سورة الأنعام | الآية ١٢٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁ

تفسير

١١ قولًا
١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿صغار﴾، قال: ذِلَّة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٥٤٠، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٨٤.
٢
قال أبو رَوْق الهمداني: ﴿صغار﴾ في الدنيا، وعذاب شديد في الآخرة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏١٨٧.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿سيصيب الذين أجرموا صغار عند الله﴾، يعني: مَذَلَّة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٨٨.
٤
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جُرَيج، عن عمر بن عطاء- في قوله: ﴿وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها﴾ إلى قوله: ﴿بِما كانُوا يَمْكُرُونَ﴾، قال: بدين الله، وبنبيه عليه السلام، وعباده المؤمنين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٥٣٨.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وعذاب شديد بما كانوا يمكرون﴾، يعني: يقولون، لقولهم: لو كان هذا القرآنُ حقًّا لنزل على الوليد بن المغيرة، أو على أبي مسعود الثقفي. وذلك قولهم: ﴿لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم﴾ [الزخرف:٣١]١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٨٨.
٦
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿بما كانوا يمكرون﴾، قال: بدين الله، ونبيه، وعباده المؤمنين١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٧
عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- قال: كلُّ مَكْر في القرآن فهو عَمَل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٨٣.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذا جاءتهم آية﴾ يعني: انشقاق القمر، والدخان؛ ﴿قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتي رسل الله﴾ يعني: النبي ﷺ وحده١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٨٧.
٩
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿وإذا جاءتهم آية قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتي رسل الله﴾: وذلك أنّهم قالوا لمحمد ﷺ حين دعاهم إلى ما دعاهم إليه من الحق: لو كان هذا حقًّا لكان فينا مَن هو أحقُّ أن يأتيَ به من محمد. ﴿وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم﴾ [الزخرف:٣١]١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: يقول الله: ﴿الله أعلم حيث يجعل رسالته﴾، اللهُ أعلم حيث يختصُّ بنبوته مَن يشاء١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٨٨.
١١
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿سيصيب الذين أجرموا﴾ قال: أشرَكوا ﴿صغار﴾ قال: هَوان١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق زِرِّ بن حُبَيْش- قال: إنّ الله نظر في قلوب العباد، فوجد قلب محمد ﷺ خير قلوب العباد، فاصطفاه لنفسه، فابتعَثَه برسالته، ثم نظَر في قلوب العباد بعد قلب محمد ﷺ، فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد، فجعلهم وزراء نبيه، يُقاتِلون على دينه، فما رأى المسلمون حَسَنًا فهو عند الله حَسَن، وما رأَوْه سَيِّئًا فهو عند الله سَيِّء١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٦‏/‏٨٤ (٣٦٠٠).

نزول الآية

قول واحد
١
عن مقاتل بن سليمان: [أنّ] أبا جهل... قال: زَحَمَتْنا بنو عبد مناف في الشرف حتى إذا صرنا كفَرَسَيْ رِهان قالوا: مِنّا نبي يُوحى إليه. فمَن يُدرِك هذا؟! واللهِ، لا نؤمن به، ولا نتبعه أبدًا، أو يأتينا وحي كما يأتيه. فأنزل الله عز وجل: ﴿وإذا جاءتهم آية قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتي رسل الله... ﴾ إلى آخر الآية١