سورة الرحمن | الآية ١٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮥﮦﮧﮨ

تفسير

٢٦ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس، في الآية، قال: ﴿والرّيحان﴾ حين يستوي على سُوقه ولم يُسَنبل١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: كل ريحان في القرآن فهو الرزق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٨٦.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- ﴿والرَّيْحانُ﴾، قال: الرِّيع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٨٦.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿والرَّيْحانُ﴾، قال: الرِّزق١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦٣٦، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣٢٩-، وابن جرير ٢٢‏/‏١٨٦.
٥
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- ﴿والرَّيْحانُ﴾، قال: الرّيحان: ما أنبَتت الأرض من ريحان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٨٧.
٦
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عطية بن الحارث- قال: ﴿والرَّيْحانُ﴾ الرِّزق والطعام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٨٦.
٧
عن الحسن البصري -من طريق قتادة- ﴿والرَّيْحانُ﴾، قال: ريحانكم هذا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٨٧. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤‏/‏٣٢٦- بنحوه.
٨
قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿والرَّيْحانُ﴾ الرّيحان: الرِّزق١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤‏/‏٣٢٦-.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والرَّيْحانُ﴾ يعني: الرِّزق. نظيرها: ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾ [الواقعة:٨٩] يعني: الرِّزق، بلسان حِمْيَر، الذي يَخرج من الحَبّ من دقيق أو سويق أو غيره١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٩٦.
١٠
قال مقاتل بن حيان: ﴿والرَّيْحانُ﴾ الرِّزق، بلُغة حِمْيَر١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏١٧٩.
١١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿والرَّيْحانُ﴾، قال: الرّياحيّن التي تُوجد ريحها١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٨٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢في المراد بالريحان أقوال: الأول: أنه الرِّزق. الثاني: أنه الرّيحان الذي يُشم. الثالث: أنه ما قام على ساق. الرابع: أنه خُضرة الزرع. وعلّق ابنُ عطية (٨/١٦٢) على القول الثاني بقوله: «وفي هذا النوع نعمة عظيمة؛ ففيه الأزهار، والمندل، والعقاقير، وغير ذلك». وقد رجّح ابنُ جرير (٢٢/١٨٨) -مستندًا إلى الدلالة العقلية، واللغة- القول الأول، فقال: ""وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول مَن قال: عني به: الرِّزق، وهو الحَبّ الذي يؤكل منه، وإنما قلنا ذلك أولى الأقوال في ذلك بالصواب لأن الله -جلّ ثناؤه- أخبر عن الحَبّ أنه ذو العَصْف، وذلك ما وصفنا من الورق الحادث منه، والتِّبن إذا يبس، فالذي هو أولى بالرّيحان أن يكون حَبّه الحادث منه، إذ كان من جنس الشيء الذي منه العَصْف، ومسموع من العرب تقول: خرجنا نطلب ريحان الله ورِزقه، ويقال: سبحانك وريحانك، أي: ورِزقك، ومنه قول النّمر بن تولب:سلامُ الإله ورَيحانه وجنّته وسماءٌ دِرر"". ثم قال: «وذُكر عن بعضهم أنه كان يقول: العَصْف: المأكول من الحَبّ. والرّيحان: الصحيح الذي لم يؤكل». وقال ابنُ كثير (١٣/٣١٦) عقب ذكره الخلاف في هذا: «ومعنى هذا -والله أعلم- أنّ الحَبّ كالقمح والشعير ونحوهما له في حال نباته عَصْف، وهو: ما على السُّنبلة، وريحان، وهو: الورق الملتفّ على ساقها».
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿والحَبُّ ذُو العَصْفِ﴾، قال: التِّبن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٨٣، وابن أبي حاتم -كما في الفتح ٨‏/‏٦٢١-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- قال: ﴿العَصْفِ﴾: ورق الزرع الأخضر الذي قطع رؤوسه، فهو يُسمّى العصف إذا يبس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٨٣.
١٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد- في الآية، قال: العصف: الزرع أول ما يخرج بقلًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٨٥ بنحوه، وابن أبي حاتم -كما في الفتح ٨‏/‏٦٢١-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٥
عن سعيد بن جُبَير -من طريق جعفر- ﴿والحَبُّ ذُو العَصْفِ﴾، قال: العصف: البقْل من الزرع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٨٣-١٨٤.
١٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿والحَبُّ ذُو العَصْفِ﴾، قال: ورق الحنطة١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦٣٦، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣٢٩-، وابن جرير ٢٢‏/‏١٨٤-١٨٥ بلفظ: العصف: الورق من كل شيء، قال: يقال للزرع إذا قطع: عصافة، وكل ورق فهو عصافة. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٧
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق سفيان- في الآية، قال: الحَبّ: الحنطة والشعير. والعصف: القِشر الذي يكون على الحَبّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٨٤ بنحوه، وأخرجه ابن أبي حاتم -كما في الفتح ٨‏/‏٦٢١- بلفظ: العصف: البر والشعير. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٨
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عطية بن الحارث- قال: ﴿والحَبُّ ذُو العَصْفِ﴾، العصف: التِّبن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٨٥. وعلقه البخاري في صحيحه ٤‏/‏١٨٤٦.
١٩
عن أبي مالك غَزْوان الغفاري -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- قال: ﴿والحَبُّ﴾ الحَبّ: أول ما يَنبُت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٨٤، وأخرجه عبد بن حميد -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣٢٩- وزاد: تسميه النبط: هبورا.
٢٠
عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل- قال: ﴿العَصْفِ﴾ أول ما يَنبُت١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٧٥٦).
٢١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: ﴿ذُو العَصْفِ﴾ العصف: التِّبن١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٦٢، وابن جرير ٢٢‏/‏١٨٤، وبنحوه من طريق سعيد.
٢٢
عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله عز وجل: ﴿العصف والريحان﴾، قال: التِّبن١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص١١٢.
٢٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والحَبُّ﴾ فيها، يعني: في الأرض أيضًا، الحَبّ: يعني البُرّ والشعير، ﴿ذُو العَصْفِ﴾ يعني: ورق الزرع الذي يكون فيه الحَبّ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٩٦.
٢٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ﴿ذُو العَصْفِ﴾ العَصْف: الورق من كلّ شيء. قال: يُقال للزّرع إذا قُطع: عُصافة، وكلّ ورق فهو عُصافة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٨٤-١٨٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذهب ابن جرير (٢٢/١٨٣) إلى أن معنى: العَصْف هو: الورق الحادث من حَبّ الشعير والبُرّ، والتّبن إذا يبس. ثم قال: «وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل». وذكر أقوال السلف على ذلك. ثم ذكر قول الضَّحّاك: «أنّ معنى العصف هو الحَبّ من البُرّ والشعير بعينه». ولم يعلق عليه.
٢٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿والرَّيْحانُ﴾، قال: خُضرة الزّرع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٨٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- قال: ﴿والرَّيْحانُ﴾ ما أنبتَت الأرض من الرّيحان الذي يُشم١