سورة آل عمران | الآية ١٢٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

تفسير

١٨ قولًا
١
عن الحسن البصري -من طريق عبّاد بن منصور- في قوله: ﴿إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا﴾ الآية، قال: هما طائفتان من الأنصار هَمّا أن يفشلا، فعصمهم الله، وهزم عدوَّهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏١٤، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٤٩.
٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا﴾، قال: هم بنو سلِمة، وبنو حارثة، هَمُّوا بالرجوع حين رجع عبد الله بن أبي، فعصمهم الله، وبقي رسول الله ﷺ في سبعمائة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏١٣.
٣
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: ﴿إذ همت طائفتان منكم﴾ الآية، قال: وذلك يوم أحد، فالطائفتان: بنو سلِمة، وبنو حارثة؛ حيّان من الأنصار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏١٣.
٤
عن محمد بن السائب الكلبي، في قوله: ﴿إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا﴾، يعني: بني حارثة، وبني سلِمة؛ حَيَّيْن من الأنصار، وكانوا همُّوا ألا يخرجوا مع رسول الله، فعصمهم الله، وهو قوله: ﴿والله وليهما﴾١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏٣١٥-.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا﴾، منهم بنو حارثة بن الحارث، ومنهم أوس بن قَيْظِيِّ، وأبو عربة بن أوس بن يامين١، وبنو سلِمة بن جشم، وهما حَيّان من الأنصار٢
التخريج
  1. ١كذا في مطبوعة المصدر، ولم نجد من يسمى بذلك، ولعل العبارة تصحفت، وأصلها: «منهم أوس بن قَيْظِيِّ أبو عَرابة بن أوس».
  2. ٢تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٩٨.
٦
عن محمد بن إسحاق -من طريق زياد- ﴿إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا﴾، قال: الطائفتان كانتا بني سَلِمَة من جُشَم بن الخزرج، وبني حارثة من النبَّيت من الأوس، وهما الجناحان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ١‏/‏٣٥٨-٣٥٩.
٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا﴾، قال: هذا يوم أُحُد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏١٥.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- قال: الفشلُ: الجُبْن١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏١٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (٦/١٥) في معنى: ﴿أنْ تَفْشَلا﴾ سوى قول ابن عباس من طريق ابن جريج.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أن تفشلا﴾، يعني: ترك المركز١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٩٨.
١٠
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿أن تفشلا﴾، قال: أي: أن يتخاذلا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٤٩، وابن المنذر ١‏/‏٣٥٩ من طريق زياد.
١١
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿والله وليهما﴾، أي: المُدافِع عنهما ما هَمّا به مِن فشلهما، وذلك أنّه إنّما كان ذلك منهما عن ضعفٍ ووهَنٍ أصابهما، مِن غير شَكٍّ أصابهما في دينهما، فتولّى دفعَ ذلك عنهما برحمته وعائدته، حتى سلمتا مِن وهنهما وضعفهما، ولحقتا بنبيهما ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏١٥، وابن المنذر ١‏/‏٣٦٠-٣٦١ من طريق زياد، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٤٩ مختصرًا.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والله وليهما﴾ حين عصمهما فلم يتركا المَرْكَزَ، وقالوا: ما يَسُرُّنا أنّا لم نَهِمَّ بالذي هممنا إذا كان اللهُ وليَّنا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٩٨.
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وعلى الله فليتوكل المؤمنون﴾، يعني: فليَثِقِ المؤمنون به١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٩٨.
١٤
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قوله: ﴿وعلى الله فليتوكل المؤمنون﴾، أي: مَن كان به ضعف مِن المؤمنين أو وهَن فليتوكل عَلَيَّ؛ أُعِنْه على أمره، وأدفع عنه، حتى أبلغ به، وأُقَوِّيَه على نِيَّتِه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ١‏/‏٣٦٠-٣٦١ من طريق زياد، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٥٠.
١٥
عن عبد الرحمن بن عوف -من طريق المِسْوَر بن مخرمة- ﴿إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا﴾، قال: هم الذين طلبوا الأمان من المشركين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ١‏/‏٣٥٨.
١٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿إذ همت طائفتان﴾، قال: هم بنو حارثة، وبنو سَلِمة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏١٤.
١٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- ﴿إذ همت طائفتان﴾، قال: بنو حارثة كانوا نحو أحد، وبنو سَلِمة نحو سَلْع، وذلك يوم الخندق١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏١٢، وابن المنذر (٨٦٦). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
تعليقات المحققين
  1. ٢عَلَّق ابنُ جرير (٦/١٢) على هذا القول، فقال: «وقد دلَّلنا على أنّ ذلك كان يوم أُحُد فيما مضى بما فيه الكفاية عن إعادته». وانظر: تعليق ابن جرير عند أثر الحسن البصري في تفسير قوله تعالى: ﴿وإذْ غَدَوْتَ مِن َأهْلِكَ﴾.
١٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- ﴿إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا﴾، قال: هم بنو حارثة، وبنو سلِمة يوم أحد١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٢٥٨.

نزول الآية

٤ أقوال
١
عن جابر بن عبد الله -من طريق عمرو بن دينار- قال: فينا نزلت؛ في بني حارثة وبني سلِمة: ﴿إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا﴾، وما يَسُرُّنِي أنها لم تنزل؛ لقول الله: ﴿والله وليهما﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٥‏/‏٩٦ (٤٠٥١)، ٦‏/‏٣٨ (٤٥٥٨)، ومسلم ٤‏/‏١٩٤٨ (٢٥٠٥).
٢
وعن عامر الشعبي، والربيع بن أنس، وسعيد بن أبي هلال، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ٧٤٩.
٣
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جريج- قال: نزلت في بني سلِمة من الخزرج وبني حارثة من الأوس: ﴿إذ همت طائفتان﴾ الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏١٣.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿إذ همت طائفتان منكم﴾، قال: ذلك يوم أحد، والطائفتان بنو سَلِمة وبنو حارثة، حَيّان من الأنصار همُّوا بأمرٍ فعصمهم الله من ذلك. وقد ذُكِر لنا: أنّه لَمّا أُنزلت هذه الآية قالوا: ما يَسُرُّنا أنّا لم نَهِمّ بالذي هممنا به، وقد أخبرنا الله أنّه وليُّنا١