عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿أو يكبتهم﴾، قال: يلعنهم١
٥
عن محمد بن السائب الكلبي، في قوله: ﴿أو يكبتهم﴾، قال: يهزمهم١
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أو يكبتهم﴾، يعني: يُخْزِيهم١
٧
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿أو يكبتهم﴾، قال: بقتلٍ ينتقمُ به منهم١
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فينقلبوا﴾ إلى مكة ﴿خائبين﴾ لم يُصِيبوا ظفرًا ولا خيرًا. فلم يصبر المؤمنون، وتركوا المركز، وعَصَوْا، فرُفِع عنهم المدد، وأصابتهم الهزيمةُ بمعصيتهم. فيها تقديم١
٩
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿فينقلبوا خائبين﴾، قال: أو يردهم خائبين، أي: يرجع من بقي منهم خائبين؛ لم ينالوا شيئًا مما كانوا يأملون١
١٠
عن الحسن البصري -من طريق عبّاد- ﴿ليقطع طرفا﴾، قال: هذا يوم بدر، قطع الله طائفةً منهم، وبقيت طائفة١٢
١١
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ليقطع طرفا من الذين كفروا﴾، قال: قطع الله يوم بدر طرفًا من الكفار، وقتل صناديدهم ورؤوسهم وقادتهم في الشَّرِّ١
١٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ذكر الله قتلى المشركين بأحد، وكانوا ثمانية عشر رجلًا، فقال: ﴿ليقطع طرفا من الذين كفروا﴾، ثُمَّ ذكر الشهداء، فقال: ﴿ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا﴾ الآية١
١٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله ﴿ليقطع طرفا﴾، معناه: ليهدم رُكنًا مِن أركان الشرك بالقتل والأسر، فقتل مِن سادتهم وقادتهم يوم بدر سبعين، وأسر منهم سبعين١
١٤
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿ليقطع طرفا من الذين كفروا﴾، قال: فقطع الله يوم بدر طرفًا من الكفار، وقتل صناديدهم ورؤساءهم، وقادتهم في الشَّرِّ١
١٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ليقطع﴾ لكي يقطع ﴿طرفا من الذين كفروا﴾ من أهل مكة١
١٦
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿ليقطع طرفا من الذين كفروا﴾، أي: ليقطع طرفًا من المشركين بقتلٍ ينتقمُ به منهم١
نزول الآية
قول واحد
١
عن مَعْمَر، قال: أخبرني مَن سمع عكرمة يقول: مَكَثَ النبيُّ ﷺ بمكة خمس عشرة سنة، منها أربع أو خمس يدعو إلى الإسلام سِرًّا وهو خائف، حتى بعث الله على الرجال الذين أنزل فيهم ﴿إنا كفيناك المستهزئين﴾... ثم أمر بالخروج إلى المدينة، فقدم في ثمان ليال خَلَوْن من شهر ربيع الأول، ثم كانت وقعة بدر، ففيهم أنزل الله: ﴿وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين﴾ [الأنفال: ٧]، وفيهم نزلت: ﴿سيهزم الجمع﴾ [القمر: ٤٥]، وفيهم نزلت: ﴿حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب﴾ [المؤمنون:٦٤]، وفيهم نزلت: ﴿ليقطع طرفا من الذين كفروا﴾، وفيهم نزلت: ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾. أراد اللهُ القومَ، وأراد رسولُ الله ﷺ العيرَ... وفيهم نزلت: ﴿قد كان لكم آية في فئتين التقتا﴾ [آل عمران:١٣] في شأن العِير...١