سورة آل عمران | الآية ١٢٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥ

تفسير

١٦ قولًا
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- ﴿أو يكبتهم﴾، قال: يُخْزِيهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر (٩٠٢).
٢
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿أو يكبتهم﴾، قال: يُخْزِيهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٤٢.
٣
وعن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٤٢، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٥٦.
٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿أو يكبتهم﴾، قال: يلعنهم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣‏/‏١٤٥، وتفسير البغوي ٤‏/‏١٠١.
٥
عن محمد بن السائب الكلبي، في قوله: ﴿أو يكبتهم﴾، قال: يهزمهم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣‏/‏١٤٥، وتفسير البغوي ٤‏/‏١٠١.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أو يكبتهم﴾، يعني: يُخْزِيهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٩٩.
٧
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿أو يكبتهم﴾، قال: بقتلٍ ينتقمُ به منهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٥٦.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فينقلبوا﴾ إلى مكة ﴿خائبين﴾ لم يُصِيبوا ظفرًا ولا خيرًا. فلم يصبر المؤمنون، وتركوا المركز، وعَصَوْا، فرُفِع عنهم المدد، وأصابتهم الهزيمةُ بمعصيتهم. فيها تقديم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٩٩-٣٠٠.
٩
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿فينقلبوا خائبين﴾، قال: أو يردهم خائبين، أي: يرجع من بقي منهم خائبين؛ لم ينالوا شيئًا مما كانوا يأملون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٤١، وابن المنذر ١‏/‏٣٧٢ من طريق زياد، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٥٦.
١٠
عن الحسن البصري -من طريق عبّاد- ﴿ليقطع طرفا﴾، قال: هذا يوم بدر، قطع الله طائفةً منهم، وبقيت طائفة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٤٠، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٥٥ بلفظ: وثبَّت طائفة.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابن عطية (٢/٣٤٩) أن اللام «في قوله: ﴿لِيَقْطَعَ﴾ متعلقة بقوله: ﴿وما النَّصْرُ إلّا مِن عِنْدِ اللَّهِ﴾، وعلى هذا لا يكون قطع الطرف مختصًّا بيوم، اللهم إلا أن تكون الألف واللام في ﴿النصر﴾ للعهد»، ثم ذكر لتعلّق اللام احتمالين آخرين: الأول: أن «العامل فيه ﴿ولَقَدْ نَصَرَكُمُ﴾ حكاه ابن فورك»، ثم انتقده مستندًا إلى دلالة لفظ الآية قائلًا: «وهو قلق؛ لأن قوله: ﴿أوْ يَكْبِتَهُمْ﴾ لا يترتب عليه». والآخر: «أن تكون اللام في قوله: ﴿لِيَقْطَعَ﴾ متعلقة بـ﴿جَعَلَهُ﴾، فيكون قطع الطَّرَف إشارةً إلى من قُتل ببدر على ما قال الحسن وابن إسحاق وغيرهم، أو إلى من قُتل بأُحُد على ما قال السُّدِّي».
١١
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ليقطع طرفا من الذين كفروا﴾، قال: قطع الله يوم بدر طرفًا من الكفار، وقتل صناديدهم ورؤوسهم وقادتهم في الشَّرِّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٤٠، وابن المنذر (٩٠٠)، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٥٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ذكر الله قتلى المشركين بأحد، وكانوا ثمانية عشر رجلًا، فقال: ﴿ليقطع طرفا من الذين كفروا﴾، ثُمَّ ذكر الشهداء، فقال: ﴿ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا﴾ الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٤١.
١٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله ﴿ليقطع طرفا﴾، معناه: ليهدم رُكنًا مِن أركان الشرك بالقتل والأسر، فقتل مِن سادتهم وقادتهم يوم بدر سبعين، وأسر منهم سبعين١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣‏/‏١٤٥، وتفسير البغوي ٤‏/‏١٠١.
١٤
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿ليقطع طرفا من الذين كفروا﴾، قال: فقطع الله يوم بدر طرفًا من الكفار، وقتل صناديدهم ورؤساءهم، وقادتهم في الشَّرِّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٤٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٥٥.
١٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ليقطع﴾ لكي يقطع ﴿طرفا من الذين كفروا﴾ من أهل مكة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٩٩.
١٦
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿ليقطع طرفا من الذين كفروا﴾، أي: ليقطع طرفًا من المشركين بقتلٍ ينتقمُ به منهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٤٠، وابن المنذر ١‏/‏٣٧٢ من طريق زياد.

نزول الآية

قول واحد
١
عن مَعْمَر، قال: أخبرني مَن سمع عكرمة يقول: مَكَثَ النبيُّ ﷺ بمكة خمس عشرة سنة، منها أربع أو خمس يدعو إلى الإسلام سِرًّا وهو خائف، حتى بعث الله على الرجال الذين أنزل فيهم ﴿إنا كفيناك المستهزئين﴾... ثم أمر بالخروج إلى المدينة، فقدم في ثمان ليال خَلَوْن من شهر ربيع الأول، ثم كانت وقعة بدر، ففيهم أنزل الله: ﴿وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين﴾ [الأنفال: ٧]، وفيهم نزلت: ﴿سيهزم الجمع﴾ [القمر: ٤٥]، وفيهم نزلت: ﴿حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب﴾ [المؤمنون:٦٤]، وفيهم نزلت: ﴿ليقطع طرفا من الذين كفروا﴾، وفيهم نزلت: ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾. أراد اللهُ القومَ، وأراد رسولُ الله ﷺ العيرَ... وفيهم نزلت: ﴿قد كان لكم آية في فئتين التقتا﴾ [آل عمران:١٣] في شأن العِير...١