سورة البقرة | الآية ١٢٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ

تفسير

٧ أقوال
١
عن محمد بن إسحاق -من طريق عبد الله بن إدريس- ﴿بعد الذي جاءك من العلم﴾، قال: فيما اقْتَصَصْتُ عليك من الخبر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٢١٧.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولن ترضى عنك اليهود﴾ من أهل المدينة، ﴿ولا النصارى﴾ من أهل نجران حتى تتبع ملتهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٣٥.
٣
عن أبي عبيدة -من طريق أحمد بن الحسن الكندي- ﴿حتى تتبع ملتهم﴾: دينهم، والمِلَل: الأديان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٢١٧.
٤
عن قتادة بن دِعامة -من طريق شَيْبان- ﴿قُلْ إنَّ هُدى اللَّهِ هُوَ الهُدى﴾، قال: ذُكِرَ لنا: أنّ نبي الله ﷺ كان يقول: «لا تزال طائفة من أمتي يقتتلون على الحق ظاهرين، لا يضرهم من خالفهم، حَتّى يأتي أمر الله»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٢١٧ (١١٥٣) مرسلًا. ولكن قال ابن كثير في تفسيره ١‏/‏٤٠٢: «قلت: هذا الحديث مُخرَّج في الصحيح عن عبد الله بن عمرو».
٥
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿قُلْ إنَّ هُدى اللَّهِ﴾، قال: خصومةٌ عَلَّمَها الله محمدًا ﷺ وأصحابَه رضي الله عنهم يُخاصِمُون بها أهل الضلالة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٢١٧.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قل﴾ لهم: ﴿إن هدى الله﴾ يعني: الإسلام ﴿هو الهدى﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٣٥.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ثم حَذَّر نبيه ﷺ، فقال: ﴿ولئن اتبعت أهواءهم﴾ يعني: أهل الكتاب على دينهم ﴿بعد الذي جاءك من العلم﴾ وعلم البيان ﴿ما لك من الله من ولي﴾ يعني: من قريب فينفعك، ﴿ولا نصير﴾ يعني: ولا مانع١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٣٥.

نزول الآية

قولانِ
١
عن ابن عباس، قال: إنّ يهود المدينة ونصارى نجران كانوا يرجون أن يصلي النبي ﷺ إلى قبلتهم، فلَمّا صرف الله القبلة إلى الكعبة شَقَّ ذلك عليهم، وأَيِسُوا منه أن يوافقهم على دينهم، فأنزل الله: ﴿ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى﴾ الآية١
التخريج
  1. ١أورده الثعلبي ١‏/‏٢٦٦.
٢
عن مقاتل بن سليمان: أنّ اليهود من أهل المدينة، والنصارى من أهل نجران دَعَوُا النبي ﷺ إلى دينهم، وزعموا أنهم على الهدى؛ فأنزل الله عز وجل: ﴿قل إن هدى الله هو الهدى﴾ الآية١