تفسير
قول واحدقال مقاتل بن سليمان: ﴿قال اهبطا منها جميعا﴾ يعني: آدم وإبليس، ﴿بعضكم لبعض عدو﴾ يقول: إبليس وذُرِّيَّتُه عَدُوٌّ لآدم وذُرِّيَّتِه١
ﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱ ﱺ
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال اهبطا منها جميعا﴾ يعني: آدم وإبليس، ﴿بعضكم لبعض عدو﴾ يقول: إبليس وذُرِّيَّتُه عَدُوٌّ لآدم وذُرِّيَّتِه١
عن أبي الطُّفَيل: أنّ النبي ﷺ قرأ: ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ﴾١
عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن اتَّبع كتابَ الله هداه الله مِن الضلالة في الدنيا، ووقاه سوء الحساب يوم القيامة؛ وذلك أنّ الله يقول: ﴿فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى﴾»١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: أجار اللهُ تابعَ القرآن مِن أن يضلَّ في الدنيا، أو يشقى في الآخرة. ثم قرأ: ﴿فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى﴾. قال: لا يضِلُّ في الدنيا، ولا يشقى في الآخرة١
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قوله: ﴿فمن اتبع هداي﴾، يعني: رسلي، وكتبي١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فإما﴾ يعني: فإن ﴿يأتينكم﴾ يعني: ذرية آدم ﴿مني هدى﴾ يعني: رسلًا معهم كتب فيها البيان؛ ﴿فمن اتبع هداي﴾ يعني: رسلي وكتابي ﴿فلا يضل﴾ في الدنيا، ﴿ولا يشقى﴾ في الآخرة١
قال يحيى بن سلّام: ﴿فلا يضل﴾ في الدنيا، ﴿ولا يشقى﴾ في الآخرة١