سورة النساء | الآية ١٢

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ

وقفات مع سور وآيات
  في سورة النساء تكرر قوله تعالى{من بعد وصية} أربع مرات ما الحكمة ؟اهتماما بشأنها ولتكون حاضرة في نفوس الناس دائما وعند توزيع الإرث خاصة
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
(وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ) تأمل تعليقه سبحانه التوارث بلفظ الزوجة دون المرأة؛ إيذانًا بأن هذا التوارث إنما وقع بالزوجية المقتضية للتشاكل والتناسب، والمؤمن والكافر لا تشاكل بينهما ولا تناسب، فلا يقع بينهما التوارث، وأسرار مفردات القرآن ومركباته فوق عقول العالمين.
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
وقفات مع سور وآيات
(وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ) لماذا فرق الله بين الزوج والزوجة في الميراث ولم يساو بينهما ؟ والجواب : أن الرجل يحتاج بعد وفاة زوجته إلى امرأة يتزوجها ،فيحتاج مالاً ينفقه على زواجه وتكاليفه. والمرأة بعد وفاة زوجها قد تتزوج من بعده ، فما يأتيها من مهر ونفقة يكون فيه ما يعوض النقص من ميراثها .(في المطبوع 4/2030)
محمد متولي الشعراوي
وقفات مع سور وآيات
(مِّن بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ ) قدم الوصية على الدين، لأن الوصية لا أحد يطالب بها، بخلاف الدين، فله من يطالب به .(في المطبوع 4/2033)
محمد متولي الشعراوي
وقفات مع سور وآيات
مجالس في تدبر القرآن ( سورة النساء آية 12 )
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
فائدة : ( التقديم في الذكر لا يستلزم التقديم في الحكم ، قيل لابن عباس : إنك تأمر بالعمرة قبل الحج ، وقد بدأ الله بالحج ، فقال : { وأتموا الحج والعمرة } فقال : كيف تقرؤون آية الدين ؟ ، فقالوا : { من بعد وصية يوصي بها أو دين } ، فقال : فبماذا تبدؤون ؟ ، قالوا : بالدين، قال : هو كذلك ) .
صالح التركي / من لطائف القرآن
وقفات مع سور وآيات
سلسلة ( ختمة تعارف) سورة النساء آية 12
حازم شومان
بلاغة القرآن
قوله في هذه السورة {والله عليم حليم} ليس غيره أي عليم بالمضارة حليم عن المضادة.
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
* (تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ) مشهد ملموس ومحسوس ترسمه عبارة حدود الله فكل منا يعرف حدّه في منزله مثلاً فلا يجرؤ على دخول حدّ جاره وإن دخل فهو موقن أنه مخالف ومتجاوز حقّه وقد استعمل ربنا تعالى الحدود ليقرّب الفكرة لأذهاننا فشرع الله حدٌّ لا ينبغي لنا أن نتجاوزه. * في عموم القرآن لم يرد في أصحاب الجنة خالداً بالإفراد ولهذا دلالة محددة لأن فيها نعيمان نعيم الجنة ونعيم الصحبة وأما في النار ففيها عذاب النار وعذاب الوحدة وقد تأتي خالدين وخالداً مع النار فعذاب أهل النار بالاشتراك كأن يكون إهانة يقولون لبعضهم أنت كنت كذا وأنت كنت كذا يختصمون وهذا عذاب آخر. * في سورة النساء (وَمَن يَعْصِ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ) وفي الجن (وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا) قال خالدين في سورة الجن بالجمع وخالداً بالإفراد في النساء: الوعيد بالعذاب في آية النساء أشد لأنه عذاب بالنار وبالوحدة، لماذا هو أشد؟ في الجن ذكر العصيان فقط وفي النساء ذكر العصيان وتعدي الحدود، هنا زيادة، ولذلك قال (وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ) إضافة إلى النار له عذاب مهين . * ختمت الآية (وله عذاب مهين) بالرغم من أنّ تهديد المرء بالنار وعيد وعذاب فإذا هُدد بالخلود فهذا من أشد ألوان العذاب، ولكن زيادة على ذلك فقد أراد الله تبارك وتعالى أن يهدد الخارجين عن حدوده بألفاظ ترجف القلوب وتقع في قلوبهم موقع الخوف ليتأمل الإنسان سوء مصيره ولذلك ختمت الآية بوصف العذاب المهين لأن من العرب من لا يخشى كلمة النار ولكنه يأبى الضيم والإهانة فقد يحذر الإهانة أكثر مما يحذر عذاب النار ولذا قال العرب في أمثالهم "النار ولا العار".
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
سورة النساء آية 12
إبراهيم الهدهد