عن عبد الله بن عباس، في الآية، قال: ﴿والرّيحان﴾ حين يستوي على سُوقه ولم يُسَنبل١
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: كل ريحان في القرآن فهو الرزق١
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- ﴿والرَّيْحانُ﴾، قال: الرِّيع١
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿والرَّيْحانُ﴾، قال: الرِّزق١
٥
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- ﴿والرَّيْحانُ﴾، قال: الرّيحان: ما أنبَتت الأرض من ريحان١
٦
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عطية بن الحارث- قال: ﴿والرَّيْحانُ﴾ الرِّزق والطعام١
٧
عن الحسن البصري -من طريق قتادة- ﴿والرَّيْحانُ﴾، قال: ريحانكم هذا١
٨
قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿والرَّيْحانُ﴾ الرّيحان: الرِّزق١
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والرَّيْحانُ﴾ يعني: الرِّزق. نظيرها: ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾ [الواقعة:٨٩] يعني: الرِّزق، بلسان حِمْيَر، الذي يَخرج من الحَبّ من دقيق أو سويق أو غيره١
١٠
قال مقاتل بن حيان: ﴿والرَّيْحانُ﴾ الرِّزق، بلُغة حِمْيَر١
١١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿والرَّيْحانُ﴾، قال: الرّياحيّن التي تُوجد ريحها١٢
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿والحَبُّ ذُو العَصْفِ﴾، قال: التِّبن١
١٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- قال: ﴿العَصْفِ﴾: ورق الزرع الأخضر الذي قطع رؤوسه، فهو يُسمّى العصف إذا يبس١
١٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد- في الآية، قال: العصف: الزرع أول ما يخرج بقلًا١
١٥
عن سعيد بن جُبَير -من طريق جعفر- ﴿والحَبُّ ذُو العَصْفِ﴾، قال: العصف: البقْل من الزرع١
١٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿والحَبُّ ذُو العَصْفِ﴾، قال: ورق الحنطة١
١٧
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق سفيان- في الآية، قال: الحَبّ: الحنطة والشعير. والعصف: القِشر الذي يكون على الحَبّ١
١٨
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عطية بن الحارث- قال: ﴿والحَبُّ ذُو العَصْفِ﴾، العصف: التِّبن١
١٩
عن أبي مالك غَزْوان الغفاري -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- قال: ﴿والحَبُّ﴾ الحَبّ: أول ما يَنبُت١
٢٠
عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل- قال: ﴿العَصْفِ﴾ أول ما يَنبُت١
٢١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: ﴿ذُو العَصْفِ﴾ العصف: التِّبن١
٢٢
عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله عز وجل: ﴿العصف والريحان﴾، قال: التِّبن١
٢٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والحَبُّ﴾ فيها، يعني: في الأرض أيضًا، الحَبّ: يعني البُرّ والشعير، ﴿ذُو العَصْفِ﴾ يعني: ورق الزرع الذي يكون فيه الحَبّ١
٢٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ﴿ذُو العَصْفِ﴾ العَصْف: الورق من كلّ شيء. قال: يُقال للزّرع إذا قُطع: عُصافة، وكلّ ورق فهو عُصافة١٢
٢٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿والرَّيْحانُ﴾، قال: خُضرة الزّرع١
٢٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- قال: ﴿والرَّيْحانُ﴾ ما أنبتَت الأرض من الرّيحان الذي يُشم١