سورة التحريم | الآية ١٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

قراءات

قول واحد
١
قرأ عاصم: ﴿وصَدَّقَتْ بِكَلِماتِ رَبِّها وكُتُبِهِ﴾ بالألف، ‹وكِتابِهِ› واحدًا١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.‹وكِتابِهِ› قراءة متواترة، قرأ بها العشرة إلا حفص، وأبو عمرو، ويعقوب، فإنهم قرؤوا: ﴿وكُتُبِهِ﴾ مجموعًا. انظر: النشر ٢‏/‏٣٨٩، والإتحاف ص٥٤٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٨/٣٤٩) أنّ مَن قرأ: ﴿بكلمات﴾ بالجمع فإنه يُقوّي أنه يريد التوراة، ثم قال: «ويحتمل أن يريد أمر عيسى عليه السلام». وبيّن أنّ مَن قرأ: ﴿كلمة﴾ بالإفراد فيقوي: أن يريد أمر عيسى عليه السلام، ويحتمل أن يريد أنه اسم جنس في التوراة.

تفسير الآية

٥ أقوال
١
قال الحسن البصري: ‹وصَدَّقَتْ بِكَلِماتِ رَبِّها وكِتابِهِ›، يعني: جميع الكتب١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥‏/‏١٠-.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وكانَتْ مِنَ القانِتِينَ﴾، قال: مِن المُطيعين١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٠٣، وابن جرير ٢٣‏/‏١١٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٣
قال عطاء: ﴿مِنَ القانِتِينَ﴾ أي: من المُصلّين١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٨‏/‏١٧٢.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وصَدَّقَتْ بِكَلِماتِ رَبِّها﴾ يعني: بعيسى أنه نبي الله، ﴿وكُتُبِهِ﴾ يعني: الإنجيل، ﴿وكانَتْ﴾ مريم ﴿مِنَ القانِتِينَ﴾ يعني: من المُطيعين لربّها١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٣٧٩-٣٨٠.
٥
عن الكرماني -من طريق حفص بن مَيسرة- في قول الله: ﴿وكانَتْ مِنَ القانِتِينَ﴾، قال: ما بين المغرب والعشاء١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ١‏/‏٣٥ (٧٢).

آثار متعلقة بالآية

٣ أقوال
١
عن أبي موسى، قال: قال رسول الله ﷺ: «كَمُل مِن الرجال كثير، ولم يَكمُل من النّساء إلا مريم بنت عمران، وآسية امرأة فرعون، وفَضْل عائشة على النّساء كفضْل الثَّريد على الطعام»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٤‏/‏١٥٨ (٣٤١١)، ٤‏/‏١٦٤ (٣٤٣٣)، ٥‏/‏٢٩ (٣٧٦٩)، ٧‏/‏٧٥ (٥٤١٨)، ومسلم ٤‏/‏١٨٨٦ (٢٤٣١)، وابن جرير ٥‏/‏٣٩٥، والثعلبي ٩‏/‏٣٥٣.
٢
عن أنس بن مالك، أنّ رسول الله ﷺ قال: «حَسْبك مِن نساء العالمين مريم بنت عمران، وخديجة بنت خُويلِد، وفاطمة بنت محمد، وآسية امرأة فرعون»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١٩‏/‏٣٨٣ (١٢٣٩١)، والترمذي ٦‏/‏٣٩٢-٣٩٣ (٤٢١٦)، وابن حبان ١٥‏/‏٤٠١-٤٠٢ (٦٩٥١)، ١٥‏/‏٤٦٤ (٧٠٠٣)، والحاكم ٣‏/‏١٧١ (٤٧٤٥)، ٣‏/‏١٧٢ (٤٧٤٦)، وعبد الرزاق ١‏/‏٣٩٤ (٤٠٣)، وابن المنذر ١‏/‏١٩٦ (٤٥٠). قال الترمذي: «هذا حديث صحيح». وقال الحاكم في الموضع الثاني: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين». ووافقه الذهبي في التلخيص. وقال ابن حجر في الفتح ٦‏/‏٤٧١: «إسناد صحيح». وأورده الألباني في الصحيحة ٤‏/‏١٣.
٣
عن سعد بن جُنادة، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ الله زوّجني في الجنة مريم بنت عمران، وامرأة فرعون، وأُخت موسى»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الكبير ٦‏/‏٥٢ (٥٤٨٥)، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٧٠‏/‏١١٨ (١٣٨٣١)، من طريق عبد الله بن ناجية، عن محمد بن سعد العَوفي، عن أبيه، عن عمّه، عن يونس بن نفيع، عن سعد بن جنادة به. قال الهيثمي في المجمع ٩‏/‏٢١٨ (١٥٢٤٧): «فيه من لم أعرفهم». وقال المناوي في التيسير ١‏/‏٢٥٤: «في إسناده مَن لا يُعرف». وأورده الألباني في الضعيفة ٢‏/‏٢٢٠.

تفسير

قولانِ
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿فَنَفَخْنا فِيهِ مِن رُوحِنا﴾، قال: في جَيْبها١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٠٣، وابن جرير ٢٣‏/‏١١٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ الَّتِي أحْصَنَتْ فَرْجَها﴾ عن الفواحش، وإنما ذُكرتْ بأنها أحصنتْ فَرْجها لأنها قُذِفتْ بالزنا، ﴿فَنَفَخْنا فِيهِ﴾ وهي مريم بنت عمران بن ماثان بن عازور بن صاروى بن الردي بن آسال بن عازور بن النّعمان بن أيبون بن روبائيل بن سليتا بن أوباخش وهو ابن لوبانية بن بوشنا بن أيمن بن سلتا بن حِزْقيل بن يونس بن متّى بن إيحان ابن بانومر بن عوريا بن معققا بن أمصيا بن نواسر بن حزالي بن يهورم بن يوسقط بن أسا بن راخيعم بن سليمان بن داود بن أتسي بن عويد بن عمى ناذب بن رام ابن حضرون بن قارص بن يهوذا بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام، ﴿رُوحِنا﴾ يعني: جبريل، وذلك أنّ جبريل ﷺ مدّ مِدْرَعَتها١ بأصبعيه، ثم نفخ في جَيْبها٢٣