سورة النجم | الآية ١٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮈﮉﮊﮋ

قراءات

٤ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس أنّه كان يقرأ: ‹أفَتَمْرُونَهُ›١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. وهي قراءة متواترة، قرأ بها حمزة، والكسائي، وخلف، ويعقوب، وقرأ بقية العشرة: ﴿أفتُمارُونَهُ﴾ بالألف. انظر: النشر ٢‏/‏٣٧٩، والإتحاف ص٥٢١.
٢
عن سعيد بن جُبَير أنه كان يقرأ: ‹أفَتَمْرُونَهُ›١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣
عن إبراهيم النَّخْعي -من طريق مُغيرة- أنه كان يقرأ: ‹أفَتَمْرُونَهُ›١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٧، وسعيد بن منصور -كما في التغليق ٤‏/‏٣٢٣، وفتح الباري ٨‏/‏٦٠٥-، وعبد بن حميد -كما في التغليق ٤‏/‏٣٢٣-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤
عن عامر الشعبي، أنّ شُريحًا كان يقرأ: ﴿أفتُمارُونَهُ﴾ بالألف، وكان مسروق يقرأ: «أفَتَمْرُونَهُ»١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلفت القرأة في قراءة قوله تعالى: ﴿أفَتُمارُونَهُ﴾ على قراءتين: الأولى: «أفَتَمْرُونَه» بفتح التاء بغير ألف، بمعنى: أفتَجْحدونه. الثانية: ﴿أفَتُمارونَه﴾ بضم التاء وبألف، بمعنى: أفتُجادلونه. ورجَّح ابنُ جرير (٢٢/ ٢٨): «أنهما قراءتان معروفتان صحيحَتا المعنى، وذلك أن المشركين قد جحدوا أن يكون رسول الله - ﷺ - رأى ما أراه الله ليلة أُسري به وجادلوه في ذلك، فبأيَّتِهما قرأ القارئ فمصيبٌ». وذهب ابنُ القيم (٣/ ٧١) إلى أن القراءة الثانية أولى، فقال: «القوم جمعوا بين الجدال والدفع والإنكار، فكان جدالهم جدال جحود ودفع، لا جدال استرشاد وتبيّن للحق، وإثبات الألف يدل على المجادلة، والإتيان بـ ﴿على﴾ يدل على المكابرة، فكانت قراءة الألف منتظمة للمعنيين جميعًا؛ فهي أولى».

تفسير الآية

قول واحد
١
عن إبراهيم النَّخْعي -من طريق مُغيرة- أنه كان يقرأ: ‹أفَتَمْرُونَهُ›، وفسّرها: أفتجحدونه. وقال: مَن قرأ ﴿أفَتُمارُونَهُ﴾ قال: أفتجادلونه١