سورة النحل | الآية ١٢٨

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅ ﱿ

وقفات مع سور وآيات
[ إن الله مع الذين اتقوا ] الله عز وجل يكون معك ويحفظك ويؤيدك لأنك ببساطة قدمت رضاه عن غايات نفسك
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
إن الله مع الذين اتقوا ...... " باختصار ... تريد أن يكون الله معك ؟؟ (اتق الله) .
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
تريد أن يكون الله معك ؟ اتقِ الله .. وأحْسِـن إلى خلق الله..﴿ إنَّ الله مع الذين اتقوا والذين هم مُحْـسِـنون ﴾
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
قيل لرجل من التابعين عند موته : أوصنا ... فقال : أوصيكم بخاتمة سورة النحل : " إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون "
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون" معهم بالتوفيق والتأييد والرعاية والحفظ والنصر " للذين أحسنوا الحسنىٰ و زيادة "
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
كرامة الفوز بمعيّة الله : ﴿ إن الله مع الذين اتَّقُوا ﴾ ؛ أمن وطمأنينة وسكينة وانشراح البال ، بك نستجيرُ ومن يُجيرُ سواكَ.
فرائد قرآنية
وقفات مع سور وآيات
﴿ إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون ﴾ من عظمة ديننا وشموليته أنه جمع بين : اﻹخلاص في العبادة ، واﻹحسان لعباده .
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
{ إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون } أتي في جانب الإحسان بالجملة الاسمية للإشارة إلى كون الإحسان ثابتا لهم دائما معهم ؛ لأن الإحسان فضيلة ، فبصاحبه حاجة إلى رسوخه من نفسه وتمكنه
ابن عاشور
وقفات مع سور وآيات
برنامج تدبر أية سورة النحل أية 128
عبدالرحمن المحمود
وقفات مع سور وآيات
سورة النحل آية (128)
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
التقوى والإحسان سببان لحصول معية الله للعبد "إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون"
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
﴿ إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون ﴾ الانتصار على النفس وشهواتها والمسارعة في الطاعات يكسب العبد معية الله وتأييده.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون " • رسالة تطمين وتضميد جراح وتخفيف أسى ولوعة لكل من يمتهن عمل الأنبياء ما دمت بحبل الله معتصماً فلن يضرك كيد العبيد
طواري محمد الطواري
وقفات مع سور وآيات
عندما تُدبر عنك الدنيا وتغلق في وجهك أبوابها ويتخلّى عنك أهلها؛ ولِّ وجهك وقلبك وكفيّك نحو من أبوابه لا تؤصد أبدًا ولا يرد أحدًا
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
ﻻ مرغوب أعظم وﻻ مطلوب أشرف من *معية الله تعالى* وهذا سبيلها (إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون)
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
. التقوى والإحسان سببان لحصول معية الله للعبد "إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون"
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
(إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون) قرن بين التقوى والإحسان : فمن اتقى الله حق تقاته أحسن للخلق .. ومن نقصت تقواه جبره الإحسان للخلق ..
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
ﻻ مرغوب أعظم وﻻ مطلوب أشرف من(معية الله تعالى) وهذا سبيلها (إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون)
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
من هو السعيد! ومن هو الأسعد؟ السعيد : من كان مع الله الأسعد : من كان الله معه أبذل الأولى، ترزق الثانية (إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوا وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ)
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
(إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوا وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ) قرن بين التقوى والإحسان: فمن اتقى الله حق تقاته أحسن للخلق.. ومن نقصت تقواه جبره الإحسان للخلق..
صورة توضيحية
عقيل الشمري
بلاغة القرآن
آية (١٢٨) : (إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ) * دلالة استخدام الصيغة الاسمية مرة والفعلية مرة : جاء قبلها (وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ) بمعنى من عاقب بمثل ما عوقب به فقد اتقى، وقوله (وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ) هذه أفضل والصبر من الإحسان. والتقوى هي أن لا يراك الله حيث نهاك ولا يفتقدك حيث أمرك. فالذين هم محسنون هم حالة أعلى من الذين اتقوا فجاء بالجملة الإسمية الدالة على الثبوت في صفة المحسنين. * لم يقل (مع الذين اتقوا ومع الذين هم محسنون) لأن هذا يدلّ على أنهما صفتان مختلفتان. * لم يقل (مع الذين اتقوا الذين هم محسنون) فهذا يدل على أنهما صنف واحد. * تناسب فواتح النحل مع خواتيمها *  قال تعالى فى أولها (أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ) حثٌّ على الصبر وفي آخرها طلبه صراحة قال (وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ) (وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ (١٢٦)) .  قال (سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (١)) (إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (١٢٥)) الله أعلم بالذين أشركوا.  قال في الأول (أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ (٢)) كيف ينذر؟ (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) علّمه كيف ينذر وكأن الإنذار هو الحكمة والموعظة الحسنة، بيّن كيفية الإنذار بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن.  نهاية الآية الثانية (أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ (٢)) أمرهم بالتقوى وفي الآخر قال (اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ (١٢٨)) كأن الله تعالى أمرهم بالتقوى في أوائل السورة ليكون معهم في النهاية.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
آية (128): *ما دلالة استخدام الصيغة الاسمية مرة والفعلية مرة في قوله تعالى (إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ {128}‏ النحل؟(د.فاضل السامرائي) هذه الآية فيها احتمالات ونسأل لماذا لم يقل: (ومع الذين هم محسنون) أو (مع الذين اتقوا الذين هم محسنون)؟ لم يقل (ومع الذين هم محسنون) لأن هذا يدلّ على أنهما صفتان مختلفتان. ولم يقل (مع الذين اتقوا الذين هم محسنون) فهذا يدل على أنهما صنف واحد. لكن جاءت (إن الله مع) وإذا نظرنا في الآية التي سبقتها (وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ {126}) فقوله تعالى (بمثل ما عاقبتم) بمعنى من عاقب يمثل ما عوقب به فقد اتقى، وقوله (ولئن صبرتم لهو خير للصابرين) هذه أفضل من (وإن عاقبتم) والصبر هو من الإحسان. والتقوى هي أن لا يراك الله حيث نهاك ولا يفتقدك حيث أمرك. فالذين هم محسنون هم حالة أعلى من الذين اتقوا فجاء بالجملة الإسمية الدالة على الثبوت في صفة المحسنين.
فاضل السامرائي