عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿لم حشرتني أعمى﴾، قال: لا حُجَّة لي١
٢
تفسير قتادة بن دعامة، وإسماعيل السُّدِّيّ: قوله: ﴿قال رب لم حشرتني أعمى﴾ عن الحُجَّة١
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال رب لم حشرتني أعمى﴾ عن حُجَّتي١
٤
عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿لم حشرتني أعمى﴾، قال: عن حُجَّتي١
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿وقد كنت بصيرا﴾، قال: في الدنيا١
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- ﴿وقد كنت بصيرا﴾، قال: عالِمًا بحُجَجي١
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- قوله: ﴿قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا﴾، قال: كان بعيد البَصَر، قصير النظر، أعمى عن الحق١
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقد كنت بصيرا﴾ في الدنيا عليمًا بها، وهذا مثل قوله سبحانه: ﴿هلك عني سلطانيه﴾ [الحاقة:٢٩]، يعني: ضلَّت عَنِّي حجتي، وهذا قوله حين شهدت عليه الجوارح بالشرك والكفر١
٩
عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿وقد كنت﴾ بها ﴿بصيرا﴾ في الدنيا، قال: كانت لي في الدنيا حُجَّة، وكان لي كلام١
١٠
قال يحيى بن سلّام: ﴿وقد كنت بصيرا﴾ في الدنيا، عالِمًا بحُجَّتي في الدنيا، وإنما علمه ذلك عند نفسه في الدنيا، كان يحاجُّ في الدنيا جاحِدًا لِما جاءه مِن الله١٢