سورة التوبة | الآية ١٢٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

تفسير

١٦ قولًا
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار﴾، يريد المشركين الذين حول المدينة، أحب أن يُقاتِل كلُّ قوم مَن يليهم، إلا أنه قال: على مكان يُخاف فيه على المسلمين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩١٤.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا﴾ يعني: صدَّقوا بالله عز وجل، ﴿قاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الكُفّارِ﴾ يعني: الأقرب فالأقرب١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٠٣-٢٠٤.
٣
عن أبي عمرو [الأوزاعي]، وسعيد بن عبد العزيز التنوخي -من طريق الوليد بن مسلم- قالا: يُرابِطُ كُلُّ قوم ما يليهم من مسالحهم، وحصونهم. ويتأوَّلان قول الله: ﴿قاتلوا الذين يلونكم من الكفار﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢/ ٨٧.
٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- فى الآية، قال: كان الذين يَلُونه من الكُفّارِ العَرَبِ، فقاتَلهم حتى فرغ منهم، فلمّا فرغ قال الله: ﴿قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر﴾ حتى بلغ: ﴿وهم صاغرون﴾ [التوبة:٢٩]. قال: فلمّا فرغ مِن قتال مَن يليه مِن العرب أمره بجهاد أهل الكتاب. قال: وجهادُهم أفضلُ الجهاد عند الله١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٨٧ من طريق ابن وهب، وابن ابي حاتم ٦‏/‏١٩١٤ أوله مختصرًا من طريق أصبغ.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٤/٤٣٥) قولًا بأنّ هذه الآية نزلت قبل الأمر بقتال الكفار كافَّةً، فهي من التدريج الذي كان في أول الإسلام. وانتَقَدَه مستندًا لمخالفته لأحوال النزول، فقال: «وهذا قول يُضَعِّفُه أنّ هذه الآية مِن آخر ما نزل».
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- فى قوله: ﴿وليجدوا فيكم غلظة﴾، قال: شِدَّة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبى حاتم ٦‏/‏١٩١٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٦
قال الضحاك بن مزاحم: عُنْفًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏١١٢.
٧
قال الحسن البصري: صبرًا على جهادهم١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٤‏/‏١١٤.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً﴾ يعني: شِدَّة عليهم بالقول، ﴿واعْلَمُوا أنَّ اللَّهَ مَعَ المُتَّقِينَ﴾ في النصر لهم على عدُوِّهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٠٣-٢٠٤.
٩
عن عبد الله بن عمر، أنّه سُئِل عن غزوِ الدَّيْلَمِ. فقال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: ﴿قاتلوا الذين يلونكم من الكفار﴾، قال: «الرُّوم»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٠
عن عُرْوَة البارِقِيِّ، عن رجل من بني تميم، قال: سألتُ ابن عمر عن قتال الدَّيْلَمِ. قال: عليك بالرُّوم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٨٦.
١١
قال عبد الله بن عباس: مِثْلُ بني قريظة، والنضير، وخيبر، ونحوها١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏١١٢، وتفسير البغوي ٤‏/‏١١٣.
١٢
عن الحسن البصري -من طريق الربيع- أنّه كان إذا سُئِل عن قتال الرُّوم والدَّيْلَمِ تلا هذه الآية: ﴿قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة﴾١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٨٦-٨٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ عطية (٤/٤٣٥) على هذا القول بقوله: «يعني: في زمنه».
١٣
قال الرافعي: رأيتُ في بعض مكتوبات شيخنا أبي محمد النجار، عن الحسن البصري: أنّ قوله تعالى: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا قاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الكُفّارِ ولْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً﴾ نزلت في أهل قزوين١
التخريج
  1. ١أخرجه الرافعي في تاريخ قزوين ١‏/‏٣٤.
١٤
عن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين -من طريق عمران- أنّه سُئِل عن قتال الدَّيْلمِ. فقال: قاتِلوهم؛ فإنّهم مِن الذين قال الله تعالى: ﴿قاتلوا الذين يلونكم من الكفار﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٨٧، وابن ابي حاتم ٦/. ١٩١٤. وعزاه السيوطى إلى أبي الشيخ.
١٥
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿قاتلوا الذين يَلُونَكُم من الكفار﴾، قال: الأدنى فالأدنى١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٦
عن الضحاك بن مزاحم، مثله١