سورة الأنعام | الآية ١٢٢

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ

وقفات مع سور وآيات
الجاهل ميت القلب وإن كان حي البدن جسده قبر يمشي به على الأرض " أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات"
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
هداية الله للمرء حياة بعد موت،ونور يمشي به المهتدي ليضيء طريقه(أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات)؟.
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
العبد ما لم تشرق في قلبه شمس الرسالة ويناله من حياتها وروحها فهو في ظلمة ، وهو من الأموات ( أو من كان ميتا فأحييناه )
عايض المطيري
وقفات مع سور وآيات
( أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس )كأني به قام يمشي بعدما كان ميتا، صورة مهيبة، لمن أحياه الله بالهداية !!
عايض المطيري
وقفات مع سور وآيات
العبد ما لم تشرق في قلبه شمس الرسالة ويناله من حياتها وروحها فهو في ظلمة ، وهو من الأموات ( أو من كان ميتا فأحييناه ) ابن تيمية رحمه الله
عايض المطيري
وقفات مع سور وآيات
القرآن حياة لقلوبهم ونور يُضيء ظلام دربهم ﴿أومن كان ميتا (فأحييناه) وجعلنا له (نورا) يمشي به في الناس﴾ علمه القرآن وسيعلمه القرآن كل شيء
إبراهيم العقيل
وقفات مع سور وآيات
(أومن كان ميتا فأحييناه! وجعلنا له نورا يمشي به في الناس!) كأني به قام يمشي بعدما كان ميتا، صورة مهيبة، لمن أحياه الله بالقرآن،
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
﴿أومن كان ميتا (فأحييناه) وجعلنا له (نورا) يمشي به في الناس﴾ القرآن حياة لقلبك ، ونور يُضيء ظلام دربك .
إبراهيم العقيل
وقفات مع سور وآيات
عجبا لمن يجتهد في اختيار غذاء جسده فلا يأكل إلا طيبا ويهمل غذاء قلبه الذي به تحيا روحه من الإيمان والتفكر والعلم! ﴿أومن كان ميتا فأحييناه﴾.
رقية المحارب
وقفات مع سور وآيات
﴿أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس﴾ من أضاء الله حياته بنور الإيمان وأمده بزاد التقوى فأيّان له أن يضل ويشقى!
اشراقة آية
وقفات مع سور وآيات
وصف الإمام أحمد العلماء بقوله: «يحيون بكتاب الله الموتى، ويبصرون بنور الله أهل العمى»؛ لأنه بالحياة يخرج عن الموت وبالنور يخرج عن ظلمة الجهل، فيصير حيًا عالمًا ناطقًا.
ابن تيمية
وقفات مع سور وآيات
لا يموت قلب خالطت نبضه آيات القرآن، كما أنه لا حياة لقلب خلي منها: (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا)، (أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا) (الأنعام:١٢٢).
فريد الانصاري
وقفات مع سور وآيات
(أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا) قيمة النور ومكانته لا يختلف عليه أحد، فكيف إذا انتشر وعم! (نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ) فما أحوج أمتنا لمشاعل النور، وقناديل الضياء!
متدبر
وقفات مع سور وآيات
{أومن كان ميتا فأحييناه} دليل على أن الحياة بلا دين واستقامة موت
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
تطبيقات تدبرية سورة الأنعام أية 122
مساعد بن سليمان الطيار
وقفات مع سور وآيات
﴿أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس﴾ من أضاء الله حياته بنور الإيمان وأمده بزاد التقوى فأيّان له أن يضل ويشقى!
علي البارقي
وقفات مع سور وآيات
" أومن كان ميتًا فأحييناه وجعلنا له نورًا يمشي به في الناس" هدايتك ليست مقصورة على نفسك بل ينتفع بها كل من حولك..
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
{وجعلنا له نورا يمشي به في الناس} مشاعل النور ومصابيح الدجى وأعلام الهدى هكذا هم العلماء والدعاة
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
المسجد فقط.! بل يصحبك حتى في أقصى درجات انغماسك في الدنيا: (وجعلنا له نورا يمشي به في الناس)
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
( أومن كان ميتاً فأحييناه وجعلنا له نوراً يمشي به في الناس ) الهداية: حياة للقلب ونورمن الإيمان والقرآن يؤثر به في الناس
سلمان السنيدي
وقفات مع سور وآيات
( زين للكافرين ما كانوا يعملون ) أما آن للقلب أن يكشف زيف زينة - ما حرم الله - وسرعة زوالها ويأنف من وحل وقع فيه الكفار
سلمان السنيدي
وقفات مع سور وآيات
{وجعلنا له نورا يمشي به في الناس} أروع النور عندما يبث وينشر بين الناس لذا لا يقتصر نفعك على نفسك
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
( أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ ) إنها حياةُ الإيمان والطاعة والقلب ومن فقدها فهو من الأموات حقيقة .
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
أيُّ صلاح للعالم إذا عدم الروح والحياة والنور؟ والدنيا مظلمة ملعونة إلا ما طلعت عليه شمس الرسالة، وكذلك العبد ما لم تشرق في قلبه شمس الرسالة، ويناله من حياتها وروحها فهو في ظلمة، وهو من الأموات..
ابن تيمية
وقفات مع سور وآيات
الطرائق العلمية الموصلة إلى الإيمان المؤثر في الحياة فقال : الإيمان بالله جل وعلا و المعرفة به أو العلم به تبارك اسمه وجل ثناؤه هي القوت الحق للقلوب،
صالح المغامسي
وقفات مع سور وآيات
من عرف الله جل وعلا يخطو أول خطوة في الطريق إلى لذة الإيمان، والوصول إلى أثر الإيمان في القلوب، وحكم الله جل وعلا بأن العبد ميت ما لم يعرف ربه، قال الله : (أَوَ مَن كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ).
صالح المغامسي
وقفات مع سور وآيات
القلب الذي لا يهتدي لنور الله قلب مظلم خاو -موحش- والقلب الذي لا يعرف الحق قلب غاو -ضال - ضائع فكيف تهدي الناس وقلبك خاوٍ؟ وكيف تريد أن ترشد الناس وقلبك غاوٍ؟!! ابدأ بقلبك !! وعلقه بالله خالقه (أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا ..)
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
(أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا ۚ) قد يمشي الأموات مع الأحياء إلا أنه مشيُ دون مشي ، وحياة دون حياة.
ابتسام الجابري
وقفات مع سور وآيات
( أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس )الأنعام كأني به قام يمشي بعدما كان ميتا، صورة مهيبة، لمن أحياه الله بالهداية !!
عايض المطيري
وقفات مع سور وآيات
الموازنة بين الثنائيات وأثرها في تدبر الآيات سورة الأنعام أية 122
صالح آل الشيخ
وقفات مع سور وآيات
رسالة •• ‏﴿ أَوَمَن كانَ مَيتًا فَأَحيَيناهُ ﴾ ‏كل شيء جميل يموت فينا.. ‏في أفكارنا .. ‏في مشاعرنا .. ‏في سلوكنا .. ‏يمكن أن نحييه ب ⁧ #القرآن ⁩.
صورة توضيحية
عبدالله بلقاسم
بلاغة القرآن
آية (١٢٢) : (أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ) * الفرق بين ميْت بالسكون وميّت بالشدة: ميْتاً هذا الميت الحقيقي الذي مات ودفن، أما ميّت فهو من سيقع عليه الموت لا محالة فنحن كلنا سنموت يوماً ونحن من أصحاب القابلية للموت. * هنا قال (وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ) وفي الحديد قال (وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ) ولم يقل في الناس: آية الحديد عامة في الدنيا والآخرة ليس المشي في الناس وإنما يمشي به وحده والنور له وحده لا يشاركه به أحد بينما الكلام في الأنعام عن الدنيا اكتنفه الكلام عن الناس أصلاً، وذكر معاملاتهم وافتراءاتهم وضلالاتهم بداية من قوله تعالى (وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ (١١٦)). * قال هنا (كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ) وفى سورة يونس (كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ) : آية يونس تقدم قبلها (وَإِذَا مَسَّ الإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قائما فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَّسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (١۲)) ذكر سبحانه من حال الإنسان المتذكر الداعي عند مس الضر غير مشرك ولا كافر، والمسرف هنا المسرف فى المعاصي دون الكفر، مع مروره فى المخالفات أو الغفلة فأعقب ذكر هذا بقوله تعالى (كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ) أى أن هؤلاء زين لهم لمرتكبهم بعد كشف الضر عنهم بأحوال المسرفين ليزدجر المؤمن ويستعيذ من مثل تلك الحال ويدأب على الطاعة والتضرع إلى الله سبحانه. آية الأنعام - تقدم قبلها (أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا) والمراد أو من كان ميتا فى غمرات الجهل والكفر فأحييناه بنور الإيمان والعلم كمن مثله فى ظلمات الجهل والكفر متماديًا لا يجدي عليه إنذار ولا ينتفع بوعظ، فوسمه الله بالكفر لليأس من خيره فقال (كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ). - ذكر فيها طرفين قد بولغ فيهما وهما (وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ) المجعول له نور لا يفارقه، و(كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا) المتخبط فى ظلمات لا يخرج عنها فلا يمكن أن تكون أسوأ حالاً من هذا، لأن ذكر الطرفين بلا واسطة بينهما يقتضى من حيث البلاغة النهاية فى كل طرف فعبر هنا بصفة الكفر أما حال المسرف من حيث ما ذكرنا من الاحتمال فدون حال المتخبط فى الظلمات فالإسراف فيما دون الكفر فيكون المتصف به غير منقطع الرجاء إذا لم يبلغ الكفر، كما قال تعالى (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ) ، فشتان ما بين مسرف راج ومتخبط فى ظلمات الكفر.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
أمثال القرآن - الأنعام
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
بلاغة القرآن
سورة الأنعام الآية 122
خالد السبت
بلاغة القرآن
سورة الأنعام الآية 122 الجزء الثاني
خالد السبت
بلاغة القرآن
آية (122): *ما الفرق بين قوله تعالى (إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ (30) الزمر)و (أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ (122) الأنعام)؟ ميْت وميّت بالسكون أو الشدة. ميْتاً هذا الميت الحقيقي الذي مات ووضِع نحن خطأ أن نقول فلان ميّت. نحن كلنا سنموت يوماً ونحن من أصحاب القابلية للموت نحن ميّتون في المستقبل فالميت الحالي يقال له ميْت وللأسف الناس يقولون ميّت. الشاعر دقيق فقال: ليس من مات فاستراح بميْت إنما الميْت ميّت الأحياء الميْت مستريح لكن الذي هو حيّ الآن هو كالميت من حيث لا قيمة له.
أحمد الكبيسي
بلاغة القرآن
*في الأنعام قال (وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ) وفي الحديد قال (وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ) ولم يقل في الناس لماذا؟ آية الحديد عامة بينما الكلام في الأنعام اكتنفه الكلام عن الناس أصلاً، الكلام في الأنعام عن الدنيا وذكر معاملاتهم وافتراءاتهم وضلالاتهم بخلاف سورة الحديد. (وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ (116) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (117) فَكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللّهِ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ بِآيَاتِهِ مُؤْمِنِينَ (118) وَمَا لَكُمْ أَلاَّ تَأْكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلاَّ مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ وَإِنَّ كَثِيرًا لَّيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِم بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ (119) وَذَرُواْ ظَاهِرَ الإِثْمِ وَبَاطِنَهُ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُواْ يَقْتَرِفُونَ (120) وَلاَ تَأْكُلُواْ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أوليائهم لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ (121) أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (122)) الكلام عل الناس في سورة الأنعام قبلها وبعدها أما في الحديد فلم يذكر معاملات الناس وأحوالهم وإنما ذكر بشكل عام ربنا قال (وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ) لم يقل في الناس لأنه في الآخرة ليس المشي في الناس وإنما يمشي به وحده والنور له وحده لا يشاركه به أحد (يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ (13) الحديد) في الآخرة ليس المشي في الناس وإنما النور له وحده وليس في الناس وليس يمشون به في الناس بينما في الأنعام هذه في الناس ومعاملاتهم وأحوالهم في الدنيا لذا قال (وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ) أما تلك فهي عامة في الآخرة لكن لا يمشي به في الناس. (وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ) في الدنيا والآخرة ولو قال في الناس لكان في الدنيا فقط كما قال في الأنعام قال (في الناس) والكلام على الدنيا.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
وقفات مع كتاب النظم القرآني فى آيات الجهاد سورة الأنعام آية 112
ناصر الخنين
بلاغة القرآن
( كذلك زين للكافرين ) ، ( كذلك زين للمسرفين ) : - ( كذلك زين للكافرين ) جاء عقب قوله تعالى ( أومن كان ميتا فأحييناه ) فهذا كافر أحياه الله تعالى بالإيمان ، ثم قال ( كمن مثله في الظلمات ) فناسبت الفاصلة السياق - ( كذلك زين للمسرفين ) في من رضي بزينة الدنيا وملذاتها وزخرفها وهؤلاء هم المسرفون .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
- القرآن الكريم هو حياة القلوب : ( أو من كان ميتًا فأحييناه ) بالقرآن . - القرآن الكريم هو الروح : ( أوحينا إليك روحًا من أمرنا ) . - القرآن الكريم هو الشفاء : ( وننزّل من القرآن ما هو شفاء ... ) . - القرآن الكريم هو النور : ( وأنزلنا إليكم نورًا مبينًا ) . - القرآن الكريم هدى للناس : ( هدى للناس وبينات من الهدى ) .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) . المزيِّنُ لهم هو اللهُ لقوله تعالى: " زيَّنا لهمْ أَعمالَهُمْ ". أو الشيطان لقوله تعالى: " وَزَيَّنَ لهُمُ الشيطانُ أَعمَالهم " وكلّ صحيح، فالتزيينُ من الله بالِإيجاد والخلق، ومن الشيطان بالإِغواء والوسوسة.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
بلاغة القرآن
أمثال القرآن الكريم سورة الأنعام آية 122
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
بلاغة القرآن
الأمثال في القران الكريم المثل في بيان حال المؤمن وحال الكافر سورة الأنعام آية 122
عبدالله الشثري
بلاغة القرآن
الأمثال في القران الكريم المؤمن المستنير والغافل الخاسر سورة الأنعام آية 122
عبدالله الشثري