تفسير
٩ أقوالقال مقاتل بن سليمان: ﴿فاعْبُدْهُ﴾ يعني: وحده، ﴿وتَوَكَّلْ عَلَيْهِ﴾ يقول: وثِقْ بالله١
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- ﴿فاعبده﴾ قال: فاعبد ربك، يا محمد، ﴿وتوكل عليه﴾ يقول: وفوِّض أمرك إليه، وثِقْ به وبكفايته، فإنّه كافي مَن تَوَكَّل عليه١
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله تعالى: ﴿عما تعملون﴾، يعني: بما يكون١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمّا تَعْمَلُونَ﴾، هذا وعيد١
قال عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ولله غيب السماوات والأرض﴾: خزائن١
قال الضحاك بن مزاحم: جميع ما غاب عن العباد١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ والأَرْضِ﴾، يقول: ولله غيبُ نُزُولِ العذاب، وغيبُ ما في الأرض١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإلَيْهِ يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّهُ﴾، يعني: أمر العباد يرجع إلى الله يوم القيامة. وذلك قوله: ﴿وإلى الله ترجع الأمور﴾ [البقرة:٢١٠]، يعني: أمور العباد١
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- في قوله: ﴿وإليه يُرجع الأمر كله﴾، قال: فيقضي بينهم بحُكْمِه العَدْل١