سورة هود | الآية ١٢٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀ

تفسير

١٨ قولًا
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- ﴿وجاءك في هذه الحق﴾، قال: في هذه السورة١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٩٢، وأخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٦٤٥.
٢
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- ﴿وجاءك في هذه الحق﴾، قال: في هذه السورة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٦٤٥-٦٤٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٣
قال الحسن البصري: في الدُّنيا١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏٣١٤-. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق شعبة- ﴿وجاءك في هذه الحق﴾، قال: في هذه الدنيا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٦٤٦-٦٤٧، وابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٩٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وجاءك في هذه الحق﴾، قال: في هذه السورة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجاءَكَ فِي هَذِهِ﴾ السورة ﴿الحَقُّ﴾ مِمّا ذُكِر مِن أمر الرُّسُل، وأمر قومهم١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٠٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلف في معنى: ﴿وجاءَكَ فِي هَذِهِ الحَقُّ﴾ في هذه الآية على قولين: الأول: وجاءك في هذه السورةِ الحقُّ. الثاني: وجاءك في هذه الدنيا الحقُّ. ورجَّح ابنُ جرير (١٢/٦٤٧) مستندًا إلى الإجماع القول الأول، وعلَّل ذلك بقوله: «لإجماع الحجة من أهل التأويل على أنّ ذلك تأويله». وكذا رجَّحه ابنُ كثير (٧/٤٩١) مستندًا إلى السياق، فقال: «والصحيح: في هذه السورة المشتملة على قصص الأنبياء، وكيف نجّاهم الله والمؤمنين بهم وأهلك الكافرين، جاءك فيها قصص حق، ونبأ صدق، وموعظة يرتدع بها الكافرون، وذكرى يَتَوَقَّر بها المؤمنون». وذكر ابنُ عطية (٥/٣٦) أنّ السورة وصَفَتْ بأنّ ما تضمنته هو موعظة وذكرى للمؤمنين، وأنّ هذا يؤيد أن لفظة ﴿الحَقُّ﴾ إنما تختص بما تضمنت من وعيد للكفرة. ثم أورد ابنُ جرير اعتراضًا، ودفعه، فقال: «فإن قال قائل: أولم يجئْ النبيَّ ﷺ الحقُّ من سور القرآن إلا في هذه السورة، فيقال: وجاءك في هذه السورة الحقُّ؟ قيل له: بلى، قد جاءه فيها كلِّها. فإن قال: فما وجْه خصوصه إذن في هذه السورة بقوله: ﴿وجاءَكَ فِي هَذِهِ الحَقُّ﴾؟ قيل: إن معنى الكلام: وجاءك في هذه السورة الحقُّ، مع ما جاءك في سائر سور القرآن، أو إلى ما جاءك من الحق في سائر سور القرآن، لا أنّ معناه: وجاءك في هذه السورة الحقُّ، دون سائر سور القرآن». وعلَّق ابنُ عطية على القول الأول بقوله: «ووجْه تخصيص هذه السورة بوصفها بـ﴿الحَقُّ﴾ -والقرآن كلُّه حقٌّ-: أنّ ذلك يتضمن معنى الوعيد للكفرة، والتنبيه للناظر، أي: جاءك في هذه السورة الحق الذي أصاب الأمم الظالمة. وهذا كما يقال عند الشدائد: جاءَ الحقُّ. وإن كان الحقُّ يأتي في غير شِدَّة وغير ما وجْه ولا يستعمل في ذلك: جاء الحق».
٧
عن عامر الشعبي -من طريق بيان- قوله: ﴿وموعظة﴾، قال: موعظة مِن الجهل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٩٧.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومَوْعِظَةٌ﴾ يعني: ما عذَّب اللهُ به الأممَ الخاليةَ، وما ذُكِر في هذه السورة؛ فهو موعظة، يعني: مأدبة١ لهذه الأمة، ﴿وذِكْرى﴾ يعني: وتذكرة ﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ يعني: لِلمُصَدِّقين بتوحيد الله٢
التخريج
  1. ١قال محقق تفسير مقاتل: أي: تأديبًا.
  2. ٢تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٠٢.
٩
قال عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ما نثبت به فؤادك﴾: نشدد١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏١٩٥.
١٠
قال الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿ما نثبت به فؤادك﴾: نُقَوِّي١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏١٩٥.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِن أنْباءِ الرُّسُلِ﴾ وأممهم، وما يذكر فى هذه السورة ﴿ما نُثَبِّتُ بِهِ فُؤادَكَ﴾ يعني: قلبك أنّه حقٌّ، فذلك قوله: ﴿وجاءَكَ فِي هَذِهِ الحق﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٠٢.
١٢
قال عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿ما نثبت به فؤادك﴾: نُصَبِّر، حتى لا تجزع١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏١٩٥.
١٣
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- في قوله: ﴿وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نُثَبِتُ به فؤادك﴾: لتعلم -يا محمد- ما لَقِيَتِ الرسلُ مِن قبلك مِن أممهم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٦٤٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٢/٦٤٣) في معنى: ﴿وكُلا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِن أنْباءِ الرُّسُلِ ما نُثَبِّتُ بِهِ فُؤادَكَ﴾ سوى قول ابن جريج.
١٤
عن أبي موسى الأشعري -من طريق أبي إياس- ﴿وجاءك في هذه الحق﴾، قال: في هذه السورة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٦٤٣-٦٤٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ، وابن مردويه.
١٥
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٦٤٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- ﴿وجاءك في هذه الحق﴾، قال: في هذه السورة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣١٦، وسعيد بن منصور (١١٠٨- تفسير)، وابن جرير ١٢‏/‏٦٤٤، وابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٩٦. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن مردويه.
١٧
عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع بن أنس- قال: هذه السورة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٦٤٥.
١٨
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر الرازي-، مثله١