سورة الأعراف | الآية ١٢

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ ﰋ

وقفات مع سور وآيات
الاعتراف بمزايا الآخرين ، من مزايا الأنبياء والمرسلين ( وأخي هارون هو أفصح مني ) وإنكارها ، من مزايا إبليس والشياطين( قال أنا خيرٌ منه ).
عايض المطيري
وقفات مع سور وآيات
قال موسى عن هارون ﴿ هو أفصح مني لساناً﴾ وقال الشيطان عن آدم ﴿ أنا خيرٌ منه ﴾ ؛ الاعتراف بفضائل الآخرين من سمات الصالحين.
فرائد قرآنية
وقفات مع سور وآيات
الكبر يجلب المعصية ثم القياس الفاسد،فإبليس استكبر فعصى ولم يسجد ﻵدم،ففسد تفضيله النار على الطين(قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين)
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
( أنا خيرٌ منه )كلمة إبليس التي بسببها هلك ، يكررها بعضنا في نفسه كل يوم !!
عايض المطيري
وقفات مع سور وآيات
" قال أنا خيرٌ منه .. خلقتني من نار وخلقته من طين " حتى إبليس .... يرى أنه من الأخيار ! .
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
أربع كلمات مهلكات: أنا - لي - عندي - نحن " أنا خير منه" " أليس لي ملك مصر" " قال إنما أوتيته على علم عندي" " نحن أولوا قوة"
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
" خلقتني من نار و خلقته من طين " من قاس الدين برأيه .. قرنه الله مع إبليس !
ابن سيرين
وقفات مع سور وآيات
كل من قال برأيه أو ذوقه أوسياسته-مع وجود النص أوعارض النص بالمعقول- فقد ضاهى إبليس، حيث لم يسلِّم "أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين".
ابو حمزة الكناني
وقفات مع سور وآيات
(قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ)، (قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ) ، (أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ) اختلاف العبارات عند الحكاية؛ يدل على أن اللعين قد أدرج في معصية واحدة ثلاث معاص: مخالفة الأمر، ومفارقة الجماعة، والاستكبار مع تحقير آدم.
محمد صديق خان
وقفات مع سور وآيات
(قال أنا خير منه...) قال ابن الجوزي رحمه الله في زاد المسير ( والحسد أخسُّ الطَّبائع، وأوَّل معصيةٍ عُصي اللهُ بها في السَّماء: حسَدُ إبليس لآدمَ، وفي الأرض: حسَدُ قابيل هابيلَ)
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
(قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ) الكِبر يغلّف الانحراف والعصيان بالقياس الفاسد ليبرر التمسك بالعصيان فيصد عن الحق ويسوغ الانحراف ويجعل النفس تتمرد وتصرّ على باطلها وكم صاحب هوى ضلّ وهو يظن قياسه عقلاً وقواعده منطقاً وانحرافه إبداعاً وتمرده فناً وسوءه أدباً وفساده تمدناً وضلاله تحضراً.
سلمان السنيدي
وقفات مع سور وآيات
سلسلة ( ختمة تعارف) سورة الأعراف آية 12
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
تغريدات قرانية الأنا الإبليسية سورة الأعراف آية 12
ناصر القطامي
وقفات مع سور وآيات
﴿ وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي ﴾ : - ما أجمل الاعتراف بفضائل ومزايا الآخرين فهذه هي صفاتُ الأنبياء وإنكارُها من صفاتِ الشَّيطان . ﴿ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ ﴾ : - - فالأوَّل : أُكرِم واستجاب الله لدعواته ونصره . - والثَّاني : طرده الله من الجنَّة وأعدَّ له عذاباً عسيراً .
محمد بن فوزي الغامدي
وقفات مع سور وآيات
( قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ) : - احْذَرْ مِن الحسد ، فقَد كانَ أول ذنب عُصِيَ فيهِ الله بالسماء .
محمد بن فوزي الغامدي
وقفات مع سور وآيات
(أنا خير منه) حذار من هذه الكلمة! قالها إبليس فكان عاقبته اللعن والطرد
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
(أنا خير منه) ثلاث كلمات قد تبدو بسيطة لكن.. - فيها سوء أدب مع الله تعالى الخالق الذي خلقك وخلق غيرك - فيها كبر في النفس واحتقار للآخرين وهذا لا يأتي من قلب مؤمن بالله يعرف أصله ويعرف نهايته... - فيها سوء ظن بالآخرين، أحسن ظنك بالآخرين يحسنوا الظن بك ويصبح قلبك سليمًا..دع الخلق للخالق وعليك بنفسك أصلحها أولا فأنت مسؤول عنها..
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
( أنا خيرٌ منه ) كلمة إبليس التي بسببها هلك ، يكررها بعضنا في نفسه كل يوم !!
عايض المطيري
وقفات مع سور وآيات
• مَن رأى أنَّ أصلَه أعلى من أصل غيره وأشرف، فقد شابه قِياسَ اللعين إبليس حين قال (أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ )
ميساء سمير الجارودي
بلاغة القرآن
قوله {قال ما منعك} في هذه السورة وفي ص {قال يا إبليس ما منعك} وفي الحجر {قال يا إبليس ما لك} بزيادة {يا إبليس} في السورتين لأن خطابه قرب من ذكره في هذه السورة وهو قوله {إلا إبليس لم يكن من الساجدين} {قال ما منعك} فحسن حذف حرف النداء والمنادى ولم يقرب في ص قربه منه في هذه السورة لأن في ص {إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين} بزيادة {استكبر} فزاد حرف النداء والمنادى فقال {يا إبليس} وكذلك في الحجر فإن فيها {إلا إبليس أبى أن يكون مع الساجدين}.
بدون مصدر
بلاغة القرآن
قوله {قال ما منعك} في هذه السورة وفي ص {قال يا إبليس ما منعك} وفي الحجر {قال يا إبليس ما لك} بزيادة {يا إبليس} في السورتين لأن خطابه قرب من ذكره في هذه السورة وهو قوله {إلا إبليس لم يكن من الساجدين} {قال ما منعك} فحسن حذف حرف النداء والمنادى ولم يقرب في ص قربه منه في هذه السورة لأن في ص {إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين} بزيادة {استكبر} فزاد حرف النداء والمنادى فقال {يا إبليس} وكذلك في الحجر فإن فيها {إلا إبليس أبى أن يكون مع الساجدين}..
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
آية (١۲) : (قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ) * الفرق البياني بين المجيء بـ (لا) في (مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ) وحذفها في (مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ) سورة ص: في سورة ص (قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ (٧٥)). لغويًا: (لا) مزيدة لا تغيّر المعنى وهناك قاعدة أن (لا) يمكن أن تُزاد إذا أُمن اللبس، وسُمّيت حرف صلة وغرضها التوكيد وليس النفي، فالله تعالى يحاسب إبليس على عدم السجود ولو كانت (لا) نافية يكون المعنى أنه تعالى يحاسبه على السجود وهذا غير صحيح. (مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ) جاءت لتأكيد السجود في الأعراف. بيانيًا: نلاحظ أن السياق والمقام مختلف في السورتين: - المؤكّدات في سياق قصة آدم في سورة الأعراف أكثر منها في ص (لأقعدنّ، لآتينهم، لأملأن، إنك، وغيرها من المؤكّدات). - الآيات التي سبقت هذه الآية في سورة الأعراف كانت توبيخية لإبليس ومبنية على الشدة والغضب والمحاسبة الشديدة. - جو سورة الأعراف عموماً فيه سجود كثير فمشتقات السجود في الأعراف (٩ مرات) أكثر منها في ص (۳ مرات). - القصة في سورة الأعراف أطول منها في ص. - الأحرف المقطعة تطبع السورة بطابعها فسورة ص تطبع السورة بالصاد (مناص، اصبروا، صيحة، فصل، خصمان، وغيرها..). وسورة الأعراف تبدأ بـ (المص) وفي الآية (لا) اللام والألف ناسب ذكرها هنا.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
(أَلَّا تَسْجُدَ) في آية أخرى يقول تعالى {قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ۖ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ} ﴿٧٥﴾ سورة ص والفرق بينهما : ألا تسجد : أي من زين لك عدم السجود . أن تسجد : ما قهرك ألا تسجد .(في المطبوع 7/4063)
محمد متولي الشعراوي
بلاغة القرآن
في سورة الأعراف ( ما منعك ألا تسجد ) ، في ص ( ما منعك أن تسجد ) : - ( ما منعك ) يفهم من السؤال عدم الامتثال ، أحد سببين ، سبب داخلي وسبب خارجي - آية الأعراف : تسأل عن السبب الداخلي ما منعك ألا تسجد : أي لماذا امتنعت ؟ - آية ص : تسأل عن السبب الخارجي ما منعك أن تسجد ؟ - في الأعراف ( ما منعك ألا تسجد ) أسلوب : ما منعك ألا ، أسلوب لا يحتمل إلا خيارًا واحدًا في الإجابة ، لذا كانت إجابة إبليس واحدة ( أنا خير منه ) ونظير هذا قول موسى عليه السلام لهارون ( ما منعك إذ رأيتهم ضلوا ألا تتبعن ) فأجاب هارون عليه السلام ( إني خشيت أن تقول .. ) ، في ص ( ما منعك أن تسجد ) السؤال هنا عن الدافع الخارجي أي : ما الذي حال بينك وبين السجود وأسلوب : ( ما منعك أن تسجد ) يحتمل إجابات متعددة لذا فتح له الإجابة ( أستكبرت أم كنت من العالين ) نرى أن كل سؤال غطى حالة من الواقع المحتمل وهذا من إحكام كتاب الله جل وعلا .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
خمسُ آياتٍ تختصر أمراض القلوب : - الحسد : { أنا خير منه } . - الاستبداد : { ما أريكم إلا ما أرى} . - الجحود : { إنما أوتيته على علم عندي} . - الاستكبار : { أليس لي ملك مصر} . - الغرور : { ما أظن أن تبيد هذه أبدًا } .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
سؤال : هل كان إبليس من الملائكة , وإذا لم يكن من الملائكة , فلماذا عاقبه الله علي عدم السجود لآدم , ومع أن الملائكة هم الذين أمروا بالسجود له ؟ الجواب : إن إبليس ليس ملكا ولم يكن من الملائكة , وإنما هو من الجن , قال تعالي : { وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ } [ الكهف : 50 ] . والجن ليسوا من الملائكة , بدليل قوله تعالي : { وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَؤُلَاء إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ [40] قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِم بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ } [ سبأ : 40 – 41 ] . أما سبب عقوبته له , فإن الله أمره هو حين أمر الملائكة , فقد أمر الملائكة أن يسجدوا لآدم , وأمره هو علي الخصوص أن يسجد معهم , بدليل قوله تعالي : { قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ } [ الأعراف : 12 ] فقد أمره هو . فد كان إبليس مأمورا بالسجود مع الملائكة , فكانت معصيته واستكباره عن أمر ربه سبب لعنته , والله أعلم . (أسئلة بيانية في القرآن الكريم الجزء الثاني ص : 117)
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَاّ تَسْجُدَ إذْ أَمَرْتُكَ) الآية، قال ذلك هنا، وقال في الحِجْر: " قال يا إبليسُ مالكَ أَلَّا تكونَ مع الساجدينَ ". وفي (ص) : " قال يا إبليسُ ما منعَكَ أن تسجدَ لما خلقت بيديَّ " بزيادة " يا إبليسُ " فيهما. لأن خطابه هنا قَرُبَ من ذكره، فحسن حذفُ ذلك، وفي تيْنِك لم يقرب منه قربه هنا، فحسُن ذكره. وأما قولُه هنا وفي (ص) " مَنَعَكَ " وفي الحِجْر " مَالَكَ " فتفنُّنٌ، جرياً على عادة العرب في تفنّنهم في الكلام. وقولُه " أَلَّا تسجد " قال ذلك بزيادة " لا " كما في قوله تعالى " لِئَلاَّ يعلمَ أهْلُ الكِتابِ " وقال في " ص " بحذفها، وهو الأصلُ، فزيادتها هنا لتأكيد معنى النَّفي في " مَنَعَكَ ". أو لتضمين " مَنَعَك " حَمَلَك، وهي على الثاني ليست زائدةً في المعنى.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
بلاغة القرآن
( ما منعك أن تسجد ) ص ( ما منعك ألا تسجد ) الأعراف - فى سورة ( ص ) : السؤال هنا عن الدافع الخارجي ما منعك أن تسجد ؟ أي : ما الذي حال بينك وبين السجود ؟ وأسلوب ( ما منعك أن تسجد ) يحتمل إجابات متعددة لذا فتح له الإجابة بقوله تعالى : { أستكبرت أم كنت من العالين } . - فى سورة ( الأعراف ) : السؤال عن أمر داخلي أي : ما الذي حال بينك وبين السجود ؟ الإجابة واحدة { قال أنا خير منه ..} ونظيره في طه { ما منعك إذ رأيتهم ضلوا ألا تتبعن أفعصيت أمري } .
صورة توضيحية
صالح التركي / من لطائف القرآن