سورة الأنعام | الآية ١٢٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

تفسير

٥ أقوال
١
عن أبي الشعثاء جابر بن زيد -من طريق أبي المنيب- قال: السلام هو الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٨٧ وزاد: وهو اسم من أسماء الله.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿لهم دار السلام﴾، قال: الجنة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٢١٧، ٢٩٣، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٨٦-١٣٨٧.
٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿لهم دار السلام﴾: الله هو السلام، والدار الجنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٥٥٤.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ذكر ما أعَدَّ للمُوَحِّدين، فقال: ﴿لهم دار السلام﴾ يعني: جنة الله ﴿عند ربهم﴾ في الآخرة١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٨٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٣/٤٥٩) أنّ ﴿السلام﴾ يتجه فيه معنيان: الأول: أنّ ﴿السلام﴾ اسم من أسماء الله عز وجل، فأضاف الدار إليه، وهي ملْكه وخلقه. الثاني: أنّه المصدر بمعنى السلامة، كما تقول: السلام عليك، وكقوله عز وجل: ﴿تحيتهم فيها سلام﴾ [يونس:١٠]، يريد: في الآخرة بعد الحشر.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهو وليهم﴾ يقول: الله وليهم في الآخرة؛ ﴿بما كانوا يعملون﴾ له في الدنيا، يعني: يُوَحِّدون ربهم١