سورة الطلاق | الآية ١٢

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖﰗﰘﰙﰚﰛ

وقفات مع سور وآيات
"وأن الله قد أحاط بكل شيء علما " لن تستقيم على أمر الله.. حتى تعلم أن الله يعلم .
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
﴿لتعلموا أنّ اللهَ على كل شيءٍ قدير﴾ ﴿فعّالٌ لما يُريد﴾ ﴿أليسَ اللهُ بكافٍ عبده﴾ رَبُّـك عظيمٌ عزيزٌ قويّ، فثقْ به، وارضَ، واطمئن.
تأملات قرآنية
وقفات مع سور وآيات
وَأن الله قد أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْء علْماً" شيء: يعني كل شيء معنوي، مادي، مرئي، غير مرئي... الله عليم بضعفك بحاجتك بمرضك ألجأ إليه..
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
التوحيد علم وعمل.. ﴿الله الذي خلق سبع......(لتعلموا)﴾ ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا (ليعبدون)﴾ في الأولى خلق لتعلموا.. وفي الثانية خلق لتعبدوا
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
{ لتعلموا أن الله على كل شيء قدير} تلك الأحلام التي تحولت إلى رماد قادر على أن يجعلها خضراء من جديد فاجعل أملك بالله شمعة ﻻ تخمد
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
"وَأن الله قد أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْء علْماً" شيء: يعني كل شيء معنوي،مادي،مرئي،غير مرئي... الله عليم بضعفك بحاجتك بمرضك ألجأ إليه.
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
شعور الإنسان بعلم الله المطلق واستحضار أنه تعالي خبير بكل شئ هو الضمان لرهافة الإحساس , ومراقبة الله في الخلوات والجلوات .
مصحف تدبر المفصل
وقفات مع سور وآيات
إن الله الذي أنزل إليكم الأحكام الطلاق وغيرها , قد أحاط بكل شئ علما , فهو أعلم بما يصلح شؤونكم , ويقيم أمركم , فلا تتعدوا حدوده .
مصحف تدبر المفصل
وقفات مع سور وآيات
استوقفتني في آي الكتاب العزيز لفظة: الإحاطة فيثبتها الله لنفسه وينفيها عن العباد (وأحاط بكل شيء علما)(إنه بما يعملون محيط)(ولا يحيطون به علما) مهما أوتيت من العلم فعلمك قاصر لأنك لا تدركه إلا من زوايا محدودة أما الله جل في علاه فيحيط به علما فدرجات الإدراك: المعرفة العلم الإحاطة
وليد الحمدان
بلاغة القرآن
قوله تعالى:{أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِير}[البقرة:107]. حيث جمع السماء ، وأفرد الأرض، ولم ترد الأرض في القرآن الكريم إلا مفردة، حتى ،أنه تعالى لما أراد الإشارة إلى تعددها قال:{اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الأَرْضِ }[الطلاق:12]. والسبب في ذلك – والله أعلم – على نوعين: الأول: سبب معنوي قاله ابن جني، وهو: (( أن السماء بعيدة عنا، فلسنا نشاهد حالها، فنعلم اتصال بعضها ببعض، كاتصال أجزاء الأرض ببعضها البعض، ألا ترى أن السهل والجبل والوادي والبحر والبر لا تجد شيئاً من أجزائه منفردا عن صاحبه، ونحن لا نعلم هذا من حال السموات، كما علمنا، وتحققنا من حال الأرض، فلاق بالأرض أن تأتي بلفظ الإفراد، ولاق بالسماء أن تأتي بلفظ الجمع تارةً، وبلفظ الإفراد أخرى)) انتهى كلامه. ثم إن الأرض لا نسبة لها إلى السموات في سعتها، قال الإمام ابن القيم – رحمه الله-:((بل هي بالنسبة إليها كحصاة في صحراء، فهي، وإن تعددت،وكبرت، بالنسبة إلى السماء كالواحد القليل، فاختير لها اسم الجنس)). ولذلك استعملت الأرض مفردة، والسماء مجموعة. الثاني: سبب لفظي، وهو أنهم لو جمعوا الأرض جمع تكسير لقالوا: آرضٌ، كأفلس، أو آراضٌ، كأجمال، أو أرُوضٌ، كفُلوسٍ، وهذه الجموع ثقيلة، بعكس جمع السماء، فهو عذبٌ حسنٌ، قال ابن القيم – عليه رحمة الله- :((وأنت تجد السمع ينبو عنه بقدر ما يستحسن لفظ السموات، ولفظ السموات يلج في السمع بغير استئذان؛ لنصاعته وعذوبته)).
صالح العايد
بلاغة القرآن
وقفات مع كتاب النظم القرآني في آيات الجهاد في سورة الطلاق آية 12
ناصر الخنين
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية قال تعالى في سورة الطلاق (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً {12}‏) والمثلية هنا ليس بالعدد إنما لها أمور كثيرة لا نعرفها نحن. كما قال تعالى (وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنّة حيث نشاء) وقوله تعالى (يوم تُبدّل الأرض غير الأرض والسموات). * في سورة الطلاق نهاية السورة قال تعالى (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا (12)) ما علاقة نهاية السورة ببدايتها؟ وما معنى الآية في السورة؟ نقرأ الآية الخاتمة (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا (12)) هذه الآية الخاتمة. الآية الأولى (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا (1)) هو كل ما في السورة متناسب مع الخاتمة، الخاتمة ذكر فيها (يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ) (أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا) هذه الخاتمة. في الإنزال أولاً السورة كلها منزلة من ربنا سبحانه وتعالى (ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنزَلَهُ إِلَيْكُمْ (5)) هذا تنزيل. (فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُوْلِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا (10)) هذه ليست فقط لها علاقة بالأولى أنه نزّلها من فوق سبع سموات وإنما هي في السورة أصلاً. (أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ فَحَاسَبْنَاهَا حِسَابًا شَدِيدًا وَعَذَّبْنَاهَا عَذَابًا نُّكْرًا (8) فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا وَكَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْرًا (9)) من يفعل ذلك غير من هو على كل شيء قدير؟ (سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا (7)) هذه قدرة. (وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ (3)) أولاً من يتقي تحتاج إلى علم بالمتقي (عليم) وتحتاج إلى قدرة يعني ارتبطت بالعلم والقدرة (وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ) (وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا (4)) هذه كلها متعلقة بالعلم والقدرة. الخاتمة تتعلق بكل السورة وليس في مكان واحد. ربنا قال (قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا) وهو على كل شيء قدير وأحاط بكل شيء علماً. فإذن خاتمة السورة هي مرتبطة بكل السورة ابتداء من أولها إلى آخرها في بحر السورة كلها. (ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنزَلَهُ إِلَيْكُمْ (5)) رسولاً يتلو عليكم آيات الله هذه بكل شيء عليم الذي يُنزل هذه الأشياء التي تهدي الناس وتعلمهم، أليس بكل شيء عليم؟. إذن الآية الأخيرة هي مرتبطة بالسورة من أولها إلى آخرها بجزئياتها يعني (يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا) السورة كلها متنزلة وهذا الطلاق متنزلة من فوق سبع سموات لأهمية المسألة وأنزلها الذي أحاط بكل شيء علما.
فاضل السامرائي