سورة آل عمران | الآية ١٢٣

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

وقفات مع سور وآيات
طريق الشكر أن تتقِ الله.... ﴿ فاتقوا الله لعلكم تشكرون ﴾
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
"ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة " النصر بما يقع في القلب من اليقين بوعد الله لا بالقوة و لا بالكثرة والمنعة "وما النصر إلا من عند الله"
أبرار فهد القاسم
وقفات مع سور وآيات
سورة آل عمران مطمئنة لمن طال طلبه للرزق ويئس (فنادته الملائكة.. أن الله يبشرك بيحيى) ولطالبي النصر والفرَج (ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة).
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
قال بعض السلف: الشكر تقوى الله تعالى، ألا ترى أنه يقول: (وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) فالمتقي -في هذه الآية- هو الشاكر لنعمة الله، ومن لم يكن متقيًا لم يكن شاكرًا.
شعب الإيمان
وقفات مع سور وآيات
مجالس في تدبر القرآن تدبر آية 123 سورة آل عمران
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
(وَلَقَدْ( نَصَرَكُمُ )اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ( أَذِلَّةٌ)) الذي نصرهم وهم ابلة يعطيك ولو كنا ضعيفا يرزقك سدت الأبواب يفتح لك فى حائط المستحيل
صورة توضيحية
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
قد ينصرك الله وقد عدمت كل أسباب النصر وقد تخذل ومعك كل دواعي النصر إنما في تدبيره ما يصلحك يعطيك ما انت في امس الحاجة إليه ولو تصورت غير ذلك !!
صورة توضيحية
موقع حصاد
وقفات مع سور وآيات
سورة آل عمران مطمئنة لمن طال طلبه للرزق ويئس!! (فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى) و لطالبي النصر والفرج (وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)
صورة توضيحية
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
إن الكثرة قد تغلب الشجاعة ولكنها لا تغلب الإيمان! (وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ)
صورة توضيحية
علي الفيفي
بلاغة القرآن
آية (123): * ما فائدة (قد) مع الفعل الماضي هل تفيد التأكيد؟(د.فاضل السامرائي) (قد) تفيد التحقيق والتحقيق لا ينفك عنها إذا دخلت على الماضي وأحياناً يجتمع معها التقريب والتوقّع. التحقيق لا ينفك، لا محالة واقع إذا دخلت على الماضي وقد يكون مع التحقق التقريب أو التوقّع أو تجتمع كلها لكن يبقى التحقيق معها. (يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ (26) الأعراف) (قد) هنا لا فيها توقّع من بني آدم ولا فيها تقريب لكن فيها معنى التحقيق. (وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ (123) آل عمران) فيها توقّع لأن الله تعالى وعدهم بالنصر (وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتِيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ (7) الأنفال) وفيها تقريب. التحقيق لا يفارق (قد). إذا دخلت على الفعل المضارع قد يكون للتحقيق والتكثير. (قد) حرف وإعرابها حرف تحقيق مبني (سائر الحروف مبنية).
فاضل السامرائي