سورة الأنعام | الآية ١٢٤

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁ

وقفات مع سور وآيات
لمن سأل عن ورود (عند الله)في القرآن،، هي بالتدقيق-إن أردت- (عندِ الله)١٧مرة.بالكسر، (عندَ الله)٤٤مرة،بالفتح.
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
(اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ) لله تعالى حكم بالغة أن اختار لهذه الرسالة رجلًا عربيًّا، فهو بحكم الضرورة يتكلم بلسان العرب؛ فلزم أن يكون المتلقون منه الشريعة في البدء عربًا، فالعرب حملة شريعة الإسلام إلى سائر الناس، اختارهم الله لهذه الأمانة؛ فوجب عليهم القيام بها.
ابن عاشور
وقفات مع سور وآيات
تطبيقات تدبرية سورة الأنعام أية 124
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
وقفات مع سور وآيات
{الله أعلم حيث يجعل رسالته} هذه الآية مثال على كمال حكمته وعلمه تعالى،ومن هنا قال العلماء:النبوة اصطفاء محض، لا تنفع معها المجاهدة.
عمر المقبل
بلاغة القرآن
قوله {إن ربك هو أعلم من يضل عن سبيله} وفي {ن والقلم} {إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله} بزيادة الباء ولفظ الماضي لأن إثبات الباء هو الأصل كما في {ن والقلم} وغيرها من السور لأن المعنى لا يعمل في المفعول به فنوى الباء وحيث حذفت أضمر فعل يعمل فيما بعده وخصت هذه السورة بالحذف موافقة لقوله {الله أعلم حيث يجعل رسالته} وعدل هنا إلى لفظ المستقبل لأن الباء لما حذفت التبس اللفظ بالإضافة تعالى الله عن ذلك فنبه بلفظ المستقبل على قطع الإضافة لأن أكثر ما يستعمل لفظ أفعل من يستعمله مع الماضي نحو أعلم من دب ودرج وأحسن من قام وقعد وأفضل من حج واعتمر فتنبه فإنه من أسرار القرآن لأنه لو قال أعلم من ضل بدون الياء مع الماضي لكان المعنى أعلم الضالين..
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
آية (124): *(وَإِذَا جَاءتْهُمْ آيَةٌ قَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللّهِ اللّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ (124) الأنعام) ما دلالة تتابع لفظ الجلالة في هذه الآية فقط في القرآن؟ واحدة كلامهم (قَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللّه) ثم رد الله سبحانه وتعالى عليهم (اللّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ).
فاضل السامرائي