سورة الأعراف | الآية ١٢٤

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷ

وقفات مع سور وآيات
قال :( لأصلبنكم) (لأقطعن) فقالوا : (لا ضير) ازداد تخويفا فازدادوا قوة لم تكن من قبل"
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
(لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ثم لأصلبنكم أجمعين) (قالوا إنا إلى ربنا منقلبون) سبحان من بيده قلوب الخلائق من قوة اليقين لم يبالوا بتهديد فرعون
مجالس التدبر
بلاغة القرآن
قوله {ثم لأصلبنكم} وفي السورتين {ولأصلبنكم} لأن ثم تدل على أن الصلب يقع بعد التقطيع وإذا دل في الأولى علم في غيرها ولأن موضع الواو تصلح له ثم .
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
فروق في الصيغ بين سورتي "الأعراف" و "الشعراء": ففي سورة "الأعراف" (لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلاَفٍ ثُمَّ لأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ (١۲٤)) (ثم) فيها تراخي وهذا يدل على أنه أعطاهم مهلة. وأما سورة "الشعراء" (لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ (٤٩)) ليس فيها تراخي ولم يعطهم مهلة
مختصر لمسات بيانية