامرأتُه طالق. فأكل سمكًا؟ قال: هي طالق؛ قال الله تعالى: ﴿تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا﴾١