سورة الملك | الآية ١٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅ

تفسير

٣ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس، ﴿إنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالغَيْبِ﴾، قال: أبو بكر، وعمر، وعلي، وأبو عبيدة بن الجرّاح١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالغَيْبِ﴾ ولم يَروه، فآمنوا ﴿لَهُمْ مَغْفِرَةٌ﴾ لذنوبهم، ﴿وأَجْرٌ كَبِيرٌ﴾ يعني: جزاء كبيرًا في الجنة١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٣٩١.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٨/٣٥٦) في قوله: ﴿بالغيب﴾ احتمالين، ووجّههما، فقال: «﴿بِالغَيْبِ﴾ يحتمل معنيين: أحدهما: بالغَيْبِ الذي أُخبروا به من الحَشْر والصراط والميزان والجنة والنار، فآمَنوا بذلك، وخَشوا ربهم فيه، ونحا إلى هذا قتادة. والمعنى الثاني: أنهم يَخشَون ربهم إذا غابوا عن أعين الناس، أي: في خلواتهم، ومنه تقول العرب: فلان سالم الغيب، أي: لا يضر، فالمعنى: يعملون بحسب الخشية في صلاتهم وعباداتهم، وانفرادهم، فالاحتمال الأول: مدحٌ بالإخلاص والإيمان، والثاني: مدحٌ بالأعمال الصالحة في الخلوات، وذلك أحرى أن يعملوها علانية».
٣
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿وأَجْرٌ كَبِيرٌ﴾، قال: الجنة١