سورة الصافات | الآية ١٢٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯰﯱﯲﯳﯴ

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق جويبر، عن الضحاك- في قوله: ﴿وإنَّ إلْياسَ لَمِنَ المُرْسَلِينَ* إذْ قالَ لِقَوْمِهِ ألا تَتَّقُونَ * أتَدْعُونَ بَعْلًا وتَذَرُونَ أحْسَنَ الخالِقِينَ * اللَّهَ رَبَّكُمْ ورَبَّ آبائِكُمُ الأَوَّلِينَ﴾، قال: إنما سمي بعْلَبَكَّ لعبادتهم البعل، وكان موضعهم: البك؛ فسمي: بعْلَبَكَّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٩‏/‏٢٠٨.

قراءات

قول واحد
١
قال يحيى بن سلّام: ﴿وتَذَرُونَ أحْسَنَ الخالِقِينَ﴾ مَن قرأها بالنصب ﴿اللَّهَ رَبَّكُمْ ورَبَّ آبائِكُمُ الأَوَّلِينَ﴾١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٨٤١. وهي قراءة متواترة، قرأ بها يعقوب، وحمزة، والكسائي، وخلف، وحفص، وقرأ بقية العشرة: ‹اللَّهُ رَبَُكُمْ ورَبُّ آبائِكُمُ الأَوَّلِينَ› بالرفع في الأسماء الثلاثة. انظر: النشر ٢‏/‏٣٦٠، والإتحاف ص٤٧٤-٤٧٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلف القراء في قراءة قوله تعالى: ﴿الله ربكم ورب آبائكم الأولين﴾ على وجهين: الأول: بالنصب ﴿اللهَ ربَّكم وربَّ آبائكم الأولين﴾، على البدل من قوله: ﴿أحْسَنَ الخالِقِينَ﴾، على أن ذلك كله كلام واحد. والثاني: بالرفع ‹اللَّهُ رَبَُكُمْ ورَبُّ آبائِكُمُ الأَوَّلِينَ›، على الاستئناف. وذَهَبَ ابنُ جرير (١٩/٦١٨) إلى صحة الوجهين، فقال: «الصواب من القول في ذلك عندنا: أنهما قراءتان متقاربتا المعنى، مع استفاضة القراءة بهما في القرأة، فبأيِّ ذلك قرأ القارئ فمصيب».

تفسير الآيات

١٧ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿أتَدْعُونَ بَعْلًا﴾، قال: صَنَمًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
٢
عن عبد الله بن عباس، أنّه أبصر رجلًا يسوق بقرة، فقال: مَن بعل هذه؟ فدعاه، فقال: ممن أنت؟ قال: مِن أهل اليمن. فقال: هي لغة ﴿أتَدْعُونَ بَعْلًا﴾، أي: ربًّا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٢٩٤-، وإبراهيم الحربي في غريب الحديث -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٢٩٥، وفتح الباري ٨‏/‏٥٤٣-.
٣
عن مجاهد: استام بناقة رجل من حِمير، فقال له: أنت صاحبها؟ قال: أنا بعلها. فقال ابن عباس: ﴿أتَدْعُونَ بَعْلًا﴾: أتدعون ربًّا، مِمَّن أنت؟ قال: مِن حِمير١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري.
٤
عن الضحاك، قال: مرَّ رجلٌ يقول: مَن يعرف البقرة؟ فقال رجل: أنا بعلها. فقال له ابن عباس: تزعم أنّك زوج البقرة؟ قال الرجل: أما سمعتَ قول الله: ﴿أتَدْعُونَ بَعْلًا وتَذَرُونَ أحْسَنَ الخالِقِينَ﴾، قال: تدعون بعلًا، وأنا ربكم. فقال له ابن عباس: صدقتَ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق قيس بن سعد- أنه سأل رجلٌ عن قوله: ﴿أتَدْعُونَ بَعْلًا﴾. فسكت عنه ابن عباس، ثم سأله، فسكت عنه، فسمع رجلًا ينشد ضالة، فسمع آخر يقول: أنا بعلها. فقال ابن عباس: أين السائل؟ اسمع ما يقول القائل: أنا بعلها؛ أنا ربها؛ ﴿أتَدْعُونَ بَعْلًا﴾: أتدعون ربًّا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٦١٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿أتَدْعُونَ بَعْلًا﴾، قال: ربًّا١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد (٥٧٠)، وأخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٦١٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿أتدعون بعلا﴾: إلهًا١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص٢١٣.
٨
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿أتَدْعُونَ بَعْلًا﴾: يعني: صنمًا كان لهم يُسَمّى: بعلًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٦١٤.
٩
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمارة- في قوله: ﴿أتَدْعُونَ بَعْلًا﴾، قال: ربًّا، باليمانية، يقول الرجل للرجل: مَن بعل هذا الثور؟١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٦١٢ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٠
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمارة- ﴿أتَدْعُونَ بَعْلًا﴾، قال: إلهًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٦١٢.
١١
عن الحسن البصري: ﴿أتَدْعُونَ بَعْلًا﴾ كان اسم صنمهم: بعلًا١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٨٤٠.
١٢
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿أتَدْعُونَ بَعْلًا﴾، قال: ربًّا، بلغة أزْدِ شَنوءة١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ٢‏/‏٨٤٠، وعبد الرزاق ٢‏/‏١٥٤ من طريق معمر بنحوه، وابن جرير من طريق سعيد ١٩‏/‏٦١٣ بلفظ: هذه لغة باليمانية، أتدعون ربًا دون الله؟. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
١٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿أتَدْعُونَ بَعْلًا﴾، قال: ربًّا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٦١٣. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٨٤٠.
١٤
عن زيد بن أسلم، في قوله: ﴿أتَدْعُونَ بَعْلًا﴾، قال: صنمًا لهم كانوا يعبدونه في بعلبك، وهي وراء دمشق، فكان بها البعلُ الذي يعبدونه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أتَدْعُونَ بَعْلًا﴾ أتعبدون ربًّا، بلغة اليمن، الإله يسمى: بعلًا، وكان صنمًا من ذهب ببعلبك بأرض الشام، فكسره إلياس، ثم هرب منهم، ﴿وتَذَرُونَ﴾ عبادة ﴿أحْسَنَ الخالِقِينَ﴾ فلا تعبدونه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٦١٧.
١٦
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ﴿أتَدْعُونَ بَعْلًا﴾، سمعت بعض أهل العلم يقول: ما كان بعلٌ إلا امرأةً يعبدونها من دون الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٦١٤.
١٧
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أتَدْعُونَ بَعْلًا﴾، قال: بعل: صنم كانوا يعبدونه، كانوا ببعلبك، وهم وراء دمشق، وكان بها البعل الذي كانوا يعبدون١