سورة التوبة | الآية ١٢٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪ

تفسير

٧ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- فى قوله: ﴿وإذا ما أُنزلت سورة نظر بعضُهم إلى بعض﴾، قال: هم المنافقون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٩٥-٩٦، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩١٦.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ﴾ المنافقون ﴿بَعْضُهُمْ إلى بَعْضٍ﴾ يسخرون بينهم، يعني: يتغامزون١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٠٤.
٣
عن الضحاك بن مزاحم: ﴿وإذا ما أُنزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض هل يراكم من أحد﴾؛ كراهية أن يَغُصَّنا١ بها٢
التخريج
  1. ١غصصت بالماء إذا شرقت به أو وقف في حلقك فلم تكد تسيغه. النهاية (غصص).
  2. ٢عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٤
قال مقاتل بن سليمان: فقالوا: ﴿هَلْ يَراكُمْ مِن أحَدٍ﴾، يعني: أصحاب محمد ﷺ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٠٤.
٥
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- فى قوله: ﴿وإذا ما أُنزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض هل يراكم من أحد﴾ مِمَّن سَمِع خبرَكم؟ رَآكم أحدٌ أخبره؟ إذا نزل شىء يُخبِرُ عن كلامِهم؛ وهم المنافقون. قال: وقرأ: ﴿وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا﴾ حتى بلغ: ﴿نظر بعضهم إلى بعض هل يراكم من أحد﴾ أخبره بهذا؟ أكان معكم أحدٌ سمع كلامكم؟ أحدٌ يخبره بهذا؟١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٩٦، وابن أبى حاتم ٦‏/‏١٩١٦-١٩١٧ من طريق أصبغ. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٦
قال الحسن البصري، في قوله: ﴿ثُمَّ انْصَرَفُوا﴾ يعني: عزموا على الكفر، ﴿صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ﴾ هذا دعاء١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عمرو الداني في المكتفى ص٩٠ (١٠). وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏٢٤١-.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ انْصَرَفُوا﴾ عن الإيمان بالسورة، يقول: أعرضوا عن الإيمان بها، ﴿صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ﴾ عن الإيمان بالقرآن؛ ﴿بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٠٤.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي الضُّحى، وغيره- قال: لا تقولوا: انصرفنا من الصلاة. فإنّ قومًا انصرفوا صرَف الله قلوبهم، ولكن قولوا: قضينا الصلاة١