سورة طه | الآية ١٢٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱ

تفسير

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال اهبطا منها جميعا﴾ يعني: آدم وإبليس، ﴿بعضكم لبعض عدو﴾ يقول: إبليس وذُرِّيَّتُه عَدُوٌّ لآدم وذُرِّيَّتِه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٤. وقد تقدم بيان ذلك عند تفسير قوله تعالى: ﴿وقُلْنا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾ [البقرة:٣٦] كما قال يحيى بن سلام ١‏/‏٢٨٥: وقد فسرناه في سورة البقرة.

قراءات

قول واحد
١
عن أبي الطُّفَيل: أنّ النبي ﷺ قرأ: ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى الطبراني، وابن مردويه، والخطيب بقراءة ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ﴾. وأخرجه أبو بكر بن خلاد النصيبي في حديثه ص٥٧ (٥٦)، والخطيب في المتفق والمفترق ١‏/‏٥٦١ (٣٠٨) بقراءة (فَمَن تَبِعَ هُدايَ)، من طريق إسماعيل المكي، عن أبي الطفيل به. قال ابن أبي حاتم في العلل ٦‏/‏٦٣٦-٦٣٧ (٢٨٢٣): «سُئِل أبو زرعة عن حديث أبي الطفيل. فقال: مرسل». وقال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏٦٧ (١١١٦٩): «رواه الطبراني، وفيه إسماعيل بن مسلم المكي، وهو ضعيف». و﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ﴾ قراءة العشرة.

تفسير الآية

٥ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن اتَّبع كتابَ الله هداه الله مِن الضلالة في الدنيا، ووقاه سوء الحساب يوم القيامة؛ وذلك أنّ الله يقول: ﴿فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى﴾»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الأوسط ٥‏/‏٣٣٢ (٥٤٦٦). قال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏٦٧ (١١١٦٨): «وفيه أبو شيبة، وعمران بن أبي عمران، وكلاهما ضعيف». وقال المناوي في التيسير ٢‏/‏٣٨٦: «وإسناده ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ١٠‏/‏٣٣ (٤٥٣١): «ضعيف جدًّا».
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: أجار اللهُ تابعَ القرآن مِن أن يضلَّ في الدنيا، أو يشقى في الآخرة. ثم قرأ: ﴿فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى﴾. قال: لا يضِلُّ في الدنيا، ولا يشقى في الآخرة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٠‏/‏٤٦٧، وابن جرير ١٦‏/‏١٩١، والحاكم ٢‏/‏٣٨١، والبيهقي في شعب الإيمان (٢٠٢٩) من طُرُق. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وسعيد بن منصور، ومحمد بن نصر، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٣
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قوله: ﴿فمن اتبع هداي﴾، يعني: رسلي، وكتبي١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٨٥.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فإما﴾ يعني: فإن ﴿يأتينكم﴾ يعني: ذرية آدم ﴿مني هدى﴾ يعني: رسلًا معهم كتب فيها البيان؛ ﴿فمن اتبع هداي﴾ يعني: رسلي وكتابي ﴿فلا يضل﴾ في الدنيا، ﴿ولا يشقى﴾ في الآخرة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٤.
٥
قال يحيى بن سلّام: ﴿فلا يضل﴾ في الدنيا، ﴿ولا يشقى﴾ في الآخرة١