تفسير
١٩ قولًاعن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- قال: بدرٌ: ماءٌ عن يمين طريق مكة بين مكة والمدينة١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمرو- قال: كانت بدر مَتْجَرًا في الجاهلية١
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قال: بدرٌ: ماءٌ بين مكة والمدينة، التقى عليه النبي ﷺ والمشركون، وكان أول قتال قاتله النبي ﷺ١
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، نحوه١
عن محمد بن إسحاق -من طريق زياد-، قال: وكان بدرٌ موسمًا من مواسم العرب، يجتمع لها سوقٌ كلَّ عام، فيقيم ثلاثًا١
عن قتادة بن دِعامة، قال: بدرٌ: ماءٌ بين مكة والمدينة، التقى عليه النبيُّ ﷺ والمشركون، وكان أولَ قتال قاتله النبيُّ ﷺ. وذُكِر لنا: أنّه قال لأصحابه يومئذ: «أنتم اليوم بعِدَّة أصحاب طالوت يومَ لَقِي جالوتَ». وكانوا ثلاثمائة وبضعة عشر رجلًا، وألفٌ المشركون يومئذ، أو راهَقُواْ١ ذلك٢
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، نحو ذلك١
عن عبد الله بن عباس -من طريق مِقْسَم- قال: عددُ أهل بدر ثلاثمائة وثلاثة عشر، وكان المهاجرون منهم سبعة وسبعين، وكان الأنصار مائتين وستة وثلاثين١
عن الحسن البصري -من طريق عبّاد- في قوله: ﴿وأنتم أذلة﴾، يقول: وأنتم قليل، وهم يومئذ بضعة عشر وثلاثمائة١
عن ميمون بن مِهْران، قال: كان عِدَّةُ أهل بدر ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلًا١
عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق مَعْمَر- قال: التَقَوْا ببدر، أصحابُ رسول الله يومئذ ثلاثمائة وبضعة عشر رجلًا، والمشركون بين الألف والتسع مائة، وكان ذلك يوم الفرقان١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة﴾: وأنتم قليل، يذكِّرهم النِّعَم١
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق ابن ثور- ﴿وأنتم أذلة﴾، قال: قليلٌ عددُكم في عددِ الكفار يوم بدر١
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة﴾، يقول: وأنتم أقل عددًا، وأضعفُ قُوَّة١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاتقوا الله﴾ ولا تعصوه؛ ﴿لعلكم تشكرون﴾ ربَّكم في النِّعَم١
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿فاتقوا الله لعلكم تشكرون﴾، أي: فاتقونِ؛ فإنّه شُكْرُ نعمتي١
عن سفيان بن عيينة -من طريق عمر بن عبد الغفار- قال: على كُلِّ مسلم أن يشكر الله في نصره ببدر، يقول الله: ﴿ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون﴾١
عن علي بن أبي طالب -من طريق حارثة- قال: بدرٌ بِئْرٌ١
عن عامر الشعبي -من طريق زكريا- قال: كانت بدر بِئرًا لرجل من جُهَيْنة، يُقال له: بدر. فسُمِّيَتْ به١