تفسير
٧ أقوالعن محمد بن إسحاق -من طريق عبد الله بن إدريس- ﴿بعد الذي جاءك من العلم﴾، قال: فيما اقْتَصَصْتُ عليك من الخبر١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولن ترضى عنك اليهود﴾ من أهل المدينة، ﴿ولا النصارى﴾ من أهل نجران حتى تتبع ملتهم١
عن أبي عبيدة -من طريق أحمد بن الحسن الكندي- ﴿حتى تتبع ملتهم﴾: دينهم، والمِلَل: الأديان١
عن قتادة بن دِعامة -من طريق شَيْبان- ﴿قُلْ إنَّ هُدى اللَّهِ هُوَ الهُدى﴾، قال: ذُكِرَ لنا: أنّ نبي الله ﷺ كان يقول: «لا تزال طائفة من أمتي يقتتلون على الحق ظاهرين، لا يضرهم من خالفهم، حَتّى يأتي أمر الله»١
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿قُلْ إنَّ هُدى اللَّهِ﴾، قال: خصومةٌ عَلَّمَها الله محمدًا ﷺ وأصحابَه رضي الله عنهم يُخاصِمُون بها أهل الضلالة١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قل﴾ لهم: ﴿إن هدى الله﴾ يعني: الإسلام ﴿هو الهدى﴾١
قال مقاتل بن سليمان: ثم حَذَّر نبيه ﷺ، فقال: ﴿ولئن اتبعت أهواءهم﴾ يعني: أهل الكتاب على دينهم ﴿بعد الذي جاءك من العلم﴾ وعلم البيان ﴿ما لك من الله من ولي﴾ يعني: من قريب فينفعك، ﴿ولا نصير﴾ يعني: ولا مانع١