سورة النحل | الآية ١٢٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ

تفسير

١٤ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهو أعلم بالمهتدين﴾، يعني: بمَن قدَّر الله له الهدى مِن غيره١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٩٤.
٢
قال يحيى بن سلّام: ﴿وهو أعلم بالمهتدين﴾، أي: وإنّ محمدًا ﷺ وأصحابه مؤمنون مهتدون١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٩٩.
٣
قال إسماعيل السُّدِّيّ: يعني: إلى دين ربك١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٩٩.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ثم إنّ الله عز وجل قال للنبي ﷺ: ﴿ادع إلى سبيل ربك﴾، يعني: دين ربك، وهو الإسلام١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٩٤.
٥
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ادع إلى سبيل ربك﴾ الهدى؛ الطريق إلى الجنة١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٩٩.
٦
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿بالحكمة﴾، يعني: القرآن١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٩٩.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿بالحكمة﴾، يعني: بالقرآن١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٩٤.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والموعظة الحسنة﴾، يعني: بما فيه من الأمر والنهي١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٩٤.
٩
قال يحيى بن سلّام: ﴿والموعظة الحسنة﴾: القرآن١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٩٩.
١٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وجادلهم بالتي هي أحسن﴾، قال: أعرِض عن أذاهم إيّاك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٤٠١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجادلهم﴾ يعني: أهل الكتاب ﴿بالتي هي أحسن﴾ بما في القرآن مِن الأمر والنهي١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٩٤.
١٢
قال يحيى بن سلّام: ﴿وجادلهم بالتي هي أحسن﴾ يأمرهم بما أمرهم الله به، وينهاهم عما نهاهم الله عنه١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٩٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢أورد ابنُ عطية (٥/٤٢٩) اختلافًا في هذه الآية، أمحكمة هي أم منسوخة؟ على قولين. ثم علّق بقوله: «ويظهر لي أن الاقتصار على هذه الحال وأن لا تتعدى مع الكفرة متى احتيج إلى المخاشنة، وهو منسوخ لا محالة، وأما من أمكنت معه هذه الأحوال من الكفار، ويرجى إيمانه بها دون قتال، فهي فيه محكمة إلى يوم القيامة، وأيضًا فهي محكمة في جهة العصاة، فهكذا ينبغي أن يوعظ المسلمون إلى يوم القيامة».
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله﴾، يعني: دينه الإسلام١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٩٤.
١٤
قال يحيى بن سلّام: ﴿إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله﴾، أي: إنّهم مشركون ضالُّون١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٩٩.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن أبي ليلى الأشعريِّ، أن رسول الله ﷺ قال: «تمسكوا بطاعة أئمتكم ولا تخالفوهم؛ فإنّ طاعتهم طاعة الله، ومعصيتهم معصية الله، فإن الله إنما بعثني أدعو إلى سبيله بالحكمة والموعظة الحسنة، فمَن خالفني في ذلك فهو من الهالكين، وقد بَرِئت منه ذمَّة الله وذمَّة رسوله، ومَن ولِي مِن أمركم شيئًا فعَمِل بغير ذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين»١