سورة يس | الآية ١٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ ﰋ

تفسير

٢٧ قولًا
١
عن إبراهيم [النخعي]، ﴿وكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْناهُ فِي إمامٍ مُبِينٍ﴾، قال: كتاب١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حُميد.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله: ﴿وكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْناهُ فِي إمامٍ مُبِينٍ﴾، قال: أمّ الكتاب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن (١٥٢)، وسفيان الثوري (٢٤٨) من طريق ليث، وابن جرير ١٩‏/‏٤١٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْناهُ فِي إمامٍ مُبِينٍ﴾، قال: كل شيء في إمامٍ عند الله محفوظ. يعني: في كتاب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٤١٢ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
٤
قال إسماعيل السُّدِّي: ﴿مُبِينٍ﴾ بيِّن، يعني: اللوح المحفوظ١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٨٠٣.
٥
قال مقاتل بن سليمان: قال -جلَّ وعزَّ-: ﴿وكُلَّ شَيْءٍ﴾ من الأعمال ﴿أحْصَيْناهُ﴾ بيانه ﴿فِي إمامٍ مُبِينٍ﴾ كل شيء عملوه في اللوح المحفوظ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٥٧٤-٥٧٥.
٦
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْناهُ فِي إمامٍ مُبِينٍ﴾، قال: أُمُّ الكتاب التي عند الله فيها الأشياء كلها، هي الإمام المبين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٤٠٨، ٤١٢.
٧
قال يحيى بن سلّام: قوله عز وجل: ﴿وكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْناهُ فِي إمامٍ﴾ أي: في كتاب ﴿مُبِينٍ﴾ بيِّن، يعني: اللوح المحفوظ١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٨٠٢-٨٠٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٧/٢٣٨): «والإمام: الكتاب المقتدى به، الذي هو حجة». ثم ذكر ما جاء في أقوال السلف أنه اللوح المحفوظ، ثم ذكر عن فرقة أنها قالت: هو صحف الأعمال.
٨
عن أبي سعيد الخدري، ﴿إنّا نَحْنُ نُحْيِ المَوْتى ونَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وآثارَهُمْ﴾، قال: الخُطا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٩
عن أنس بن مالك -من طريق ثابت- في قوله: ﴿ونَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وآثارَهُمْ﴾، قال: هذا في الخطو يوم الجمعة١
التخريج
  1. ١أخرجه الثعلبي ٨‏/‏١٢٣. وعزاه السيوطي إلي ابن أبي حاتم.
١٠
عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿ونَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وآثارَهُمْ﴾، قال: ما سنُّوا من سُنَّة فعُمِلَ بها من بعد موتهم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١١
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء- ﴿ونَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وآثارَهُمْ﴾، قال: ما نَسُوا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٩‏/‏٤٠٧ (٣٦٥٠٣).
١٢
عن عمر بن عبد العزيز -من طريق قتادة- قال: ﴿وآثارَهُمْ﴾ خطوهم١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ٢‏/‏٨٠٣.
١٣
عن عمر بن عبد العزيز -من طريق معمر-: لو كان الله تاركًا لابن آدم شيئًا؛ لتركَ له ما عفَتْ عليه الرياح مِن آثاره في قوله: ﴿ونَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وآثارَهُمْ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٤٠، وإسحاق البستي ص١٨١من طريق مطر.
١٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ونَكْتُبُ ما قَدَّمُوا﴾ قال: أعمالهم، ﴿وآثارَهُمْ﴾ قال: خطاهم بأرجلهم١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد (٥٥٩)، وأخرجه عبد بن حميد -كما في التغليق ٢‏/‏٢٧٨، وفتح الباري ٢‏/‏١٤٠-، وابن جرير ١٩‏/‏٤٠٩-٤١١، ومن طريق القاسم بن أبي بزة أيضًا. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق رجل- في قوله: ﴿ونَكْتُبُ ما قَدَّمُوا﴾ قال: ما قدَّموا مِن خير، ﴿وآثارَهُمْ﴾ قال: ما أوْرَثُوا من الضلالة١
التخريج
  1. ١أخرجه سفيان الثوري (٢٤٨) مقتصرًا على شطره الثاني. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٦
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي عمرو، أو شيخ كوفي- في قوله: ﴿ونكتب ما قدموا وءاثارهم﴾، قال: ما أثروا مِن خير وشر١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص١٨٢.
١٧
عن الحسن البصري -من طريق قتادة-: ﴿وآثارَهُمْ﴾ قال: خطوهم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢‏/‏١٤٠.
١٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿إنّا نَحْنُ نُحْيِ المَوْتى ونَكْتُبُ ما قَدَّمُوا﴾ من عمل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٤٠٨.
١٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: ﴿ونَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وآثارَهُمْ﴾ قال: لو كان مُغفِلًا شيئًا من أثر ابن آدم لأغفل من هذا الآثار التي تُعَفَّيها الرياح، ولكن أحصي على ابن آدم أثره وعمله كله، حتى أحصي هذا الأثر فيما هو في طاعة الله أو معصيته، فمن استطاع منكم أن يكتب أثره في طاعة الله فليفعل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٤١١ بنحوه مختصرًا. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٨٠٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
٢٠
قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿وآثارَهُمْ﴾ كل شيء سبق مِن خير، أو شرٍّ١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٤٠.
٢١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنّا نَحْنُ نُحْيِ المَوْتى﴾ في الآخرة، ﴿ونَكْتُبُ ما قَدَّمُوا﴾ في الدنيا في حياتهم مِن خير أو شرٍّ عملوه، ﴿وآثارَهُمْ﴾ ما استنُّوه من سُنَّة؛ خير أو شر، فاقتُدي به من بعد موتهم، وإن كان خيرًا فله مِثل أجر مَن عمل به، ولا ينقص من أجورهم شيء، وإن كان شرًّا فعليه مثل وِزر مَن عمل به، ولا ينقص من أوزارهم شيء، فذلك قوله عز وجل: ﴿يُنَبَّؤُا الإنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وأَخَّرَ﴾ [القيامة:١٣]١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٥٧٤-٥٧٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ القيم (٢/٣٥٨-٣٥٩) قول مقاتل، وعلّق عليه بقوله: «وكأنّ مقاتلًا أراد التمثيل والبيان، على عادة السلف في تفسير اللفظة العامة بنوعٍ أو فردٍ مِن أفراد مدلولها، تقريبًا وتمثيلًا، لا حصرًا وإحاطة». وذكر ابنُ القيم قولًا عن ابن عباس أنه قال: آثارهم: ما أثروا من خير أو شر، كقوله: ﴿ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر﴾ [القيامة:١٣]. وبيّن أن هذا القول أعمُّ من قول مقاتل.
٢٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ونَكْتُبُ ما قَدَّمُوا﴾، قال: ما عمِلوا١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٤٠٨، ٤١٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٩/٤٠٨-٤٠٩) في قوله: ﴿ونكتب ما قدموا﴾ غير قول ابن زيد وقتادة ومجاهد.
٢٣
قال يحيى بن سلّام: قوله عز وجل: ﴿إنّا نَحْنُ نُحْيِ المَوْتى﴾ يعني: البعث، ﴿ونَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وآثارَهُمْ﴾ كقوله: ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ وأَخَّرَتْ﴾ [الانفطار:٥]، ﴿ما قَدَّمُوا﴾ ما عمِلوا مِن خير وشرٍّ، ﴿وآثارَهُمْ﴾ ما أخَّروا مِن سنة حسنة فعُمِل بها بعدهم فلهم مثل أجر مَن عَمل بها، ولا ينقص من أجورهم شيء، أو سنة سيئة فعُمل بها بعدهم فإن عليه مثل وزر مَن عمل بها، ولا ينقص من أوزارهم شيء١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٨٠٢-٨٠٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ كثير (١١/٣٤٨-٣٥٠) في قوله: ﴿وآثارهم﴾ قولين: الأول: أنها الأعمال التي عملوها في حياتهم، وآثارها بعد مماتهم. الثاني: أنها الخطا إلى المساجد. وقال عَقِب ذكره القول الثاني: «وهذا القول لا تنافي بينه وبين الأول، بل في هذا تنبيهٌ ودلالةٌ على ذلك بطريق الأولى والأحرى، فإنه إذا كانت هذه الآثار تكتب فَلَأن تكتبَ تلك التي فيها قدوة بهم من خير أو شر بطريق الأَوْلى».
٢٤
عن عبد الله بن عباس، قال: ﴿أحْصَيْناهُ﴾: حَفِظْناه١
التخريج
  1. ١علقه البخاري في صحيحه (ت: مصطفى البغا)، كتاب التفسير، باب تفسير سورة يس ٤‏/‏١٨٠٦.
٢٥
عن جرير بن عبد الله البجلي، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن سنَّ سُنَّة حسنة فله أجرها، وأجرُ مَن عمل بها مِن بعده، مِن غير أن ينقص مِن أجورهم شيئًا، ومَن سنَّ سنة سيئة كان عليه وزرُها، ووِزْرُ مَن عمل بها مِن بعده، لا ينُقص مِن أوزارهم شيئًا». ثم تلا هذه الآية: ﴿ونَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وآثارَهُمْ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه مسلم ٤‏/‏٢٠٥٩ (١٠١٧)، والثعلبي ٧‏/‏٢٧٤ كلاهما بدون ذكر الآية. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم واللفظ له.
٢٦
عن عبدالله بن مسعود: ﴿ونَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وءاثَرَهُم﴾، الآثارُ: مَمْشاهم. قال: مشى رسول الله ﷺ بين أُسطُوانتين مِن مسجدهم، ثم قال: «هذا أثَرٌ مكتوبٌ»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ، وابن مردويه.
٢٧
قال المغيرة بن شعبة، والضحاك بن مزاحم: ﴿ونَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وآثارَهُمْ﴾، يعني: خطاهم إلى المسجد١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨/ ١٢٢.

آثار متعلقة بالآية

٧ أقوال
١
عن جابر بن عبد الله، قال: إنّ بني سَلِمة أرادوا أن يبيعوا ديارهم، ويتحولوا قريبًا من المسجد، فقال لهم رسول الله ﷺ: «يا بني سَلِمة، ديارَكم، تُكتب آثاركم»١
التخريج
  1. ١أخرجه مسلم ١‏/‏٤٦٢ (٦٦٥)، وابن جرير ١٩‏/‏٤٠٩-٤١٠، والثعلبي ٨‏/‏١٢٢-١٢٣.
٢
عن أنس، قال: أراد بنو سلِمة أن يبيعوا دُورَهم، ويتحوَّلوا قرب المسجد، فبلغ ذلك النبيَّ ﷺ، فكره أن تُعرّى المدينة، فقال: «يا بني سلِمة، أما تُحِبُّون أن تُكتب آثاركم إلى المسجد؟». قالوا: بلى. فأقاموا١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ١‏/‏١٣٢ (٦٥٥-٦٥٦)، ٣‏/‏٢٣ (١٨٨٧).
٣
عن أُبَيّ بن كعب، قال: كان رجلٌ لا أعلمُ رجلًا أبعدَ مِن المسجد منه، وكان لا تُخْطِئُه صلاة، قال: فقيل له -أو قلت له-: لو اشتريتَ حمارًا تركبه في الظلماء، وفي الرمضاء. قال: ما يسرني أنّ منزلي إلى جنب المسجد، إنِّي أُرِيد أن يُكتَب لي ممشاي إلى المسجد، ورجوعي إذا رجعت إلى أهلي، فقال رسول الله ﷺ: «قد جمع اللهُ لك ذلك كله»١
التخريج
  1. ١أخرجه مسلم ١‏/‏٤٦٠ (٦٦٣).
٤
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «مِن حين يخرج أحدكم مِن منزله إلى مسجده؛ رِجل تكتب له حسنة، ورِجل تحط عنه سيئة»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١٤‏/‏٨-٩ (٨٢٥٧)، ١٥‏/‏٣٥٣ (٩٥٧٥)، ١٦‏/‏١٥٦ (١٠٢٠٣)، والنسائي ٢‏/‏٤٢ (٧٠٥)، وابن حبان ٤‏/‏٥٠٣ (١٦٢٢) بلفظ: «إلى مسجدي»، والحاكم ١‏/‏٣٣٨ (٧٨٩). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه».
٥
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «الأبعدُ فالأبعدُ مِن المسجد أعظمُ أجرًا»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١٤‏/‏٢٦٦ (٨٦١٨)، ١٥‏/‏٣٢٧ (٩٥٣١)، وأبو داود ١‏/‏٤١٧ (٥٥٦)، وابن ماجه ١‏/‏٥٠٠-٥٠١ (٧٨٢)، والحاكم ١‏/‏٣٢٦ (٧٥٢). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، ولم يخرجاه». وقال الرباعي في فتح الغفار ١‏/‏٥٢٥ (١٦٣٠): «ورجاله رجال الصحيح، إلا عبد الرحمن بن مهران مولى بني هاشم، فقال في التقريب: مجهول. وفي الخلاصة: وثّقه ابن حبان. وفي الكاشف: وُثّق». وقال الألباني في صحيح أبي داود ٣‏/‏٨٠ (٥٦٥): «حديث صحيح».
٦
عن ثابت، قال: مشيتُ مع أنس، فأسرعتُ المشيَ، فأخذ بيدي، فمشينا رويدًا، فلما قضينا الصلاةَ قال أنس: مشيتُ مع زيد بن ثابت، فأسرعتُ المشي، فقال: يا أنس، أما شعرتَ أنّ الآثار تُكتب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٤١٠-٤١١.
٧
عن مسروق بن الأجدع الهمداني -من طريق أبي الضُّحى- قال: ما خطا رجلٌ خُطوة إلا كتب الله له حسنة، أو يحط عنه سيئة١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ٢‏/‏٨٠٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُميد.

نزول الآية

٣ أقوال
١
عن أبي سعيد الخدري -من طريق أبي نضرة- قال: كان بنو سَلِمة في ناحية من المدينة، فأرادوا أن ينتقلوا إلى قُرْب المسجد؛ فأنزل الله: ﴿إنّا نَحْنُ نُحْيِ المَوْتى ونَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وآثارَهُمْ﴾، فدعاهم رسول الله ﷺ، فقال: «إنه يُكتب آثاركم». ثم قرأ عليهم الآية، فتركوا١٢
التخريج
  1. ١أخرجه الترمذي ٥‏/‏٤٣٨ (٣٥٠٦)، والحاكم ٢‏/‏٤٦٥ (٣٦٠٤)، وابن جرير ١٩‏/‏٤١٠، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٦‏/‏٥٦٦-. قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب مِن حديث الثوري». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح عجيب من حديث الثوري». وتعقَّبه الذهبيُّ في التلخيص بقوله: «تفرّد به إسحاقُ الأزرق عنه، صحيح». وقال ابن كثير ٦‏/‏٥٦٧: «وفيه غرابة من حيث ذكر نزول هذه الآية، والسورة بكمالها مكية». وصحّحه الألباني في الصحيحة ٧‏/‏١٤٥١ (٣٥٠٠) بشواهده، وقال: «فالحديث بمجموع الطريقين صحيح، لا سيما وله شواهد أخرى مختصرة، دون ذكر الآية».
تعليقات المحققين
  1. ٢ظاهر هذا الأثر يُوحِي بنزول هذه الآية بالمدينة، ولهذا علّق ابنُ كثير (١١/٣٤٩) على هذا الأثر بقوله: «وفيه غرابة من حيث ذكر نزول هذه الآية، والسورة بكمالها مكية». وانتقد ابنُ عطية (٧/٢٣١) ذلك بقوله: «وليس الأمر كذلك». ثم وجّه التعبير بالنزول في هذه الآية بقوله: «وإنما نزلت الآية بمكة، ولكنه احتجَّ بها عليهم في المدينة، ووافقها قول النبي ﷺ في المعنى، فمِن هنا قال مَن قال: إنها نزلت في بني سلمة». وذكر ابنُ القيم (٢/٣٥٩) هذا الأثر في مستندات مَن قال بنزول الآية في بني سلمة، ثم انتقده مستندًا لأحوال النزول بقوله: «وفي هذا القول نظر؛ فإن سورة يس مكية، وقصة بني سلمة بالمدينة، إلا أن يقال: هذه الآية وحدها مدنية، وأحسن مِن هذا أن تكون ذكرت عند هذه القصة، ودلَّت عليها، وذُكِّروا بها عندها؛ إمّا من النبي ﷺ، وإما من جبريل، فأطلق على ذلك النزول، ولعل هذا مراد مَن قال في نظائر ذلك: نزلت مرتين».
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: كانت الأنصارُ منازلهم بعيدةً من المسجد، فأرادوا أن ينتقلوا فيكونوا قريبًا من المسجد؛ فنزلت: ﴿ونَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وآثارَهُمْ﴾، فقالوا: بل نمكث مكاننا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن ماجه ١‏/‏٥٠٢-٥٠٣ (٧٨٥)، وابن جرير ١٩‏/‏٤٠٩. قال مغلطاي في شرح ابن ماجه ٤‏/‏١٣٠٤: «سنده صحيح». وقال المنذري في الترغيب ١‏/‏١٣١ (٤٦٧): «بإسناد جيد». وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ١‏/‏١٠١: «هذا إسناد ضعيف موقوف، فيه سماك وهو ابن حرب، وإن وثّقه ابن معين وأبو حاتم فقد قال أحمد: مضطرب الحديث. وقال يعقوب بن شيبة: روايته عن عكرمة مضطربة، وروايته عن غيره صالحة». وقال الألباني في الصحيحة ٧‏/‏١٤٥١-١٤٥٢ (٣٥٠٠): «وهذا إسناد رجاله ثقات رجال مسلم؛ لكن تكلم بعضهم في سماك، لا سيما في روايته عن عكرمة». ثم قوّاه بشهادة حديث أبي سعيد المتقدِّم.
٣
قال المغيرة بن شعبة، والضحاك بن مزاحم: نزلت ﴿ونَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وآثارَهُمْ﴾ في بني عذرة، وكانت منازلهم بعيدة عن المسجد، فشَقَّ عليهم حضور الصلوات؛ فأنزل الله - عز وجل -: ﴿ونَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وآثارَهُمْ﴾ يعني: خُطاهم إلى المسجد١