سورة النحل | الآية ١٢٠

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ

وقفات مع سور وآيات
عند الخلق: ﴿سمِعنا فتًى يَذكُرُهُم يُقال له إبراهيم﴾ وعند الخالق :﴿إن إبراهيم كان أُمَّـة﴾ لا تنشغل بموازين الخَـلق!!
تدبر
وقفات مع سور وآيات
لا يهمك قول الناس إن كنت على الصراط المستقيم.. قالوا عن الخليل "سمعنا (فتى) يذكرهم" وربنا وصفه "إن إبراهيم كان (أمة)" إن إبراهيم (لحليم أواه منيب)". ‏
أبرار فهد القاسم
وقفات مع سور وآيات
(إن إبراهيم كان أُمَّةً) المقتدي بإبراهيم عليه السلام لا يستوحش الطريق ، فهو يسير خلف أمة لا رجل .
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
قال عز وجل: "إنّ إبراهيم كان أُمّة" قال الإمام محمد بن عبد الوهاب: "لئلا يستوحش سالك الطريق من قلة السالكين".
نوال العيد
وقفات مع سور وآيات
﴿ إن إبراهيم كان (أُمَّة) ﴾ ؛ وصف عظيم تقشعر منه الأبدان ؛ رجل واحد يزِن عند الله أمّةً كاملة ؛ وقيل معناه الإمامة والنبوة ما أعظم الخليل. .
فرائد قرآنية
وقفات مع سور وآيات
«الحنف» ميل عن الضلال إلى الاستقامة، كقوله تعالى عن الخليل: (قَانِتًا لِلّهِ حَنِيفًا)، أما «الجنف» فهو ميل عن الاستقامة إلى الضلال، كقوله تعالى في شأن الوصية: (فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا)
الراغب الأصفهاني
وقفات مع سور وآيات
تأملات قرآنية من تفسير ابن كثير/.,
سعد الحجري
وقفات مع سور وآيات
برنامج هدى للناس سورة النحل أية 120
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
وقفات مع سور وآيات
برنامج هدى للناس سورة النحل أية 120
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
وقفات مع سور وآيات
سلسلة قصص الأنبياء سورة النحل آية 120
أحمد بن عودة العمراني
بلاغة القرآن
قوله {ولا تك في ضيق مما} وفي النمل {ولا تكن} بإثبات النون هذه الكلمة كثر دورها في الكلام فحذف النون منها تخفيفا من غير قياس بل تشبيها بحروف العلة ويأتي ذلك في القرآن في بضع عشرة موضعا تسعة منها بالتاء وثمانية بالياء وموضعان بالنون وموضع بالهمزة وخصت هذه السورة بالحذف دون النمل موافقة لما قبلها وهو قوله {ولم يك من المشركين} والثاني إن هذه الآية نزلت تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم حين قتل عمه حمزة ومثل به فقال عليه الصلاة والسلام لأفعلن بهم ولأصنعن فأنزل الله تعالى {ولئن صبرتم لهو خير للصابرين} {واصبر وما صبرك إلا بالله ولا تحزن عليهم ولا تك في ضيق مما يمكرون} فبالغ في الحذف ليكون ذلك مبالغة في التسلي وجاء في النمل على القياس ولأن الحزن هنا دون الحزن هناك
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
آية (120): *ما المقصود بكون إبراهيم أمة في الآية (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (120)؟(د.حسام النعيمي) الأمّة في اللغة لها أكثر من معنى، من معانيها الجماعة من الناس الذي هم على فكر واحد أو على اعتقاد واحد يسمون أمة ولذلك قال تعالى (كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ (110) آل عمران) يعني بدخولكم هذا الدين تكونون من أمة الإسلام، ومن معانيها الأمة الرجل المتفرد في علمه، في خلقه. أو الرجل المُتّبَع. فكِلا هذين المعنيين يصلح على إبراهيم عليه السلام الرجل الذي لا نظير له والإمام المتّبع. ومنه قوله تعالى (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا) قال أبو عبيدة كان أمة أي إماماً لقومه. كان منفرداً عن سواه بالرسالة، بالنبوة، هولا نظير له بينهم.
حسام النعيمي
بلاغة القرآن
الذكر والحذف في القرآن
عاصم بن عبد الله الحمد
بلاغة القرآن
[ الأمة ] لها أربعة معانٍ في اللغة : - الجمع الغفير من الناس ( وجد عليه أمة ) أي جمع غفير . - المدة الزمنية ( وادّكر بعد أمة ) أي زمن . - الرجل الصالح ( إن إبراهيم كان أمة ) أي رجل قانت صالح . - الدين والملة ( إنا وجدنا آباءنا على أمة ) أي دين .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
قال تعالى في حق إبراهيم الخليل (ولم يك من المشركين ) ولم يقول ولم يكن من المشركين ) ما الحكمة ؟
عدنان عبدالقادر
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية قال تعالي في سورة النحل : { إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتاً لِلّهِ حَنِيفاً وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ [120] شَاكِراً لِّأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ [121] وَآتَيْنَاهُ فِي الْدُّنْيَا حَسَنَةً وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ [122]} [ النحل : 120 – 122 ] . وقال في سورة العنكبوت : { وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ } [ العنكبوت : 27 ] . سؤال : لماذا قال في النحل : { وَآتَيْنَاهُ فِي الْدُّنْيَا حَسَنَةً } . وقال في العنكبوت : { وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا } ؟ الجواب : 1- لقد قال في سياق آية العنكبوت في قصة إبراهيم : { إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَوْثَاناً وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقاً فَابْتَغُوا عِندَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ } [ العنكبوت : 17 ] , فلما ذكر الرزق ناسب ذكر الأجر . 2- إن ما ورد في النحل هو كل ما ورد من قصة إبراهيم . وأما في العنكبوت فكان له مع قومه موقف دعوة ؛ فقد دعاهم إلي عبادة الله إلي أن برموا به , وقالوا : { اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فَأَنجَاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ } [ العنكبوت : 24 ] . قال تعالي : { وَإِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ [16] إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَوْثَاناً وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقاً فَابْتَغُوا عِندَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [17]} [ العنكبوت : 16 – 17 ] .فجزاه ربه أن وهب له إسحاق ويعقوب , وجعل في ذريته النبوة والكتاب , وآتاه أجره , ولم يذكر في سياق النحل نحو ذلك ليعطيه أجرا , وإنما قال : { لب } . 3- ذكر ربنا في النحل أن ربنا اجتباه وهداه إلي صراط مستقيم , ولم يذكر له عملا , وإنما وصفه بقوله : { كَانَ أُمَّةً قَانِتاً لِلّهِ حَنِيفاً وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ } . فلما لم يذكر عملا لم يذكر أجرا , وإنما قال : { وَآتَيْنَاهُ فِي الْدُّنْيَا حَسَنَةً } . 4- وصف سيدنا إبراهيم في النحل بقوله : { كَانَ أُمَّةً قَانِتاً لِلّهِ } , والقنوت هو الطاعة , والخضوع . فلما ذكر الطاعة علي العموم ذكر الحسة التي هي عامة, ولما ذكر في العنكبوت نوعا من الطاعة وهو الدعوة والتبليغ , ذكر الأجر الذي هو أخص من الحسنة , فناسب العموم العموم , والخصوص الخصوص .
فاضل السامرائي