سورة الطارق | الآية ١٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮇﮈﮉ

تفسير

١٢ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ﴾ بالنبات١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٦٦٠.
٢
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿والأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ﴾، وقرأ: ﴿ثُمَّ شَقَقْنا الأَرْضَ شَقًّا فَأَنْبَتْنا فِيها حَبًّا وعِنَبًا وقَضْبًا﴾ إلى آخر الآية [عبس:٢٦-٢٨]. قال: صَدعها للحرث١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٠٥.
٣
عن معاذ بن أنس، مرفوعًا: ﴿والأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ﴾، قال: «تصْدَع بإذن الله عن الأموال والنبات»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن منده -كما في أسد الغابة ١‏/‏٢٩٩ (٩٧)-، من طريق نعيم بن حماد، أخبرنا رشدين بن سعد، عن زبان بن فائد، عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه به. وأورده الديلمي في الفردوس ٤‏/‏٤١٢ (٧١٩٧). إسناده ضعيف جِدًّا؛ مسلسل بالضعفاء، قال ابن حجر في التقريب (٧١٦٦) عن نُعيم بن حماد: «صدوق يخطىء كثيرًا». وقال في التقريب (١٧٤٢) عن رشدين: «ضعيف، رجّح أبو حاتم عليه ابن لهيعة». وقال في التقريب (١٩٨٥) عن زبان بن فائد: «ضعيف الحديث مع صلاحه وعبادته». وقال في التقريب (٧١٦٦) عن سهل بن معاذ بن أنس: «لا بأس به إلا في روايات زبان عنه» وهذه منها.
٤
عن عبد الله بن عباس، ﴿والأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ﴾، قال: صدْع الأودية١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿والأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ﴾، قال: صدْعها عن النبات١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٦٥، والفريابي -كما في التغليق ٤‏/‏٣٦٤، وفتح الباري ٨‏/‏٦٩٩-، والبخاري في تاريخه ٨‏/‏٢٦٢، وابن جرير ٢٤‏/‏٣٠٢، وأبو الشيخ في العظمة (٧٥٠)، والحاكم ٢‏/‏٥٢٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن ابن أبي نجيح- ﴿والأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ﴾، قال: الصدع مثل المأزم١، غير الأودية وغير الجُرُف٢
التخريج
  1. ١المأزم: كل طريق ضيق بين جبلين. اللسان (أزم).
  2. ٢تفسير مجاهد ص٧٢٠-٧٢١ بنحوه، وأخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٠٥ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق مسلم بن خالد، عن ابن أبي نجيح- في قوله عز وجل: ﴿والأرض ذات الصدع﴾، قال: هو الصَدّان١ بينهما الطريق، مثل مأزم مِنى٢٣
التخريج
  1. ١الصَدّ والصُدّ: الجبل. لسان العرب (صدد).
  2. ٢أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص٦٧ (تفسير مسلم الزنجي). وفي تفسير الثعلبي ١٠‏/‏١٨١نحوه.
تعليقات المحققين
  1. ٣أفادت الآثار في معنى «الرجع» قولين: الأول: المطر. الثاني: رجوع الشمس والقمر والكواكب من حال إلى حال. وذكر ابنُ عطية (٨/٥٨٧) أنّ «الصدع»: «النبات؛ لأن الأرض تتصدّع عنه». ثم علَّق عليه بقوله: «وهذا قول يناسب قول مَن قال: إنّ الرجع: هو المطر». ثم نقل عن مجاهد أنّ الصدع: «ما في الأرض مِن شعاب، ولصاب، وخندق، وتشقّق بحرث وغيره، وفيها أمور فيها معتبر». ثم علَّق عليه بقوله: «وهذا قول يناسب القول الثاني في الرجع».
٨
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿والأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ﴾: النبات١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٠٦.
٩
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي رجاء- قال: ﴿والأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ﴾، قال: تَصْدَع بالنبات١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب المطر والرعد والبرق والريح -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٨‏/‏٤٣١ (٧٠)-.
١٠
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي رجاء- أنه سُئل عنها. فقال: هذه تصْدَع عن الرِّزْق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٠٥.
١١
عن عطية بن سعد العَوفيّ، ﴿والأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ﴾، قال: تصْدَع بالنبات كلّ عام١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿والأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ﴾، قال: تصْدَع عن النبات والثمار كما رأيتم١