سورة آل عمران | الآية ١٢٠

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ

وقفات مع سور وآيات
"إن تصبك حسنة تسؤهم" يحترقون إذا دُعمت الهيئة .. ويموتون إذا عزز من شأن القضاء .. ويتميزون غيظاً إذا صرفت مكافآت لمعلمي القرآن
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
{وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا} وعدٌ من الله بالصبر والتقوى ينجيك القدير من ضرر كيد الكائدين
#تدبر
وقفات مع سور وآيات
﴿وإن تصبروا وتتقوا لايضركم كيدهم شيئا﴾ كيدهم عظيم ومكرهم كُبّار بالليل والنهار لكنه في ضلال يتلاشى ويذهبه الله بالصبر والتقوى.
محمد صالح المنجد
وقفات مع سور وآيات
ثقوا! مهما بلغ كيدُ العدو ووفرةُ ماله وقوةُ إعلامه وكثرةُ أتباعه فلن يخترق أمةً واعية صالحة صابرة. "وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا"
رقية المحارب
وقفات مع سور وآيات
إذا اتقينا الله وصبرنا فلا يضر كيد العدو ولو كان ذا تسليط ، قال تعالى " وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا إن الله بما يعملون محيط ".
ابو حمزة الكناني
وقفات مع سور وآيات
تذكر دائما أن النصر على الأعداء والأمن من مكرهم مشروط بشرطين: التقوى والصبر،(وَإِن تصبروا وتتقوا لَا يضركم كيدهم شيئا ).
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
( وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها ) السيئات التي تفرح الأعداء تختلف من زمن لآخر ؛ وفي زماننا يعتبر : (الاختلاف بيننا) أكبر سيئاتنا.
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
(وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم) الصبر مع الاستمرار على الذنوب (زيادة ألم على صاحبه) والصبر مع التقوى هو (الفرج).
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
من صفات المنافق يحزن عندما يرى اجتماع المسلمين ويفرح عندما يتفرقون ! ﴿إن تمسسكم حسنةٌ تَسُؤهم وإن تُصِبكُمْ سيئةٌ يفرَحُوا بها﴾
اشراقة آية
وقفات مع سور وآيات
( وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا ) .. لماذا الصبر ؟ لأن الطريق طويل ، والشدائد مرهقة ، والمتساقطون في الطريق كُثر! .. ولماذا التقوى ؟ لأنها مفتاح عون الله للعبد.
تدبر
وقفات مع سور وآيات
تأملات قرآنية سورة آل عمران أية 120
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
مهما كادك أعداؤك، فوالله لن يضرَّك كيدهم شيئا إلا بمقدار ما تنتقص من تقواك وصبرك ! "وإن تصبروا وتتقوا لايضركم كيدهم شيئا"
خالد أبو شادي
وقفات مع سور وآيات
مجالس في تدبر القرآن تدبر آية 120 سورة آل عمران
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
من صفات المنافق يحزن عندما يرى اجتماع المسلمين ويفرح عندما يتفرقون ! ﴿إن تمسسكم حسنةٌ تَسُؤهم وإن تُصِبكُمْ سيئةٌ يفرَحُوا بها﴾
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
لن يضرنا كيدهم إذا فعلنا أمرين الصبر والتقوي
صورة توضيحية
محمد الرشيد
وقفات مع سور وآيات
{وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئًا} المؤمن حقًا لا يتنازل عن عقيدته مهما كانت التكاليف، ويستعين على مواجهة أعداءه بالعزيمة والصبر.
عبداللطيف التويجري
وقفات مع سور وآيات
وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم حينما تكالب الأعداء على الأمة فلا نجاة من شر الأشرار وكيد الفجار إلا با الصبر والتقوى
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
بالصبر والتقوى يقلب الله المحن إلى منح، ويُبطل كيد الخصوم، { وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئاً }
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
( وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا ) : - إذا أردتَ إبطال كَيد خصومك والنصر عليهِم اصبِر واتقِ الله فهذا هو وعد الله لك .
محمد بن فوزي الغامدي
وقفات مع سور وآيات
وقفات مع آيات سورة آل عمران آية 120
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
وقفات مع سور وآيات
﴿ قَد بَدَتِ البَغضاءُ مِن أَفواهِهِم وَما تُخفي صُدورُهُم أَكبَرُ ﴾ ﴿إِن تَمسَسكُم حَسَنَةٌ تَسُؤهُم وَإِن تُصِبكُم سَيِّئَةٌ يَفرَحوا بِها﴾ هذا أوانُ معرفةِ الأعداء والمتربصين ببلادنا.
عبدالله السكاكر
بلاغة القرآن
آية (١٢٠) : (إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ) * للآية قراءتان متواترتان إحداها بالفتح (يضرَّكم) والثانية بالرفع (يضرُّكم) لكن اختير الضم في قراءة حفص وهو أثقل الحركات مع أن الأشيع والأخفّ هو الفتح وهو ما عليه الكثير من القُرّاء، فعندما نقول (يضُرَّكم) بالفتح تعني كأنه ليس هناك ضرر أصلاً لكن (يضرُّكم) بالضم فهي تعني أنه هناك أذى، وفي الآية بالرفع أي يبقى شيء من مخلّفات الضرر التي تؤذي النفس ولهذا جاءت الآية بعدها بالصبر(وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا) فحالة الرفع هنا حالة ثقيلة أما حالة الفتح فهي أخف منها فناسب حركة الإعراب الحالة التي تأتي فيها، فالناس ليسوا على وتيرة واحدة فيلاقي بعضهم حالات أشد من حالات، وقد يكون ما يلقاه شخص غير ما يلقاه شخص آخر، وهي إشارة إلى الحالة الواقعية للحياة فلا تكون على وتيرة واحدة لذا جاءت في القراءات إحداها أثقل من الأخرى.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
آية (120): *انظر آية (111).↑↑↑
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
آية:١٢٠ *يأتي الضر مع فعل مسّ ومع الرحمة يأتي الفعل أذقنا فما الفرق بين المسّ والإذاقة في القرآن؟(د.فاضل السامرائي) أولاً هذا التفريق غير دقيق فالذوق والمس يأتي للضر وغير الضر، الذوق هو إدراك الطعم والمسّ هو أي اتصال. أما كون المس يأتي مع الشر فغير صحيح لأن المس يأتي مع الرحمة أيضاً (إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا (20) وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا (21) المعارج) (إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ (120) آل عمران) (وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدُيرٌ (17) الأنعام) وكذلك الإذاقة تأتي مع العذاب ومع الرحمة (وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (21) السجدة) (وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الْإِنسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا (48) الشورى) (وَمَن يَظْلِم مِّنكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا (19) الفرقان) ليس هنالك تقييد في الاستعمال.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
آية:١٢٠ *ما دلالة اختلاف التعبير بين قوله تعالى(إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُواْ بِهَا (120) آل عمران) – (وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُواْ هَـذِهِ مِنْ عِندِ اللّهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُواْ هَـذِهِ مِنْ عِندِكَ (78) النساء)؟ كلمة أصاب الإصابة الطعنة القاتلة وفي القرآن تجد أصابتكم حسنة أصابتكم سيئة، تصبهم حسنة – تصبهم سيئة. في آل عمران يقول (هَا أَنْتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آَمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (119) إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (120)) لماذا كل مرة تصبكم حسنة تصبكم سيئة وهنا إن تمسسكم حسنة وإن تصبكم سيئة؟. المس هو الالتصاق الخفيف بين شيئين لا تشعر به، هذا العدو لا همّ له إلا أن يبيد المسلمين ولا عدو له إلا المسلمون لا وثنيون ولا قتلة ولا بوذيون ولا ملحدون ولا شيوعيون فقط هذا المسلم الموحد الذي يقدس الأنبياء جميعاً والذي يقدس الشريعة اليهودية والنصرانية والمحمدية على حد سواء هذا عدوهم. وبعض طوائف المسلمين هكذا إذا مست تلك الطائفة شيء من السوء يفرح. معنى ذلك أنت لكي تشفي غيظ عدوك منك لا أن تموت بل قليل من الحمى، صداع، عاصفة صغيرة يفرحون بها. (إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ) ولو شيء بسيط، السودان بلد فقير عانى من شظف العيش قروناً، طلع عندهم بئر بترول في دار فور قامت حقوق الإنسان والديموقراطية وجاء الغرب وتقاتلوا وألصقوا تهماً، هذا البئر لا يكفي قرية لكن هذا المس القليل من الخير يسوءهم (إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا) السيئة الخفيفة لا يفرحون لكن لما يحصل لكم إبادة أو قتل أو طاعون، إبادة يفرحون أما الحسنة ولو شيء بسيط ولو شربة ماء ولو تصبكم سيئة بمقتل يفرحوا بها هذا الفرق بين تمسسكم وتصبكم وجاء تعالى بكلمة تمسسكم ليبين لنا أن من عدونا من يسوءه إذا شربنا شربة ماء أو عثرنا على بئر بترول واحد إذا جاءتنا مطرة خفيفة، إذا صار عندنا ثروة أو علماء أو علمنا وحدة خفيفة كما حصل بين مصر وسوريا قامت الدنيا وقعدت ولم يتوقفوا حتى أفسدوها (إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا) لكن هؤلاء نسوا أن الله غالب على أمره (لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ (196) آل عمران). مداخلة: (وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا) والفرق بينها وبين (إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ) أعتقد والله أعلم أنه في (مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ (79) النساء) الإصابة هي التعرض الكامل والإصابة هنا إصابة كاملة بالخير من الله لأن هذا الشيء لا ينقص من ملكه شيء والإصابة بالشر تكون من صنع الإنسان نفسه فلما تكلم عن المعبود والعبد التعامل بينهم أن الله تعالى يصيبكم بالخير ولا يبالي ولما كان العلاقة بين العبد والعبد فالمس مجرد المس بالخير يثير الغيظ والكراهية. د. الكبيسي: رائع جداً قلنا أن التأويل يحتمل ألف وجه، التفسير واحد الذي فسره النبي  ونقله الصحابة. الصحابي حجة في المحكم والمتشابه نحن حجة على الصحابي من حيث أن هذا المتشابه يكتشف جيل بعد جيل وكل جيل يملي ويعلم الجيل الذي قبله ما فات عليه.
أحمد الكبيسي
بلاغة القرآن
(إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا ). قال (إن تمسسكم) ثم قال (وإن تصبكم سيئة) والقياس أن يقول (وإن تمسسكم سيئة). لكن هناك فرق بين المس والإصابة . فالمس علاقة فقط بين المس والممسوس الذي مسته الحسنة، فلا تتعداه إلى غيره، ولا تكون كذلك عظيمة . أما المصيبة فهي علاقة بين الإصابة والمصاب وزيادة، ولذلك فإن المصيبة إذا أصابت قوماً، فإنها ترقق قلوب الناس عليهم، حتى أعداؤهم ترق قلوبهم عليهم . ولكن هؤلاء، حتى المصيبة العظيمة التي تصيبكم، لا تلين قلوبهم ، بل هم يظهرون فرحتهم بالمصيبة التي أصابتكم ، وإن مسكم خير وإن كان هيناً فإنه يسؤهم ،وهذا من فساد قلوبهم وسوء طويتهم .(في المطبوع 3/1721)
محمد متولي الشعراوي
بلاغة القرآن
وقفات مع كتاب النظم القرآني فى آيات الجهاد سورة آل عمران آية 120-200
ناصر الخنين
بلاغة القرآن
وقفات مع كتاب النظم القرآني في آيات الجهاد في سورة آل عمران - الآية 120
ناصر الخنين
بلاغة القرآن
( وإن تصبروا وتتقوا ) ، ( إنه من يتق ويصبر ) : في آية آل عمران قدم ( الصبر ) لأن السياق يتحدث عن معركة أحد ، وأهم عوامل النصر في الحرب هو الصبر - في آية يوسف قدمت ( التقوى ) في سياق الفتنة ومراودة امرأة العزيز ليوسف عليه السلام ، والمنجي من الفتن هو لزوم التقوى .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا. .) . وصف الحسنة بالمسِّ، و " السيِّئةَ " بالِإصابة، توسعةً في العبارة، وإِلاَّ فهما بمعنى واحد في الأمرين، قال تعالى " إنْ تُصبْك حسنةٌ تسُؤْهم وإِنْ تُصبْك مُصيبةٌ يقولُوا قَدْ أَخَذْنَا أمرَنا مِنْ قَبلُ ". وقال تعالى: " ما أصابَكَ من حسنةٍ فمنَ اللَّهِ وما أصابك من سيئةٍ فمن نفسك ". وقال تعالى: " إذا مسَّه الشرُّ جَزُوعاً. وإِذَا مسَّه الخيرُ مَنُوعاً ".
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن