سورة النحل | الآية ١٢٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼ

تفسير

٧ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال للنبي ﷺ -وكانوا مثَّلوا بعمه حمزة بن عبد المطلب-: ﴿واصبر﴾ على المثلة ألبَتَّة، ﴿وما صبرك إلا بالله﴾ يقول: أنا ألهمك حتى تصبر، فقال النبي ﷺ للأنصار: إني قد أُمِرت بالصبر ألبتَّة، أفتصبرون؟ قالوا: يا رسول الله، أما إذ صبرت وأمرت بالصبر فإنا نصبر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٩٤.
٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولئن صبرتم لهو خير للصابرين﴾: واصبر أنت، يا محمد، ولا تكن في ضيق ممن ينتصر، وما صبرك إلا بالله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير١٤‏/‏٤٠٥.
٣
قال مقاتل بن سليمان: يقول الله تعالى: ﴿ولا تحزن عليهم﴾ إن تولوا عنك فلم يجيبوك إلى الإيمان١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٩٥.
٤
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ولا تحزن عليهم﴾ على المشركين إن لم يؤمنوا١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٠٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/٤٣١) في عود الضمير من قوله: ﴿عليهم﴾ قولين، فقال: «والضمير في قوله: ﴿عَلَيْهِمْ﴾ قيل: يعود على الكفار، أي: لا تتأسف على أن لم يسلموا. وقالت فرقة: بل يعود على القتلى: حمزة وأصحابه الذين حزن عليهم رسول الله ﷺ». ثم رجح مستندًا إلى اللغة القول الأول، فقال: «والأول أصوب؛ إذ يكون عود الضمائر على جهة واحدة».
٥
قال أبو عمرو: الضَّيق بالفتح: الغم. وبالكسر: الشدة١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٥٢، وتفسير البغوي ٥‏/‏٥٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ جرير (١٤/٤٠٨-بتصرف) قراءتي الفتح والكسر في قوله: ﴿ضيق﴾، ثم رجح مستندًا إلى اللغة قراءة الفتح، فقال: «وأولى القراءتين بالصواب في ذلك عندنا قراءة من قرأه: ﴿في ضيق﴾ بفتح الضاد؛ لأن الله تعالى إنما نهى نبيه ﷺ أن يضيق صدره مما يلقى من أذى المشركين على تبليغه إياهم وحي الله وتنزيله، فقال له: ﴿فلا يكن في صدرك حرج منه لتنذر به﴾ [الأعراف:٢]، وقال: ﴿فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك أن يقولوا لولا أنزل عليه كنز أو جاء معه ملك، إنما أنت نذير﴾ [هود:١٢]، وإذ كان ذلك هو الذي نهاه -تعالى ذكره-؛ ففتح الضاد هو الكلام المعروف من كلام العرب في ذلك المعنى، تقول العرب: في صدري من هذا الأمر ضيق. وإنما تكسر الضاد في الشيء الذي يتسع أحيانًا ويضيق من قلة المعاش وضيق المسكن ونحو ذلك، فإن وقع الضيق -بفتح الضاد- في موضع الضيق –بالكسر- كان على أحد وجهين، إما على جمع الضيقة... والآخر: على تخفيف الشيء الضيق، كما يخفف الهين اللين فيقال: هو هَيْنٌ لَيْنٌ».
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا تك في ضيق مما يمكرون﴾، يقول: لا يضيقنَّ صدرُك مما يمكرون، يعني: مما يقولون. يعني: كفار مكة حين قالوا للنبي ﷺ أيام الموسم: هذا دأبنا ودأبك. وهم الخراصون، وهم المستهزءون؛ فضاق صدر النبي ﷺ بما قالوا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٩٥.
٧
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ولا تك في ضيق مما يمكرون﴾ لا يضيق صدرك بمكرهم وكذبهم عليك١