سورة النساء | الآية ١٢٧

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻ

وقفات مع سور وآيات
من عِظم حق المرأة في الإسلام أن اللهﷻ اختص الفتوى لها بنفسه ﷻ فقال ﷻ: ﴿يستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن..﴾.
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
﴿ويستفتونك في النساء قل "الله"يفتيكم فيهن..﴾ أي شرف هذا، أي احتفاء بشأن المرأة هذا، أي اعتناء واهتمام، فالله ﷻ هو بنفسه يفتى في شأن المرأة. .    
عبدالمحسن المطيري
وقفات مع سور وآيات
مجالس في تدبر القران سورة النساء تدبر أية 127
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
فليسمعوا من ينادوا بحقوق المرأة ، وليسمعوا من يتهموا الدين بظلم المرأة .، وليتدبروا هذه الآية التي أتت في سياق الرحمة والرأفة للمرأة ( يستفتونك في النساء قل ) قل : ماذا ؟!! قل (الله يفتيكم فيهن ) من الذي يفتي في أمور المرأة ؟ (( الله )) لا أحدٌ غيره يفتي في شؤون المرأة من أوحى لنبيه في حجة الوداع في آخر أيام حياة النبي ( أن استوصوا بالنساء خيراً ) وصية من مُودع فماذا بقي أن نقول !!
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
{ وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِهِ عَلِيماً } • فيه ترغيبٌ في الإخلاص، وحَظٌ على فعل الخير، فإن الله تعالى لا يخفى عليه شيء، يجزي بالحسنة خيراً منها، ويثيب على القليل والكثير.
صورة توضيحية
إبراهيم الحميضي
بلاغة القرآن
قوله {يستفتونك} بغير واو لأن الأول لما اتصل بما بعده وهو قوله {في النساء} وصله بما قبله بواو العطف والعائد جميعا والثاني لما انفصل عما بعده اقتصر من الاتصال على العائد وهو ضمير المستفتين وفي الآية متصل بقوله {يفتيكم} وليس بمتصل بقوله {يستفتونك} لأن ذلك يستدعي {قل الله يفتيكم في الكلالة} والذي يتصل يستفتونك محذوف يحتمل أن يكون في الكلالة ويحتمل أن يكون فيما بدا لهم من الوقائع
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (كونوا قوامين بالقسط شهداء لله) ؟ . وفى المائدة: (قوامين لله شهداء بالقسط) ؟ . جوابه: أن الآية هنا تقدمها نشوز الرجال وإعراضهم عن النساء والصلح على مال، وإصلاح حال الزوجين، والإحسان إليهن، وقوله تعالى: (ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء) ، وقوله تعالي: (وأن تقوموا لليتامى بالقسط) ، وشبه ذلك، فناسب تقديم القسط وهو العدل أي: كونوا قوامين بالعدل بين الأزواج وغيرهن، واشهدوا لله لا لمراعاة نفس أو قرابة. وأية المائدة: جاءت بعد أحكام تتعلق بالدين، والوفاء بالعهود والمواثيق لقوله تعالى في أول السورة: (أوفوا بالعقود) إلى آخره، وقوله تعالى قبل هذه الآية: (واذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه الذي واثقكم به) الآية. ولما تضمنته الآيات قبلها من أمر ونهى، فناسب تقديم: (لله) أي: كونوا قوامين بما أمرتم أو نهيتم لله، لماذا شهدتم فاشهدوا بالعدل لا بالهوى
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
* (قل الله يفتيكم فيهن) وكأن الله تعالى يقول للسائل المتحيّر قد وجدت طلبك فكن مستبشراً، وقدّم الله تعالى لفظ الجلالة (قل الله) ولم يقل قل يفتيكم الله للتنويه بشأن هذه الفُتية وعِظمها. * (ويستفتونك) وردت مرة واحدة في بداية آية في سورة النساء أحاطت بها الآيات المبدوءة بالواو من قبلها ومن بعدها وهي من الآية ١٢٤ إلى الآية ١٣٢ فالمناسب أن تأتي بالواو ولا تشذ عن سياق الآيات. * الفرق بين يستفتونك – يسألونك – يستنبئونك: -- يستفتونك المستفتي حائر قد يكون عالماً لكن عنده نصّين لكن كل نص يعطي حكماً مغايراً فأيهما يتبع هذا أو هذا؟ هنا المفتي هو الذي يدلك على ترجيح أحد الرأيين وهذا التأويل الذي قد يتغير من مكان وزمان. (وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاء َ) (قَالَتْ يَا أَيُّهَا المَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّى تَشْهَدُونِ) (يَا أَيُّهَا الْمَلأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ). -- يسألونك السائل جاهل في مسألة في قضية ما (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ) (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى) فيسأل المعلِّم (فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ) فالمسؤول معلِّم والسائل طالب علم. -- يستنبؤنك أنت عندك علم أو خبر هم لا يعرفوه (وَيَسْتَنبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي) (وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ) (نبئ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) محمد يعرف هذا. * (وَتَرْغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ) أهي في أو عن؟ المقصود كلاهما يعني ترغبون فيهن لجمالهن ومالهن، أو ترغبون عنهن لدمامتهن وفقرهنّ، فحذف حرف الجر وقال (وَتَرْغَبُونَ) فجمع المعنيين في آن واحد توسعاً في المعنى
بدون مصدر
بلاغة القرآن
(وَيَسْتَفْتُونَكَ) الفرق بين (يسألونك) و(يستفتونك) أن : يسألونك: هي في سؤال ما يجب على كل واحد منهم ، (يسألونك عن الخمر والميسر) (ويسألونك عن المحيض). يستفتونك : فهي تكون في أشياء خاصة، تخص بعضهم دون بعض .(في المطبوع 5/2674)
محمد متولي الشعراوي
بلاغة القرآن
(وترغبون أن تنكحوهن) قال (أن) ولم يقل (في أن ) ولم يقل ( عن أن تنكحوهن) لإن الرغبة إما أن تكون فيهن أو عنهن، فجاء بأن التي تحتمل المعنيين .(في المطبوع 5/2677)
محمد متولي الشعراوي
أحكام القرآن
التفسير الفقهي سورة النساء آية 127
سعد الشثري