عن محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق أبي مَعْشر- في قوله: ﴿أإنّا لَمَرْدُودُونَ فِي الحافِرَةِ أإذا كُنّا عِظامًا نَخِرَةً﴾، قال: لما نزلت هذه الآية قال كفار قريش: لئن حَيِينا بعد الموت لنَخْسَرن. فنزلت: ﴿تِلْكَ إذًا كَرَّةٌ خاسِرَةٌ﴾١
تفسير الآية
٤ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿قالُوا تِلْكَ إذًا كَرَّةٌ خاسِرَةٌ﴾، قال: رَجْعة خاسرة١
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالُوا تِلْكَ إذًا كَرَّةٌ خاسِرَةٌ﴾، قالوا: إن بُعثنا بعد الموت إنّا إذًا لخاسرون، يعني: هالِكون١
٣
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿قالُوا تِلْكَ إذًا كَرَّةٌ خاسِرَةٌ﴾، قال: لَئِن خُلقنا خَلْقًا جديدًا لنَرْجِعنّ إلى الخُسران١
٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿تِلْكَ إذًا كَرَّةٌ خاسِرَةٌ﴾، قال: وأيُّ كرَّةٍ أخسرُ منها؛ أُحيوا ثم صاروا إلى النار، فكانت كرَّة سوء١٢