عن أبي مسعود الأنصاري، قال: جاء رجل بناقة مَخْطُومَةٍ، فقال: هذه في سبيل الله، فقال رسول الله ﷺ: «لك بها يوم القيامة سبعمائة ناقةٍ، كُلُّها مخطومة»١
٢
عن خُريم بن فاتِك، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن أنفق نفقةً في سبيل الله كُتِب له سبعمائة ضعف»١
٣
عن صفوان بن عبد الله بن صفوان، قال: ذُكِر لنا: أنّ العمل في سبيل الله يُضاعَف كما تُضاعَف النَّفقة سبعمائة ضعف١
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة﴾ الآية، قال: ما ازْدادَ قومٌ مِن أهليهم في سبيل الله بُعْدًا إلا ازدادوا مِن الله قُرْبًا١
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا يُنْفِقُونَ نَفَقَةً﴾ في سبيل الله ﴿صَغِيرَةً ولا كَبِيرَةً﴾ يعني: قليلًا ولا كثيرًا١
٦
عن رجاء بن حَيْوَة، ومكحول الشامي -من طريق أبي بكر بن أبي مريم-: أنّهما كانا يكرهان التَّلْثِيم مِن الغُبار في سبيل الله١
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا يَقْطَعُونَ وادِيًا﴾ مِن الأودية مُقْبِلين ومُدْبِرين ﴿إلّا كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أحْسَنَ ما﴾ يعني: الذي ﴿كانُوا يَعْمَلُونَ﴾١