قال عبد الله بن مسعود: ﴿إلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ المُسْتَقَرُّ﴾ المصير والمرجع١
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: ﴿إلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ المُسْتَقَرُّ﴾، قال: المُنتهى١
٣
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿إلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ المُسْتَقَرُّ﴾ المُنتهى١
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ المُسْتَقَرُّ﴾، يعني: المُنتهى يومئذ إلى الله عز وجل، لا تَجد عنه مرحلًا١
٥
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ المُسْتَقَرُّ﴾، قال: استَقرّ أهل الجنة في الجنة، وأهل النار في النار. وقرأ قول الله: ﴿وإنَّ الدّارَ الآخِرَةَ لَهِيَ الحَيَوانُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ﴾ [العنكبوت:٦٤]١