سورة طه | الآية ١٢٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ

تفسير

٨ أقوال
١
عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- في قوله: ﴿وكذلك اليوم تنسى﴾، قال: في النار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٠٣.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى﴾، قال: نُسِي مِن الخير، ولم يُنسَ مِن الشَّرِّ١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٠٣. وعلَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٩٠، وعقَّب عليه بقوله: أي: تُرك مِن الخير، ولم يُترك من الشر.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ جرير (١٦/٢٠٣) اختلافًا في معنى: ﴿وكَذَلِكَ اليَوْمَ تُنْسى﴾ على قولين: الأول: وكذلك اليوم تُنسى في النار. وهو قول أبي صالح، ومجاهد. والثاني: وكذلك اليوم تُنسى من الخير، ولم تُنسَ مِن الشر. وهو قول قتادة. ووجَّه قول قتادة قائلًا: «وهذا القول الذي قاله قتادة قريب المعنى مما قاله أبو صالح ومجاهد؛ لأن تَرْكَه إياهم في النار من أعظم الشر لهم».
٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿أتتك آياتنا فنسيتها﴾: يقول: تركتَها أن تعمل بها، ﴿وكذلك اليوم تنسى﴾ قال: تُتْرك مِن الخير١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال﴾ الله تعالى: ﴿كذلك﴾ يعني: هكذا ﴿أتتك آياتنا﴾ يعني: آيات القرآن ﴿فنسيتها﴾ يعني: فتركت إيمانًا بآيات القرآن، ﴿وكذلك اليوم تنسى﴾ في الآخرة تترك في النار، ولا تخرج منها، ولا نذكرك١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٥.
٥
عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿وكذلك أتتك آياتنا فنسيتها﴾ قال: فتركتها، ﴿وكذلك اليوم تنسى﴾ تُتْرَك١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢٨٤.
٦
قال يحيى بن سلّام: قال الله -تبارك وتعالى-: ﴿قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى﴾ أي: لأنّه أتَتْك آياتنا في الدنيا ﴿فنسيتها﴾ فتركتها، لم تؤمن بها، ﴿وكذلك اليوم تنسى﴾ تُتْركُ في النار١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٩٠.
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿قالَ كَذَلِكَ أتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها﴾ قال: فتَرَكْتُها، ﴿وكَذَلِكَ اليَوْمَ تُنْسى﴾ وكذلك اليوم تُتْرَك في النار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٠٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٨
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر- في قوله: ﴿وكذلك اليوم تنسى﴾، قال: في النار١