تفسير
١٤ قولًاقال مقاتل بن سليمان: ﴿وهو أعلم بالمهتدين﴾، يعني: بمَن قدَّر الله له الهدى مِن غيره١
قال يحيى بن سلّام: ﴿وهو أعلم بالمهتدين﴾، أي: وإنّ محمدًا ﷺ وأصحابه مؤمنون مهتدون١
قال إسماعيل السُّدِّيّ: يعني: إلى دين ربك١
قال مقاتل بن سليمان: ثم إنّ الله عز وجل قال للنبي ﷺ: ﴿ادع إلى سبيل ربك﴾، يعني: دين ربك، وهو الإسلام١
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ادع إلى سبيل ربك﴾ الهدى؛ الطريق إلى الجنة١
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿بالحكمة﴾، يعني: القرآن١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿بالحكمة﴾، يعني: بالقرآن١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والموعظة الحسنة﴾، يعني: بما فيه من الأمر والنهي١
قال يحيى بن سلّام: ﴿والموعظة الحسنة﴾: القرآن١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وجادلهم بالتي هي أحسن﴾، قال: أعرِض عن أذاهم إيّاك١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجادلهم﴾ يعني: أهل الكتاب ﴿بالتي هي أحسن﴾ بما في القرآن مِن الأمر والنهي١
قال يحيى بن سلّام: ﴿وجادلهم بالتي هي أحسن﴾ يأمرهم بما أمرهم الله به، وينهاهم عما نهاهم الله عنه١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله﴾، يعني: دينه الإسلام١
قال يحيى بن سلّام: ﴿إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله﴾، أي: إنّهم مشركون ضالُّون١