قال مقاتل بن سليمان: ﴿والأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ﴾ بالنبات١
٢
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿والأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ﴾، وقرأ: ﴿ثُمَّ شَقَقْنا الأَرْضَ شَقًّا فَأَنْبَتْنا فِيها حَبًّا وعِنَبًا وقَضْبًا﴾ إلى آخر الآية [عبس:٢٦-٢٨]. قال: صَدعها للحرث١
٣
عن معاذ بن أنس، مرفوعًا: ﴿والأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ﴾، قال: «تصْدَع بإذن الله عن الأموال والنبات»١
٤
عن عبد الله بن عباس، ﴿والأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ﴾، قال: صدْع الأودية١
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿والأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ﴾، قال: صدْعها عن النبات١
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن ابن أبي نجيح- ﴿والأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ﴾، قال: الصدع مثل المأزم١، غير الأودية وغير الجُرُف٢
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق مسلم بن خالد، عن ابن أبي نجيح- في قوله عز وجل: ﴿والأرض ذات الصدع﴾، قال: هو الصَدّان١ بينهما الطريق، مثل مأزم مِنى٢٣
٨
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿والأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ﴾: النبات١
٩
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي رجاء- قال: ﴿والأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ﴾، قال: تَصْدَع بالنبات١
١٠
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي رجاء- أنه سُئل عنها. فقال: هذه تصْدَع عن الرِّزْق١
١١
عن عطية بن سعد العَوفيّ، ﴿والأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ﴾، قال: تصْدَع بالنبات كلّ عام١
١٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿والأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ﴾، قال: تصْدَع عن النبات والثمار كما رأيتم١