عن عبد الله بن مسعود، ﴿إنَّ لَدَيْنا أنْكالًا﴾، قال: قُيودًا١
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان- ﴿إنَّ لَدَيْنا أنْكالًا﴾، قال: قيودًا١
٣
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي عمرو القاص-، مثله١
٤
عن طاووس بن كيسان، وحمّاد [بن أبي سليمان]-من طريق الثوري-، مثله١
٥
عن الحسن البصري -من طريق المبارك- قال: الأنكال: قيود من النار١
٦
عن أبي سِنان، قال: تلا الحسن البصري: ﴿إنَّ لَدَيْنا أنْكالًا﴾. قال: قيودًا. ثم قال: أما -وعزّتِه- ما قيّدهم مخافة أن يُعجِزوه، ولكن قيّدهم لِتَرْسابِهم١ النار٢
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿إنَّ لَدَيْنا أنْكالًا﴾، قال: قيودًا١
٨
عن أبي عمران الجَوْنيّ -من طريق جعفر بن سليمان- قال: قيودًا -واللهِ- لا تُحَلُّ عنهم١
٩
عن سليمان التيميّ، ﴿إنَّ لَدَيْنا أنْكالًا﴾، قال: قيودًا -واللهِ- ثِقالًا، لا تُفكّ أبدًا. ثم بكى١
١٠
قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿أنْكالًا﴾ أغلالًا من حديد١
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ لَدَيْنا أنْكالًا وجَحِيمًا﴾ فالأنكال عقوبة من ألوان العذاب، ثم ذكر العقوبة فقال: ﴿وجَحِيمًا﴾ يعني: ما عظُم من النار١