سورة الأعراف | الآية ١٢٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ

تفسير

٨ أقوال
١
قال الضحاك بن مزاحم: ﴿وما تنقم منا﴾: وما تطعن علينا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏٢٧١، وتفسير البغوي ٣‏/‏٢٦٦.
٢
قال عطاء: ﴿وما تنقم منا﴾: ما لنا عندك مِن ذنب، وما ارتكبنا منك مكروهًا تُعَذِّبنا عليه؛ إلا أن آمَنّا بآيات ربنا لَمّا جاءتنا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏٢٧١، وتفسير البغوي ٣‏/‏٢٦٦ مختصرًا.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما تَنْقِمُ مِنّا﴾ يعني: وما نقمت منا ﴿إلّا أنْ آمَنّا بِآياتِ رَبِّنا﴾ يعني: صدَّقنا باليد والعصا؛ آيتان من ربنا ﴿لَمّا جاءَتْنا﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٥.
٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: ﴿لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف﴾، فقتلهم وصلبهم، كما قال عبد الله بن عباس حين قالوا: ﴿ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين﴾، قال: كانوا في أول النهار سَحَرَة، وفى آخر النهار شهداء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠/ ٣٦٤، وابن أبي حاتم ٥/ ١٥٣٨.
٥
عن عُبيد بن عُمير -من طريق عبد العزيز بن رفيع- قال: كانت السَّحَرَةُ أولَ النهار سَحَرَةً، وآخرَ النهار شهداءَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٣٦٤.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق قتادة- قال: ذُكِر لنا: أنّهم كانوا أولَ النهار سحرةً، وآخرَه شهداء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٣٦٤-٣٦٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ثم قالوا: ﴿رَبَّنا أفْرِغْ عَلَيْنا﴾ يعنى: ألْقِ علينا ﴿صَبْرًا﴾ عند القطع والصلب، ﴿وتَوَفَّنا مُسْلِمِينَ﴾ يعني: مخلصين لله حتى لا يَرُدَّنا البلاءُ عن ديننا، فصلبهم فرعون من يومه، فكانوا أولَ النهار سحرةً كُفّارًا، وآخر النهار شهداء مسلمين، لَمّا آمنت السحرةُ لموسى١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٥.
٨
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- ﴿ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين﴾، قال: كانوا أولَ النهارِ سَحَرَةً، وآخره شهداءَ١